بدأت السبت الماضي بنادي دبي للصحافة فعاليات الدورة التي ينظمها النادي لأول مرة في الفترة من 8 ـ 18 يوليو الجاري تحت عنوان (نادي الاطفال الصحفي) ويشارك بالدورة اطفال من خمس جنسيات هي الامارات ومصر والاردن والهند واستراليا تتراوح اعمارهم بين 10 ـ 12 عاما. ويقوم نادي دبي للصحافة بتدريب الاطفال على مهارات العمل الاعلامي بمختلف انواعه المقروءة والمسموعة كما تتضمن زيارات ميدانية لمؤسسة (البيان) وجريدة (جلف نيوز) للتعرف عن قرب على مراحل العمل الصحفي والجوانب التنفيذية لهذه العملية, كما تتضمن الدورة زيارات ميدانية لبعض الفعاليات المهمة في حدث مفاجآت صيف دبي مثل مدينة مدهش بمركز دبي التجاري العالمي. ويقوم الاطفال بكتابة تقارير عن كل زيارة من هذه الزيارات كنوع من التمرين العملي على كتابة الموضوعات. ويقوم عدد من المتخصصين بتدريب الاطفال على هذه المهارات من بينهم الزميلة لولوة ثاني من جريدة (البيان) التي تقوم بتدريبهم على الكتابة الصحفية باللغة العربية بينما تقوم زميلة اخرى من (جلف نيوز) بتدريبهم على الكتابة الصحفية باللغة الانجليزية. ويقوم مسئولون بنادي دبي للصحافة بالاشراف على هذه الدورة الاولى من نوعها. وكان النادي قد اعلن عن هذه الدورة عبر وسائل الاعلام المختلفة وفتح المجال لكل من يريد المشاركة بشرطة وحيد هو ان يزيد عمره عن 10 سنوات حتى يتكون لديه القدرة على استيعاب هذه المهارات. زيارة (البيان) وقد زار اطفال الدورة مؤسسة (البيان) يوم الاثنين الماضي مع المشرفة عائشة بطي حيث زار الاطفال جميع اقسام الجريدة وتعرفوا على كيفية سير العمل في الصحيفة بمختلف الأقسام. وتحدثت المشرفة عائشة عن برنامج الدورة حيث ذكرت: ان الدورة تضم عدة محاور تهدف الى تهيئة الطفل لفهم طبيعة العمل الصحفي حيث بدأت الدورة بتعريف الاطفال على المجلات والجرائد المحلية والخليجية وتنظيم ورشة عمل عن كتابة الخبر, وزيارة بعض الجرائد المحلية وورشة عمل على الانترنت, كما يتضمن برنامج الدورة زيارة لاذاعة وتلفزيون دبي (ورشة عمل لتعلم التصوير الصحفي, وتعلم الالقاء الاذاعي, كما تتضمن الدورة بالاضافة الى البرنامج التثقيفي بعض الفقرات الترفيهية حيث سيزور الاطفال مدينة مدهش, وسيحصلون على جوائز من مكتب المهرجان, وتضيف عائشة ان جميع الاطفال لمنتسبين في الدورة لديهم حس صحفي, ورغبة في تعلم الصحافة, والتقينا بالاطفال لنتعرف على آرائهم في الدورة ومدى استفادتهم منها حيث ذكر نور هيثم 10 سنوات بالصف الخامس الابتدائي انه دائما كان لدي رغبة في التعرف على العمل الصحفي وكيفية اخراج الجريدة, وقد قرأت والدتي اعلانا في الجريدة عن الدورة التي ينظمها نادي دبي للصحافة, وبالفعل التحقت بالدورة, وحتى الآن استفدت الكثير من هذه الدورة, فقد تعرفت على كيفية كتابة الخبر, وانواع الاخبار, وتعرفت على الصحف المحلية والخليجية وغيرها ويشاركه الرأي عبيد علي شهدور حيث ذكر: والدي اقترح علي المشاركة في هذه الدورة, والتحقت بها وقد استفدت منها كثيرا, لان لدي رغبة في ممارسة الصحافة, وحتى الآن تعلمت كيفية كتابة الخبر وكيفية الوصول الى الاخبار ولي مشاركات سابقة في اذاعة المدرسة, وهذه الدورة تشمل برامج تثقيفية الى جانب الترفيه, لذلك انا مستمتع بوقتي كثيرا واتمنى تكرار هذه الدورة في السنوات المقبلة. استفادة كبيرة وتقول آمنة محمد القرقاوي 10 سنوات بالصف الأول الاعدادي: ساعدني والدي للالتحاق بهذه الدورة خاصة انه يعرف مدى حبي للاعلام بشكل عام, وقد استفدت كثيرا من هذه الدورة وتعرفت على خصائص الصحفي واهمها الفضول وحب الاستطلاع, كما تعلمت كتابة الخبر, وانواع الكتابات والمواضيع الصحفية, كما التقينا محمد علي شهدور 12 سنة بالصف الثاني الاعدادي يقول: اتمنى ان اصبح صحفيا في المستقبل لذلك اسعى الى تعلم الكتابة الصحفية والتعرف على اقسام الجريدة, وقد تعلمت بالفعل كيفية كتابة الخبر, واجراء الحوار, وكيفية طرح الاسئلة الفضولية للتوصل الى الحقائق, وارى ان مهنة الصحافة متعبة وفي نفس الوقت ممتعة. نورهان محمد وجدي 10 سنوات بالصف السادس ابتدائي تقول: تعرفت في هذه الدورة على مراحل اخراج الجريدة واستخدام الكمبيوتر وكذلك كتابة الخبر والجهد المبذول طوال اليوم لاخراج الصحيفة, وتعرفت على العمل الصحفي بشكل عام. اما طارق موسى ابراهيم 11 سنة بالصف السادس الابتدائي فيقول لقد طرح علي والدي فكرة الالتحاق بالدورة ووافقت في الحال لرغبتي في التعرف على كيفية اخراج الصحيفة والعمل الصحفي, وقد عرفت ان التعاون من اهم صفات الصحفي, والفضول, كما تعلمت كتابة الخبر الصحفي, واتمنى تكرار هذه الدورة في السنوات المقبلة, كما اتمنى ان تكون مدتها اكثر من عشرة ايام. تنمية موهبة الكتابة اما مريم عادل محمد 11 سنة بالصف السادس الابتدائي فتقول: دائما كان لدي رغبة في التعرف على العمل الصحفي, وقد اتاحت لي هذه الدورة الفرصة لذلك خاصة ان لدي موهبة كتابة المواضيع, وقد شاركت بعمل اعلامي سابقا, حيث قدمت بعض الفقرات والمسابقات الترفيهية في قرية التراث. وقد استفدنا كثيرا من هذه الدورة حيث تعلمت كتابة المواضيع الصحفية المختلفة, واتمنى ان تكون هذه الدورة اطول من ذلك حتى نستفيد أكثر. اما رشا موسى 11 سنة اول اعدادي فتقول: لقد التحقت بالدورة بعد ان اقترح علي والدي ذلك, حيث قمت بعمل صحفي وقد احببت هذا العمل كثيرا, وكان لدي رغبة مستمرة لتعلم المزيد عن الصحافة, وقد تعلمت بالفعل كيفية اجراء المقابلات, كما اعطاني العمل الصحفي الثقة بالنفس, وارى ان العمل الصحفي ممتع متعب في نفس الوقت, ويحتاج الى تدريب وجهد كبيرين, واتمنى ان اطور مهاراتي الصحفية للالتحاق بهذه الدورة مرة اخرى. اما سام جونستون من استراليا يقول: لقد أردت ان أنمي معرفتي النظرية البسيطة حول تسلسل العمل الصحفي من كتابة المقال وطباعة المواضيع وغيرها, مما جعلني اتعرف على العمل الصحفي بكافة مجالاته. وحيث ان والدتي صحفية, فانا على اطلاع دائم على عملها, مما زاد من رغبتي في امتهان العمل الصحفي, ويقول مزهر محيي الدين من الهند: اعجبني كثيرا التقدم التكنولوجي في عمليات حفظ المعلومات والاخراج والطباعة, وقد جعلني اتعامل مع عالم الصحافة بطريقة فنية متطورة. اما تانيا توراني من الهند فتقول: زيارتي لمؤسسة (البيان) كانت ممتعة ومفيدة للغاية, حيث تعرفت على بعض الامور المدهشة في العمل الصحفي مثل آلية الطباعة وكوني محررة صحفية في جريدة المدرسة, فانني سأقوم بكتابة مقال موسع حول تجربتي الرائعة هذه. تحقيق ـ عبير الشارد