أكد العميد محمد خليفة المعلا قائد عام شرطة الشارقة ان الشرطة ليست مؤسسة تعمل بمفردها فى المجتمع مشيرا الى ان التناغم والتنسيق والتعاون أطر لابد وان تحكم عمل المؤسسة الشرطية مع باقى المؤسسات الخدمية المجتمعية وان هذه المؤسسات لها ادوار اخرى لا تقل اهمية عن دور الشرطة فى ضمان الانتظام والاستقرار والنمو فى المجتمع. واضاف فى زاوية هموم شرطية التى تنشر فى مجلة الشرطى الصادرة شهريا عن قسم العلاقات والتوجيه المعنوى بشرطة الشارقة انه اذا كان العمل والاداء الشرطى اكثر بروزا بالمجتمع فلكونه مرتبطا بكل فئات وطوائف واعمار وتفاعلات الناس اكثر من اداء مؤسسات اخرى ولالتصاق الشرطى اليومى بحياة الناس حماية من الانتهاك والاعتداء. وقال ان الشرطة فى اى مجتمع هى مؤسسة نظامية حكومية تضطلع بمسئوليات كبيرة فهى الحارس الامنى والساهر على منجزات ومكتسبات الوطن وهى اداة المجتمع الرئيسية ان لم تكن الوحيدة لقطع دابر الجريمة والتصدى للمجرمين, تحمى الارواح والاعراض والممتلكات وتؤمن انضباط الحركة المجتمعية اليومية وتفاعلات العلاقات الانسانية داخل المجتمع وتضمن للجميع الهدوء والاستقرار والطمانينة. واشتمل العدد الجديد لمجلة الشرطى على مجموعة من المواضيع والمقالات والتحقيقات التى تعنى بالثقافة الأمنية بمختلف اشكالها ومجالاتها فقد تضمن تحقيقا فى ادارة المنطقة الشرقية وموضوعا عن التلوث فى سواحل المنطقة الشرقية بالشارقة والجهود المبذولة لتطويقه. كما احتوى العدد على مقال بقلم الدكتور شبر ابراهيم الوداعى رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي بهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة عن الخلل الذى يعانى منه القانون البيئى والذى يحول دون تأمين الحصانة الامنية اللازمة لحماية البيئة من التلوث وتضمن العدد أيضا تحقيقا عن الجرائم الصامتة التى تتم بعيدا عن مراكز الشرطة فتبحث عن الاسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة وتسأل عن الأسباب التى تجعل ضحايا بعض الجرائم يحجمون عن الافصاح عن وقائعها. ـ وام