شهد المقدم عبدالله سعيد السويدي مدير ادارة الدفاع المدني بالوكالة بالشارقة التجربة الوهمية لاطفاء حريق باحدى البنايات السكنية والتي اجريت امس بمدينة كلباء. وحضر البيان العملي للتجربة الرائد عبدالله حسين مدير العمليات بالدفاع المدني بالشارقة، والرائد جاسم عبدالله رئيس قسم العمليات بدفاع مدني الفجيرة والنقيب سليمان عبدالله الشجاع رئيس الحماية المدنية بالفجيرة. وصرح المقدم عبدالله السويدي عقب اجراء العملية بنجاح ان هذه التمارين معدة مسبقا من قبل وزارة الداخلية وتنفذها فروع ادارة الدفاع المدني بالدولة للتعرض على مدى الاستعدادات لدى قوات الدفاع المدني وقدرات افرادها على مواجهة الظروف الطارئة, ومدى توفر الامكانيات في اعمال الاسعاف والانقاذ والاطفاء. وقال: ان هذه التجربة التي نفذها مركز الدفاع المدني بكلباء استهدفت تقييم مدى استعداد فريق العمل بالمركز لمواجهة كافة الاحتمالات المتوقعة وقد اثبت رجال مركز كلباء كفاءة عالية تؤكد مدى استيعابهم لكافة الوان التدريب التي تلقوها في اطار عملهم. واشاد المقدم السويدي بالتعاون الكبير بين مركز الدفاع المدني بكلباء وكافة مرافق المدينة التي ساهمت بجهودها في تجربة الحريق الوهمي, وهي: مركز التنمية الاجتماعية بكلباء, ومركز رفيدة الصيفي للطالبات, ومركز نادي اتحاد كلباء للطلاب, ومستشفى كلباء, وكانت تجربة الحريق الوهمي قد بدأت بتلقي غرفة العمليات بمركز الدفاع المدني بكلباء بلاغا عن وجود حريق باحدى البنايات السكنية بالمدينة حيث تحركت على الفور قوات المركز الى موقع الحادث وقام افراد قوة الدفاع المدني بالانتشار على سطح المبنى ومباشرة عملية الاخلاء للسكان المقيمين فيه في نفس الوقت الذي تمت فيه عملية محاصرة النيران واطفاء الحريق. كما قامت سيارات الاسعاف بنقل عدد من المصابين الذين حاصرتهم النيران, وتمت معالجة احدى حالات الاغماء. وانقذ الفريق المشارك في التجربة احدى السيدات الحوامل والتي تم انزالها من احد ادوار البناية بطريقة آمنة حرصا على حياة الجنين, ودون حدوث اية مضاعفات محتملة في مثل هذه الحالات. وقد اشار النقيب سليمان عبدالله الشجاع رئيس قسم الحماية المدنية بدفاع مدني الفجيرة الى ان اعمال التقييم لمثل هذه التجارب الوهمية تؤدي الى الكشف عن مواطن القوة والضعف في الاداء وفي الوقت نفسه فإنها تسهم في عملية اعداد البرامج الخاصة بتوجيه وتوعية الافراد في تعاملهم مع مثل هذه المواقف وكيفية التصرف حيالها, واسلوب التعاون مع فرق الاطفاء والانقاذ, كما تشير هذه التجارب الى اهمية المام الجمهور ومن كافة شرائح المجتمع بالاسعافات الاولية ومواجهة حالات الطوارىء.