ما يزيد على ثلاثمئة طالبة بدأن الدورات الصيفية التي تنظمها جمعية نهضة المرأة الظبيانية/فرع العين للعام الدراسي الحالي 99 ـ 2000م. وقالت امينة محمد قاسم مشرفة الدورات الصيفية انها تشتمل على العديد من الفعاليات واهمها دورة تحفيظ القرآن للطالبات ودورة الخياطة ودورة الاعمال الفنية (للدارسات من غير طالبات المدارس) ودورة التجميل ودورة ودورة الاعمال الفنية للطالبات اضافة لدروس التقوية لجميع المراحل الدراسية ولكل المناهج. وتهدف الدورات التي بدأت في 3/6 الماضي الى الاستثمار الامثل لفصل الصيف واستقطاب الدارسات والمشاركات سواء من طالبات المدارس الحكومية والخاصة او ربات المنازل وتنمية ملكات الابداع والاحساس بالجمال لدى المشاركات اضافة لرعاية المواهب وصقلها ومساعدة الطالبات متوسطات وضعيفات المستوى في تحسين ادائهن الدراسي وتنمية الروح الاسلامية والوازع الديني لدى المشاركات. وتحدثنا المدرسة المسئولة عن دورة الاعمال الفنية الشاملة هنادي اسامة عن اهم المهارات والانشطة وتقول ان الملتحقات بالدورة يتعلمن مهارات الرسم على الحرير وتلوينه والرسم على الاورجانزا والديكوباج (القص واللصق) وتعتبر كلها من الاعمال الفنية الحديثة, اما القديمة التي تعلم للدارسات فهي المكرميات والطرق المختلفة لصنعها والسيراميك وتنسيق الورود وصناعة ورود القماش من خامات الساتان والمخمل. واضافت ان معظم الملتحقات بالدورة من طالبات المدارس وقالت ان الخامات الاولية المستخدمة هي من البيئة وزهيدة الثمن لا تكلف شيئا اما الالوان المستخدمة فهي الوان خاصة بالزجاج وثانية خاصة بالقماش وثالثة للسيراميك. وفي لقاءاتنا مع الدارسات بدورة الاعمال الفنية قالت مريم محمد المهيري انها تحب الرسم والتلوين والتحقت بهذه الدورة لصقل موهبتها بشكل جدي وعلمي وبتشجيع من بقية الصديقات والزميلات التحقت شيخة وموزة الظاهري بالدورة الفنية حيث احبتا تعلم الخزف والرسم على الحرير وهما اهم الهوايات لديهما والاحب الى قلبيهما حيث تستمتعان بقضاء اليوم باكمله في ممارسة هذه الهوايات المفيدة. اما مريم جمعة فتحب صناعة الزهور المخملية والساتانية وعمل اشكال غريبة وجديدة منها, ايضا تحب استخدام مواد اولية في عملها كالحجارة النافدة للبطاريات وقصاصات الاقمشة الزائدة عن الحاجة والاوراق الملونة. وتهوى مروة السيد (الديكوباج) وهو فن القص واللصق باستخدام الاقمشة وبخاصة المخمل والورق المقوى ذى الالوان المختلفة, وترى ان هذه الهواية تنمي ملكة الخيال والتفكير الابداعي لديها في الجانب الفني حيث تستحدث اشكالا جديدة او تنفذ رسومات بطريقة القص واللصق وقد تنقل بعض التصميمات الجاهزة وتحولها الى ديكوباج وترى ان فترة الاجازة المدرسية من الافضل ان تقضيها الطالبة في ممارسة أمر تحبه حتى يتسنى لها بدء العام الدراسي الجديد وكلها نشاط وحيوية. وتحدثنا دعاء عبد الحميد جمال عن ولعها بتنفيذ وتصميم الاعمال الفنية وبخاصة اليدوية ذات الجانب الجمالي والفني مثل فن تنسيق الزهور وصناعة المكرميات بانواعها واشكالها المختلفة وتجديد المزهريات القديمة بتلوينها واضافة بعض اللمسات لها وتنسيق الزهور المجففة والسيراميك. ومن خارج اروقة المدارس التقينا بسلامة عبد الله زيد وقد اتت لتعلم الفن والاشغال اليدوية والرسم على مختلف الخامات (كالاورجنزا والحرير) وتقول ان اي ربة منزل لابد لها من هواية تبعدها عن الرتابة والتقليدية والملل بخاصة في فصل الصيف حيث لا تجد الواحدة عادة ما تفعله لذلك بادرت بالمشاركة في الدورة التي تنظمها جمعية المرأة الظبيانية بالعين حتى تشغل وقت الفراغ وتستفيد وتكتسب مهارات جديدة. وفي الجانب الآخر تقول المدرسة المسئولة عن دورة الخياطة خليلة محمد ان اهم اهداف الدورة تكوين مهارة في قص قطع الملابس الخاصة بالنساء كالتنورة والبلوزة والفستان والجلباب المنزلي وغيرها حيث تستمر الدورة لمدة شهرين تتعلم الطالبات الملتحقات بها (وعددهن 6) اصول الخياطة وهن فاطمة عبد الله ورغدة زقوت وفاطمة محمد خليل وخضرة احمد وفرحية عبد الرحمن ووردة عبد الكريم وكلهن لم يكن يعرفن شيئا عن اصول الخياطة او التفصيل وبدأن في 17/6 الماضي ويحضرن يوميا من الثامنة وحتى الحادية عشرة صباحا بخاصة لان هناك حضانة بالجمعية لاطفال المنتظمات بالدورات وتوفر لهن الجمعية القماش الخاص بالتدريب على الخياطة لكن القماش الذي يردن التنفيذ عليه يحضرنه وكذلك ادوات الخياطة من ورق باترون ومقصات ودبابيس. ولفتت نظرنا اختان احداهما تنقش بالمعصار للاخرى اشكالا جميلة من الحناء وهن الاء ورلى زقوت وعرفنا ان الكبرى تتلقى دورة في الحناء التي تحبها كثيرا وتتمنى ان تبدع فيها اشكالا من وحى خيالها. العين ـ لنا مهدي