يشارك مركز الهنا, الذي يستقطب يوميا أعدادا كبيرة من الزوار, في أسبوع المفاجآت الثلجية الذي انطلق في 13 يوليو الجاري ويستمر حتى 19 منه باستضافة العديد من الفعاليات والأنشطة الثلجية التي من شأنها استقطاب أعداد كبيرة من زوار حدث مفاجآت صيف دبي 2000 . ويشارك مركز الهنا الواقع في منطقة السطوة في أسبوع المفاجآت الصيفية الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي في استضافة العديد من المسابقات الشيقة, والتي من بينها مسابقتان في النحت على الثلج تحت عنوان (أبنية من الثلج) حيث خصصت المسابقة الأولى التي أقيمت في 13 يوليو الجاري للبنين, بينما خصصت المسابقة الثانية التي أقيمت في 15 يوليو للبنات. وقام الأطفال المشاركون بالمسابقة الأولى المخصصة للبنين والذين تجاوز عددهم 25 طفلا بتجميع مكعبات الثلج التي أعطيت لهم وبناء مجسمات لمنازل وحيوانات وأبنية مختلفة يمثل بعضها معالم سياحية في دبي. وحصلت المجموعة الفائزة بأفضل تصميم على قسائم شراء مجانية يمكنهم صرفها في مركز الهنا خلال حدث مفاجآت صيف دبي 2000. كما أقيمت مسابقة أخرى للنحت على الثلج للأطفال تحت عنوان (معالم ثلجية من دبي) حيث قام الأطفال المشاركون في المسابقة بتشكيل الثلج وتحويله إلى عدد من معالم دبي الشهيرة ومن بينها مبنى اتصالات, مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي, مبنى المركز التجاري العالمي. وأشرف ماثيو شاكو, أستاذ الفنون في المدرسة الهندية على الأطفال المشاركين في المسابقة وقام بتوجيههم ووضع لمساته الفنية على الاشكال التي قام بنحتها الأطفال. وعبر محمد شاهد مدير التسويق في مركز الهنا عن سعادته لاشتراك المركز في أسبوع المفاجآت الثلجية خصوصا وان الفعاليات التي يستضيفها المركز خلال الأسبوع تجتذب أعدادا كبيرة من الزوار للاستمتاع بمختلف الأنشطة والمسابقات الثلجية الشيقة التي صمت خصيصا لإسعاد الأطفال. وقال: لمسنا تجاوبا كبيرا من قبل الأطفال الذين أقبلوا على المشاركة في المسابقتين وأظهروا براعتهم في نحت الثلج بإشراف أستاذ خبير في مثل هذا النوع من الفنون, وقد أضفت المسابقتان المزيد من أجواء الفرح التي تعم المركز منذ انطلاق حدث مفاجآت صيف دبي 2000) . وأضاف: (شاركنا في تنظيم واستضافة العديد من الفعاليات والأنشطة المرحة والعروض الترفيهية العالمية خلال أسبوع المفاجآت العلمية الذي نظمته شرطة دبي, من بينها مسابقة كرة القدم الالكترونية التي أتاحت الفرصة أمام المشاركين تمثيل فرقهم الرياضية المفضلة والدخول في مباريات الكترونية حماسية لساعات طويلة تجاوزت في بعض الأحيان منتصف الليل) . وأكد شاهد ان المركز يشارك في الأسابيع العشرة التي يتضمنها حدث مفاجآت صيف دبي 2000 مؤكدا ان جميع العاملين في المركز يبذلون قصارى جهدهم للاستعداد للمفاجآت المقبلة التي من شأنها ان تضفي على المركز روح التجديد المستمرة. ويقول محمد شاهد ان المركز يستقطب ومنذ يوم افتتاح المفاجآت الثلجية أعدادا كبيرة من العائلات, والأطفال يتنافسون فيما بينهم لصنع أكبر شكل وتمثال ثلجي, وحقيقة فأنا لم أكن أتوقع منهم انجاز مثل هذه المهمة الصعبة, إلا ان حب الأطفال للثلج واصرارهم على التميز برز من خلال إنجازهم للعديد من الأشكال الثلجية كمبنى الاتصالات, والمركز التجاري كما ظهرت موهبة الأطفال من خلال اتقانهم لعمل رجل الثلج ومدهش والسمك الطائر والسلحفاة وغيرها. ويضيف شاهد ان مركز الهنا كان قد خطط لمثل هذه المسابقة يومين فحسب, إلا ان استشعارنا لحب الأطفال لهذه المسابقة جعلنا نمدد الفترة الزمنية إلى ثلاثة أيام, كما ان الأطفال المشاركين في صنع الأشكال الثلجية ينالون شهادات شكر وتقدير من المركز علاوة على جوائز عديدة ومتنوعة. وحول مدى استفادة الأطفال من هذه المسابقة أكد شاهد ان ذلك يمكن الأطفال من صقل موهبة الابتكار لديهم, ويعلمهم روح التعاون فيما بينهم, فالمسابقة تحوي خمس مجموعات والمجموعة الواحدة تشمل خمسة أطفال يعملون كاليد الواحدة, وحرصا منا على سلامة الأطفال فإننا زودناهم بقفازات تقيهم وتقي أيديهم برودة الثلج. دبي رائعة ويؤكد فرج اسماعيل رب أسرة سعودية, ان هذه هي المرة الثانية التي يتواجد فيها بدبي, ويشارك ضمن مفاجآت الصيف حيث ان (دبي) مهما تكلمت عنها وحب أطفالي لها فإنني لن أوفيها حقها, فكل ما فيها رائع, لدرجة انني أصبحت تحت سيطرة أبنائي في إلزامهم لي القدوم إليها خلال فترة المفاجآت, كما ان ابنتي الصغرى (سلمى) جذبتها مسابقة بناء الأشكال الثلجية في مركز الهنا, وتواجد مدهش في المركز, كما ان هنالك نقطة لابد من التنويه إليها وهي (دور الإعلام) فنحن كعائلة سعودية تأتي إلى دبي في فترة المفاجآت تتملكنا الحيرة في ماهية العروض المقامة في مختلف المراكز بالامارة, ولكن الملاحظ ان الاعلام المرئي والمقروء والمسموع يعمل كيد واحدة من خلال التقديم المتواصل والمتابعة للعروض التي ستقام في مختلف مراكز التسوق, مما يسهل مهمة انتقاء العرض والمركز على كل زائر. صداقات جديدة أما حنان محمد العقيلي ـ 9 سنوات ـ فتقول انها تأتي يوميا برفقة أمها وشقيقتها إلى مركز الهنا حيث أعجبتها الفعاليات المقامة فيه, وأكثر ما شد انتباهها مسابقة صنع الأشكال الثلجية للأطفال حيث استمتعت مع شقيقها في المشاركة في هذه المسابقة وتمكنت من تكوين صداقات جديدة, كما تؤكد والدتها شهلاء محمد ان فعاليات مركز الهنا تعتبر رائعة جدا, وهذا ما يعكسه اقبال الاطفال, فمن الملاحظ ان المركز يحاول قدر استطاعته تسليط الأضواء على شعار المهرجان وهو (اجازة سعيدة ومفيدة للأطفال) . وتضيف نادية محمد صالح ـ طبيبة أسنان ـ انه على الرغم من صعوبة مهنتها التي تتطلب جهدا ووقتا كبيرين إلا انها تحاول قدر استطاعتها ان تقطع الروتين اليومي لحياتها العملية من خلال أخذ أبنائها للتمتع بمفاجآت صيف دبي, وحين سمع أبنائي عن مسابقة صُنع الأشكال الثلجية أصروا على المشاركة, والحقيقة انني لم أكن أتصور أبدا ان يتمكن الأطفال من عمل أشكال رائعة وصعبة كمبنى المركز التجاري, وغيره من أشكال الحيوانات والأسماك. الانتقال من عالم لآخر ومن ناحية أخرى يقول عبيد سليمان صقر ـ رب أسرة كويتية ـ ان هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها لمفاجآت صيف دبي, حيث سمع من شقيقه الذي حضر المفاجآت العام الماضي الكثير الذي جعله يعقد العزم على زيارة دبي خلال موسم المفاجآت, وحقيقة فإن ما رأيته حتى الآن هو أكثر بكثير مما أخبرني به شقيقي, فإنني لم أر تنظيما وتنسيقا قط أفضل مما هو في مفاجآت صيف دبي, فما ان ينتهي أسبوع المفاجآت ويبدأ آخر إلا ويشعر المرء أنه انتقل إلى عالم آخر وبلاد غير التي هو عليها, وفي أسبوع المفاجآت الثلجية قررت وزوجتي المجيء إلى مركز الهنا لنستمتع بمشاهدة ما تصنعه أنامل الأطفال من أشكال متنوعة حازت قبول ورضا كل الحضور. ويقول تشاكو أراجا انه يصطحب عائلته يوميا إلى مركز الهنا للاستمتاع بجو المفاجآت, حيث استمتع الجميع بالعروض المتنوعة خلال فترة مفاجآت المأكولات العالمية ثم المائية والآن أسبوع المفاجآت الثلجية, فقد شارك بعض أفراد العائلة في صنع مختلف الأشكال الثلجية وأعجبني كثيرا صنع الأطفال لمدهش الثلجي مما يدل على حبهم لهذه الشخصية. كتبت رابعة الزرعوني