أعدت ادارة الطرق في بلدية دبي لوحة جدارية بالغة الدقة والابداع بطول النفق الجاري انشاؤه على طريق المطار تمثل اهم معالم امارة دبي وتشمل بعض الرسومات والاشكال المستوحاة من المنظر العام لمطار دبي الدولي ضمن اطار اللمسات الفنية التي تضيفها بلدية دبي على الجسور والانفاق في شبكة الطرق الرئيسية بالامارة. وصرح المهندس ناصر احمد سعيد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي ان المرحلة الثانية من مشروع اعمال طرق ومواقف مطار دبي الدولي التي تجري وفقا للخطة المحددة لها قد قطعت نسبة انجاز بلغت 85%, وتتضمن شق نفق يتألف من مسارين في كل اتجاه لربط الحركة على شارع المطار دون اي تقاطعات لضمان انسيابية حركة المرور وتدفق السير على شارع المطار للمتجهين الى الراشدية وللقادمين منها, كما يشتمل التقاطع على جسر علوي من مسار واحد يوفر حركة حرة للخارج من المطار باتجاه طريق البستان وذلك لخدمة القادمين من المطار الى مناطق بر دبي. واضاف ان المشروع يتميز باللوحات الفنية عالية الدقة والتي تنفذ لأول مرة في دبي والامارات بشكل عام, حيث يتم تزيين جدران النفق الواقع في منطقة التقاطع برسومات جدارية بطول 500 متر في كل اتجاه, يتضمن الجدار الشمالي الواقع على الاتجاه المؤدي من الراشدية الى ديرة اشكالا مستوحاة من المنظر العام لمطار دبي الدولي مبنى الكونكورد الجديد وبرج المراقبة, وعروض الطيران, صممت جميعها بشكل متناسق ينسجم والتطورات الجديدة التي اضيفت على مبنى المطار, والاسلوب العصري الذي اقيم عليه, بينما يحتوي الجدار الجنوبي من النفق في الاتجاه المؤدي الى الراشدية على لوحة جدارية تمثل بانوراما لمدينة دبي ويظهر فيها خور دبي والابنية المحيطة به خصوصا التراثية منها, فضلا عن ابراج الامارات وفندق الجميرابيتش وبرج العرب ونادي خور دبي للجولف ومبنى مركز دبي التجاري العالمي ومبنى بلدية دبي. وأوضح مدير ادارة الطرق في بلدية دبي انه قد تم تجهيز البلاط الخاص بهذه اللوحات خارج الدولة وذلك باستخدام تقنيات عالية الدقة لقص البلاط وذلك للحصول على اعلى درجات النقاء والجودة في التنفيذ واعطاء اللوحة لمسة فنية خاصة. وقال ان المرحلة الثانية من المشروع سوف تشمل ايضا اعمال زراعة وتجميل المنطقة الواقعة امام مواقف المطار والتي تتكون من عدة مراحل ومن المتوقع ان تنتهي مع انتهاء مشروع نفق تقاطع البستان. يذكر ان العمل كان قد بدأ في تنفيذ مشروع اعمال طرق ومواقف مطار دبي الدولي الذي تبلغ تكلفته الاجمالية 140 مليون درهم في اكتوبر عام 98, وبانتهاء الاعمال المتبقية سوف تزداد كفاءة شبكة الطرق المؤدية الى المطار وقدرتها الاستيعابية مما سيحسن مستوى الراحة والامان لمستخدمي مرافق المطار بشكل عام بما يتماشى مع اعلى مستويات تشغيل المطارات الدولية في العالم اجمع, خصوصا وان التوسعات الجديدة التي اضيفت على المطار وتؤهله لاستيعاب ثلاثة اضعاف عدد المسافرين الحالي بحلول عام 2012م. كتب خالد درويش