بجدائلهن الجميلة ورائحة العود والعنبر, يستقبلن الاطفال بابتسامة مشرقة, يتحدثن اليهم ويمرحن معهم ويشاركنهم الالعاب ويتبادلن النكات والالغاز, كيف لا وهن يماثلنهم في العمر والافكار والاحلام. وبلهجة الامارات الجميلة وبعبارة (حياكم معنا) يحيين الزوار ويدعن الاطفال للمشاركة معهن لمدة ساعة كاملة في العاب مسلية ومسابقات شيقة. خلال الاسبوعين الماضيين, لفت انظار زوار حدث مفاجآت صيف دبي 2000 مجموعة من الفتيات الاماراتيات اللواتي يقمن بدور المذيعات بحرفية وبراعة اثناء تقديمهن مسابقات مدهش الترفيهية للاطفال في مختلف مراكز التسوق المشاركة في الحدث. وتتراوح أعمار الزهرات المذيعات بين 10 الى 12 سنة,وتم اختيارهن بعد مرورهن بعدة اختبارات نجحن بها عن جدارة, والتي هدفت الى التعرف على قوة الشخصية ومقدار الثقة بالنفس والقدرة على التصرف في المواقف الحرجة وغيرها من الاختبارات التي يحدثنا عنها غازي المدني وهو متطوع شارك في اربع دورات لمهرجان دبي للتسوق وفي مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقتها كمشرف على تدريب مذيعات المستقبل. يقول غازي منذ انطلاق حدث مفاجآت صيف دبي عام 98, ونحن نتبنى مجموعة من الفتيات من مختلف الاعمار والجنسيات وندربهن على القيام بتقديم مسابقات الاطفال التي تنظم خلال الحدث. واضاف تقدم لنا هذا العام 45 طفلا وطفلة اخترنا منهم 10 فتيات, ولم نختر ايا من الاولاد, وقد اجرينا اختبارات عديدة على الاطفال المتقدمين للاشتراك في تقديم المسابقات, مثل اختبار الالقاء, حيث نطلب من الاطفال كتابة كلمة ترحيب بالزوار والقائها, واختبار اخر يهدف الى التعرف على مقدار القدرة على العمل الجماعي والتكيف مع الزملاء بالاضافة الى الشكل العام الذي يجب ان يكون طفوليا والثقة بالنفس والقدرة على التصرف وغيرها من الاختبارات الاخرى. واكد المدني انه تم تكليف كل طفلتين لكل مركز تسوق لتقديم المسابقات التي تقدم باللغتين العربية والانجليزية لذلك يتم التركيز ايضا اثناء اختيار الفتيات المذيعات اضافة الى اجادة اللغة العربية اتقان اللغة الانجليزية. وقال (تنتقل كل مجموعة مكونة من فتاتين من مركز الى آخر حسب جدول معين تم وضعه قبل بدء حدث مفاجآت صيف دبي 2000, والحقيقة ان الفتيات اللواتي تم اختيارهن هذا العام متميزات الى ابعد الحدود, وقد نلن ثقة واعجاب الزوار من جميع الأعمار) . وعن سبب اختيار فتيات صغيرات ليقمن بمهمة المذيعات قال المدني (الجمهور المستهدف لهذه المسابقات هم الاطفال الذين يشعرون براحة اكثر عندما يكون الشخص الذي يقدم المسابقات في مثل عمرهم, لان الاطفال بطبيعتهم يشعرون براحة اكثر عندما يكون الشخص الذي يقدم المسابقات في مثل عمرهم, لان الاطفال بطبيعتهم يشعرون بالخجل والارتباك من المذيعين الكبار, وقد لمسنا خلال السنوات الماضية اقبالا كبيرا من الاطفال على هذا النوع من المسابقات, كما ان المذيعات الصغيرات يكن اكثر حماسا في التقديم من الكبار.