ضمن توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات نظمت لجنة البحوث البيئية في اطار ورشة العمل البيئية الثانية لدراسة البيئات الساحلية واعداد الاطلس البحري عن بعد بمدينة تولوز بفرنسا بمشاركة 10 طلاب وطالبات من ابناء الامارات. وذكر عبدالمنعم درويش رئيس لجنة البحوث البيئية, بأن الطلبة تدربوا خلال التحاقهم بالدورة على استعمال اجهزة تحديد المواقع GPS ودراسة طبيعة الكساء الخضري وتحديد مواقع وانواع البيئات الساحلية المختلفة وغيرها من خلال دراسة درجة انعكاس الضوء او الموجات الكهرومغناطيسية من تلك المناطق والتقاطها من قبل المجسمات الموجودة في الاقمار الصناعية او الطائرات. وقال رئيس لجنة البحوث البيئية بأنه ضمن التعاون القائم بين نادي تراث الامارات وبين الجهات البيئية الاخرى تمت دعوة جهات بيئية للمشاركة في هذه الدورة. واضاف عبدالمنعم درويش بأن المشتركين بالدورة اتسموا بالجدية والبحث والحرص على متابعة المحاضرات النظرية والقيام بالتطبيقات العلمية. اما انطباعات الطلبة عن الدورة فقال سعيد ناصر العامري الموظف في دائرة التخطيط ان هذه الدورة اعطته فكرة امكانية اكتشاف مناطق تواجد اشجار القرم ومقدار كثافتها, ومواقع تجمع الاسماك من اجل عمليات الصيد ومراقبة الحيوانات المهددة بالانقراض بقليل من الجهد. اما راشد قاسم مدني المتخرج من كلية العلوم الزراعية فقال بأن هذه الدورة قد اضافت له معلومات جديدة لم يحصل عليها من ورشة العمل البيئية الاولى خاصة من ناحية الاجهزة العلمية. واشاد سليمان سعيد الزيدي الموظف في شركة الانشاءات البترولية الوطنية بسرعة تأقلم وتآلف وتعاون المشتركين في الدورة مما ادى الى زيادة الاستفادة منها. واعربت ريم عيد احمد الموظفة في قسم ادارة الاتصالات ونظم المعلومات ان هذه الدورة قد اعطتها معلومات جديدة لأول مرة عن الاستشعار عن بعد من قراءة للخرائط على الكمبيوتر والتعرف على عمق المياه وما تضم من كائنات مختلفة الى جانب ذلك كانت لنا زيارات علمية ترفيهية لبعض الاماكن والمؤسسات العلمية مثل مصانع الطائرات في مدينة تولوز واماكن تربية الاسماك في برشلونة باسبانيا. وقالت طفلة مبارك المري الطالبة في كلية الهندسة بجامعة عجمان اننا قمنا بزيارة لمختبر زراعة الانسجة في المعهد الوطني للابحاث الزراعية في مدينة فرساي بالقرب من باريس واطلعنا من خلالها على اوليات زراعة الانسجة النباتية التي يمكن ان تفيد بشكل كبير في تكاثر اشجار القرم وزراعته على شواطىء الجزر والمنخفضات.