شهدت مقتنيات مكتبة زايد ومراكز مصادر التعليم في فرعيها بدبي وأبوظبي نموا كبيرا مقداره 249% مقارنة بما كانت عليه في سنتها الأولى, حيث ارتفع عدد مجلدات الجامعة ليصل إلى 16500 مجلد أي بزيادة تصل إلى 249% حيث كان عددها في السنة الماضية 6600 مجلد. وقد سجل التوزيع نموا أكبر بحيث بلغت نسبة زيادته 357% كما ارتفع الاشتراك في قاعدة البيانات ليصل إلى نسبة قياسية بلغت 800% حيث ان الجامعة تشترك حاليا في 16 قاعدة بيانات تجارية بالمقارنة مع قاعدتين اثنتين فقط في العام الماضي. وفي هذا الاطار قالت كارول دي بريت, مديرة مكتبات ومراكز مصادر التعليم في جامعة زايد: (اننا ما زلنا في المراحل التطويرية) , وأضافت قائلة : (اننا نحاول تطوير مقتنياتنا ليس فقط لتلبية احتياجات طالباتنا, وانما لتلبية احتياجات البحث للهيئة التدريسية, كما اننا نضع المواد والمصادر العلمية المتوفرة في فرعي الجامعة في متناول مدرسي وزارة التربية. وسوف تشهد مجموعة المقتنيات المكتبية والتعليمية التي تنمو بشكل ملحوظ كل شهر, ازديادا ضخما قريبا وذلك من خلال مجموعة الكتب الالكترونية التي سيكون بمقدور الطالبات ادخالها إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهن, وتشمل هذه المجموعة روايات كلاسيكية مثل الحرب والسلام لتولستوي وتوم سوير لمارك توين بالاضافة إلى كتب أكاديمية رئيسية مثل (الحوسبة المؤثرة) لبيكاري (دار MIT للنشر, 1997), الخصوصية في عصر المعلومات لكيت (دار مؤسسة بروكينجز للنشر, 1997) و الاسلام: مقدمة لشيميل (مطبعة ستيت يونيفير سيتي أوف نيويورك. 1992). وأضافت دي بريت قائلة: بما ان جميع طالبات جامعة زايد يمتلكن أجهزة كمبيوتر محمولة فقد قررنا توفير مجموعة كبيرة من المواد الالكترونية من خلال المكتبات, وتضيف: سيكون بامكان الطالبات استعارة المواد المطبوعة إلى جانب استفادتهن من المصادر الالكترونية التي ستساعدهن في دراستهن وأبحاثهن. ومن ضمن قواعد المعلومات الكاملة النصوص المتوفرة لمستخدمي مكتبة جامعة زايد: Lexis-Nexis Universe التي توفر معلومات قانونية وتجارية وإخبارية, و Jstor التي تسهل الوصول إلى الصحف العالمية, وSirs التي توفر معلومات حول القضايا العالمية والصحة والعلاقات الانسانية والمؤسسات والعلوم.