بدأ 19 طالبا التدريب الصيفي في جداف دبي والذي يعتبر من المؤسسات الحكومية المتخصصة في صيانة السفن والتي تحاول جاهدة استقطاب اكبر عدد ممكن من الشباب المواطنين, حتى بلغت نسبة التوطين 85% معظمهم يشغل وظائف ادارية وقد قام (جداف دبي) وعلى مر سنوات طويلة بتنظيم دورات صيفية لطلاب المدارس والجامعات. وفيما يتعلق بالدورات الصيفية يقول بن ضاعن ان (جداف دبي بدأ تنظيم هذه الدورات منذ فترة طويلة حتى اصبحت لديه خبرة واسعة جدا في هذا المجال, لدرجة اننا لاحظنا تزايد اقبال الشباب سواء طلاب المدارس او الجامعات. واضاف انه في بداية تنظيم الدورات الصيفية كان عدد المنتسبين لا يتعدى ستة اشخاص, اما اليوم فقد وصل عدد المتدربين الى 19 شابا من المواطنين اثبتوا كفاءتهم وقدراتهم كل في مجال تخصصه, فطلاب الجامعة يميلون عادة الى قسم (العلاقات العامة) وذلك نظرا لطبيعة دراستهم الجامعية, اما طلاب الثانوية العامة والصناعية فانهم يتدربون في منطقة الاحواض والادارة الفنية. وحول الشروط الواجب توافرها في طلاب التدريب الصيفي ذكر بن ضاعن انه لا توجد شروط معينة يجب الايفاء بها سواء ان يكون الشخص ملتزما بساعات العمل, وهي من الساعة السابعة والنصف صباحا وحتى الساعة الواحدة ظهرا, ويجب ان تتوافر لدى الطالب الرغبة الحقيقية في العمل وانجاز المهام المكلف بها, ومن ناحية اخرى نقوم خلال فترة التدريب باعطاء المتدرب ثقة كاملة في نفسه ونرسله مع بقية الموظفين الى مهام عديدة شريطة ان يرافقه مسئول, فمن المعروف ان المتدرب مهما كان نشيطا فانه بحاجة دائما لمن يوجهه, كما ان هناك بعض الاجهزة الخطيرة التي قد يتعامل معها المتدرب بطريقة خاطئة, لذا يلزم تواجد مشرف او مسئول مع المتدرب والذي تكون مهمته اشرافية فحسب, ويضيف: انه حتى هذه اللحظة لم نواجه أية مشاكل مع المتدربين نظرا لطبيعتهم الالتزامية وجديتهم في ممارسة الحياة العملية. ومن ناحية اخرى أكد محمد ابراهيم الجسمي المسئول عن حوض رقم (2) انه يعمل على تدريب اثنين من الشباب المواطنين وهما طالبان بالمرحلة الثانوية اظهرا تجاوبا سريعا في كيفية التعامل مع عملية ترفيع وتنزيل السفن الحديدية الكبيرة الحجم وقراءة وزن الباخرة, وغيرها من الاعمال المعقدة التي تمثل نوعا من الخطورة, كما تمكن المتدربان من التعرف على طول الحوض البالغ 102م وعرضه 24.75 م ويمتلك قوة ترفيع تبلغ 2500 طن, والتعامل مع السفن على اساس هذه الارقام المهمة. كتبت رابعة الزرعوني