أعربت كافة القطاعات الجماهيرية من المواطنين والمقيمين وسائقي سيارات الأجرة بأبوظبي عن ارتياحها لالقاء الأجهزة الأمنية المختصة القبض على (السفاح) الذي قام بارتكاب عدة جرائم قتل لعدد من سائقي سيارات الأجرة بأبوظبي بأساليب بشعة خلال الأسابيع الماضية. وطالب الجمهور الجهات الأمنية والقانونية والقضائية المختصة باتخاذ الاجراءات المناسبة لهذا الوحش البشري في الوقت الذي أشادت جماهير المواطنين والمقيمين بالجهود الأمنية الكبيرة التي تبذلها عناصر أجهزة الأمن المختصة بالوزارة الداخلية. وأكدت ان كفاءة الادارات الأمنية وخططها المتكاملة بشأن ضبط العناصر الاجرامية ومحاصرة الجريمة قد ساهمت بشكل أساسي في نشر الاستقرار والأمن والأمان بربوع الوطن. وقال محمد علي غلوم رئيس قسم المنازعات العمالية بوزارة العمل والشئون الاجتماعية, لقد استطاع رجال الأمن ان يضربوا أروع الأمثلة في مجال سرعة الكشف عن مرتكبي جرائم قتل سائقي الأجرة حيث كانت قصص هذه الجرائم حديث الناس خلال الأيام الماضية. وطالب ناصر المنصوري رجل الأعمال بأهمية اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة بحق هذا (السفاح) الذي تسبب في ترويع فئات عديدة من الجمهور ونشر القلق والخوف بينهم خلال الفترة السابقة. وأكد عادل عبدالرحمن موظف بأن هذا الوحش البشري يستحق ان توجه له أقصى العقوبة القانونية التي نص عليها قانون العقوبات وذلك لردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة أفراد مجتمعنا. وقال عمر سالم خميس اننا نأمل ان يتم الكشف بشكل كامل عن تفاصيل جرائم هذا السفاح والاعلان عن أعوانه في حالة ان كان هناك أشخاص آخرون متورطين معه وعدم ترك هذه الأمور مبهمة وغامضة, فلابد من كشفها حتى يأخذ الجمهور حذره من هذه الأساليب الشيطانية في ارتكاب الجرائم. وفي السياق نفسه يقول المثنى أحمد اسماعيل: لاشك ان كفاءة رجال الأمن وخططهم الممكنة كانت وراء القبض على هذا السفاح وايقاف مسلسل الجرائم الذي روع الناس خلال الأيام الماضية لذلك لابد من توعية الجمهور وتزويدهم بالارشادات الأمنية التي تمكنهم من أخذ الحيطة والحذر وكشف هذه الأساليب الاجرامية والابلاغ عن العناصر المنحرفة التي تحاول تنفيذها والعبث بأمن واستقرار المجتمع لابد من اجراء محاكمة علنية لهذا السفاح والاعلان عن تفاصيل جرائمه. وأشاد كل من محمد أحمد وطلعت فايز موظفين بالجهود الكبيرة التي تبذلها الاجهزة الأمنية لاماطة اللثام عن الظواهر الاجرامية التي ظهرت فجأة وينتج عنها وقوع ضحايا أو ارتكاب جرائم تعمل على خلخلة الأمن, وأكدوا ان كفاءة الأجهزة الأمنية ساهمت في خفض معدل الجريمة ونشر الاستقرار الأمني والضرب بيد من حديد على أيدي المجرمين والعابثين والمستهترين بالانظمة والقوانين في هذا البلد الآمن المستقر. وذكر ياسر رمضان موظف ان عناية الله سبحانه وتعالى وتأييده كانت وراء نجاح اجهزة الأمن في ضبط هذا السفاح الذي ساهم بجرائمه في ترويع الآمنين وافسح المجال بأفعاله المجرمة في انتشار الشائعات وترويجها. وأكد كل من محمد حسن وهشام سعد بأن الاعلان عن ضبط المجرم ساهم في تبديد الشائعات حول عدد الجرائم التي ارتكبها. ومن جهتهم تنفس سائقو سيارات الأجرة الصعداء بعد القاء القبض على هذا المجرم. وأكد كل من نعيد ميرسيال وشهاب الدين بشير عالم ان الكثيرين من سائقي سيارات الأجرة كانوا يفكرون قبل القاء القبض على هذا السفاح بترك مهنتهم بعد ان علموا من زملائهم ان هذا المجرم يستهدف بجرائمه سائقي سيارات الأجرة. وذكر السائق أنور منان ان هناك سائقين اخذوا يعاملون الجمهور خلال الأسبوعين الماضيين بخوف وريبة وقلق شديد خوفا من جرائم هذا السفاح, وقال ديدار حسين محبوب سائق سيارة أجرة بأبوظبي: لقد كان كل سائق سيارة أجرة يشعر بالخوف ويتوجس خيفة من الركاب وبالذات في حالة قيام الراكب دون مقدمات بتقديم شراب للسائق, وذلك لأن ما يشاع عن جرائم هذا المجرم انها كانت تتم بادخال السموم في الشراب وتقديمه للسائقين من ضحاياه. وأكد ديدار أنه يشعر الآن بالأمن والطمأنينة والراحة الكاملة وذهبت عنه والحمد لله حالة التوتر العصبي والنفسي التي كان يعاني منها كذلك العديد من زملائه خلال الأيام الماضية بسبب انتشار اخبار جرائم هذا المجرم والمبالغات والشائعات الكثيرة التي كانت تحيط بها. استطلاع ـ سمير الزعفراني
