استقبل الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بقصر الصقر بدبى أمس اعضاء هيئة التحكيم الدولية للدورة الثالثة لجائزة دبى الدولية لافضل الممارسات لتحسين مستوى المعيشة برئاسة البروفيسور سييسل ستيوارت عميد كلية الهندسة المعمارية بجامعة نبراسا الامريكية السابق ورئيس جمعية المعماريين الامريكيين. حضر المقابلة اعضاء هيئة التحكيم وتضم الدكتورة سيتى زهارا سليمان وزيرة الوحدة الوطنية والتطوير والاجتماعى بماليزيا وكلوديا بالكازار المستشارة السابقة لرئيس الجمهورية الكولمبية لشئون البيئة والسياسة الخارجية والمهندس حسين ناصر لوتاه مساعد المدير العام لشئون البيئة والصحة العامة ببلدية دبى وعدد من كبار المسئولين والفعاليات الاقتصادية. واشاد البروفيسور سييسل فى تصريح لوكالة انباء الامارات بالجائزة التى انشئت عام 1995 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى مشيرا الى ان هذه الممارسات المعنية على مستوى العالم قد اخذت منحى جديدا لاسعاد البشرية وتحسين ظروفها. واضاف بان هذه الجائزة تعتبر الوحيدة على المستوى العالمى مشيرا الى انها سوف تلعب دورا كبيرا فى المتغيرات البيئية عالميا وتؤثر تأثيرا مباشرا فى مجال حقوق المرأة والمعاقين والموظفين اضافة الى انها وفرت قاعدة معلوماتية ضخمة فى مجال الممارسات المتقدمة معبرا عن امله فى ان تحقق الاجيال القادمة طموحاتها وتستطيع ان تواجه تحديات القرن المقبل. من ناحيتها اشادت الدكتورة سيتى سليمان وزيرة الوحدة الوطنية والتطوير الاجتماعى الماليزية بالجائزة مشيرة الى انها تلعب دورا كبيرا ومتميزا بابراز الشراكة فى كافة القطاعات المجتمعية حكومية كانت او خاصة او اهلية. واضافت ان المرأة الماليزية فخورة بالمشاركة فى عضوية هيئة تحكيم الجائزة معربة عن املها فى المشاركة بالدعم والترويج لهذه الجائزة. واوضحت انها سوف ترفع تقريرا بهذا الشأن لمهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا بهذا الشأن. الإعلان عن الفائزين ومن جهة أخرى أعلن رئيس لجنة التحكيم الدولية لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات أمس عن أسماء الممارسات العشر الفائزة بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في دورتها الثالثة والتي سوف يعقد الاحتفال الخاص بتوزيعها في دبي 2 اكتوبر المقبل وذلك بالتزامن مع احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للمستوطنات البشرية الذي يصادف يوم الاثنين من كل عام. وكشف سيس ستيوارد عميد كلية الهندسة المعمارية بجامعة نبراسكا الأمريكية رئيس لجنة التحكيم الدولية الخاصة بالتحكيم لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بقاعة المدينة في بلدية دبي بحضور قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي ونيوكلاس يو منسق مشروع أفضل الممارسات في مركز الأمم المتحدة ان اللجنة انتهت مؤخرا, وخلال اجتماعها الأخير الذي عقد بدبي خلال الفترة من الثالث إلى الخامس من يوليو الجاري من تحديد أفضل عشر ممارسات من بين 770 ممارسة مقدمة من حوالي 115 دولة من القارات الخمس, حيث سيتم تكريمها في حفل الجائزة اكتوبر المقبل وهي ممارسات من انجولا والبرازيل وكندا والصين والاكوادور والهند ونيبال واسبانيا والسودان وتركيا وهي كالآتي: أنجولا برنامج (لواندا سول لتنمية البنية التحتية الحضرية) من أنجولا, حيث يعتبر هذا البرنامج من البرامج الناجحة التي لعبت دورا كبيرا في تحسين ظروف المعيشة لسكان مدينة لواندا سول الانجولية, بدأ العمل فيه منذ عام 1995 من خلال عملية التمويل الذاتي بهدف تطوير المستوى المعيشي لسكان المدينة وذلك لمواكبة الانخفاض في مستوى دخلهم. وتضمن البرنامج انشاء 70 كم من أنابيب المياه لتوفير مياه الشرب و 23 من أنابيب الصرف الصحي و 12كم من خطوط الكهرباء وعدد 2210 منازل اضافة إلى بناء مساكن مناسبة لايواء 16702 فرد. وقد تم تنفيذ هذا البرنامج من خلال التعاون المثمر بين السلطات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الاجتماعية, واستطاع البرنامج الذي تبلغ قيمة استثمارات 44 مليون دولار أمريكي تحقيق العديد من الانجازات ومنها: اعادة 2700 عائلة تشردت من الحرب, وانشاء 121 كم من خطوط الطاقة و 70 كم من أنابيب الماء و 3 محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي, وانشاء العديد من المرافق العامة والمدارس والمؤسسات التجارية ومنطقة صناعية ومستشفى. البرازيل برنامج (التدريب الاساسي في الأمن العام وحقوق الانسان والحقوق الوطنية ) من البرازيل كانت طريقة تعامل رجال الشرطة مع الجمهور في مدينة أمابا البرازيلية سيئة جدا حيث اعتبروا المواطنين كأنهم أعداء الوطن, وبالاضافة إلى ذلك, ليس هناك أي تنسيق في قوة الشرطة بل كانت هناك اختلافات كثيرة في مجال العمل بين الشرطة وجهات الأمن الأخرى. وقد بدأ هذا البرنامج في عام 1996 بهدف حفظ حقوق الانسان وذلك عن طريق تدريب رجال الأمن حتى يكون لديهم الالمام بحقوق الانسان والحقوق الوطنية ويبذلوا جهودا للمحافظة عليها, عن طريق توفير بعض التدريبات العملية في عالم الاجتماع وعلم النفس, والتحليل النفسي والتفاعل الجماعي مركزا على التغير في السلوكيات وقائما على المبادئ الاخلاقية للمواطنين والدفاع عن سلامة أفراد المجتمع, كما يهدف البرنامج أيضا إلى تحقيق التكافل والتكامل بين مختلف الدوائر المهتمة بنظام الأمن العام. كندا برنامج (هاميلتون ـ فينتورت لتحسين جودة الهواء ورؤية 2020) من كندا: تم اتخاذ برنامج (رؤية 2020) في منطقة هاميلتون ـ فينتفورت في عام 1990 ومن ثم تم ادراج بعض التعديلات فيه عام 1999 وذلك لربط البلدية والمنظمات الأهلية والسلطات المحلية الأخرى في عملية التنمية وتنفيذ الاستراتيجيات بهدف تحقيق مجتمع مستدام, ويرأس البرنامج فريق من المواطنين الذي يستعرض المقترحات التي قدمتها مجموعات مختلفة في المجتمع ويوصي باستراتيجية العمل الملائمة. ولتحسين جودة الهواء, قام البرنامج باقتراح عدة اجراءات فحص بعملية التشجير وحركة المرور والنقليات بالاضافة إلى عقد مؤتمر عالمي عن جودة الهواء, وخلال 5 سنوات قد حقق البرنامج تحسنا ملحوظا في الظروف البيئية الخاصة بالمنطقة. الصين اعادة تأهيل النهرين: (فو) و (نان) وتحسين البيئة الحضرية (الصين): في أوائل التسعينيات, كانت مدينة شينجدو الصينية التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة تعاني من شدة التلوث, وقد ساهمت المخلفات الصناعية ومياه المجاري والاستخدام المتزايد للمياه بتدهور حالة مياه النهرين مما أدى إلى حدوث الفيضانات الكبيرة خلال موسم الأمطار والجفاف الشديد خلال موسم الصيف. ولحل هذه المشكلة اتخذت السلطات البلدية في المدينة استراتيجية الشراكة والمشاركة ما بين الحكومات المركزية والمحلية والمستثمرين والمحليين والأجانب وأفراد الجمهور. وفي اطار هذه الاستراتيجية, تم بناء وحدات سكنية جديدة تتوفر فيها كافة التسهيلات الحديثة وذلك لاعادة اسكان أكثر من 30 ألف عائلة كانت تسكن في مساكن شعبية على جانب هذين النهرين, وتم استخدام الأراضي المتروكة لنشر البقعة الخضراء حيث تم انشاء الحدائق والبساتين والمرافقة الترفيهية والثقافية, كما تمت أيضا توسعة النهرين وامتلائهما بالغرين حتى يتم تدفقهما بطريقة طبيعية تساعد على التقليل من خطورة الفيضانات المرتقبة لمدة لا تقل عن 200 سنة حسب تقديرات المختصين بهذا الشأن. الاكوادور (عملية المشاركة في ادارة العمل البلدي لتحقيق التنمية المستدامة) من اكوادور تم تطوير هذه العملية في المنطقة شبه الاستوائية في أمريكا اللاتينية وتغطي البلدية منطقة حضرية وريفية كائنة في أودية وجبال الانديز حيث اتخذ فيها السكان الأصليون مساكنهم وكان أكثر من 80 بالمئة من سكان هذه المنطقة يعاني من شدة الفقر. وفي عام 1996 بادر عمدة المدينة الجديد وهو من السكان الأصليين في المنطقة باستحداث برنامج لتمكين سكان المنطقة من المشاركة بالادارة المحلية وذلك من خلال تنظيم (جمعيات الوحدة) التي تحدد وتناقش المشاكل والقضايا التي تهم المجتمع المحلي والفرص التي تتوفر لديهم, وذلك بتقديم الاقتراحات وخطط العمل لتنمية المنطقة. وفي اطار هذا البرنامج تم تنفيذ عدد كبير من المشروعات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي ساهمت بشكل فعال في رفع المستوى المعيشي لسكان هذه المنطقة وتحسين ظروف معيشتهم. الهند (أنظمة التصحاح المتلائمة وأقل تكلفة ) من الهند: في عام 1970 بادرت منظمة (سولب انترناشيونال) وهي احدى المنظمات غير الحكومية في الهند باستحداث نظام التصحاح وهو عبارة عن تحويل المراحيض الدلوية أو المجففة إلى مراحيض صحية وتوزيع المراحيض للمنازل التي لا توجد فيها المراحيض اضافة إلى توفير المرافق الاجتماعية المناسبة, وخدمات السكك الحديدية واعادة تأهيل الزبالين بمساعدتهم للحصول على أعمال أخرى وانتاج غاز الطبخ من المراحيض العامة, وقد حققت المنظمة كل هذه الانجازات من خلال التنسيق والشراكة المتواصلة بين الحكومة والسلطات المحلية والمجتمعات المعنية. وقد أدى هذا البرنامج إلى انشاء مليون مرحاض في المنازل بالاضافة إلى 4 آلاف مرحاض مدفوعة القيمة تخدم أكثر من 11 مليون فرد يوميا, كما تم اعادة تأهيل أكثر من 40 ألف زبال في حوالي 240 مدينة وقد أدى نجاح البرنامج إلى نشر هذه التجربة في مختلف أنحاء الدولة من قبل الحكومة المركزية والمحلية. (برنامج تمكين النساء) من نيبال: يهدف هذا البرنامج إلى تمكين النساء في مجال صياغة السياسات التي تخص حياتهن من خلال تعليم النساء الكتابة والقراءة وتدريبهن على المعاملات البنكية وكيفية انشاء وادارة عملية التجارة, وقد أدى هذا البرنامج حتى الآن إلى جمع مساهمات عينية تبلغ قيمتها التقديرية 260 ألف دولار أمريكي, وتقوم أكثر من 240 منظمة غير حكومية بتنفيذ هذا البرنامج. (برنامج مد الأراضي الخضراء) من اسبانيا: ازدحام طرق السير يعتبر من أبرز المشاكل التي يواجهها العالم في الوقت الحاضر, ومن منطلق العناية التي توليها الدول لحل هذه المشكلات يتم تنفيذ برامج وخطط مختلفة, وبرنامج مد الطرق الخضراء في اسبانيا يهدف إلى نشر الرقعة الخضراء في أنحاء الدولة من خلال اعادة استعمال خطوط السكة الحديد غير المستخدمة وذلك لغرض استعمالها كطريق لسير الدراجات الهوائية وعبور المشاة. بدأ البرنامج في عام 1993 وتم حتى الآن مد حوالي 850 كيلومتراً من الطرق الخضراء والتي غطت كل المستعمرات الاسبانية وضمت العديد من المشاركين منهم: السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية والحكومة المحلية والجمعية الأهلية والذين يعتبرون أنفسهم مسئولين عن ادارة وتصليح وتعزيز خطوط السير, وتفعيل البرنامج يهدف أيضا إلى تحفيز المشاركة الفعالة من جمعيات متطوعي البيئة, وراكبي الدراجات والرياضيين والمعاقين والمزارعين, وكبار السن والعلماء أيضا. لقد ضم البرنامج كل الأقاليم الاسبانية إلى جانب مشاركة أكثر من 180 بلدية تم دعمها من البرلمان نفسه. (جمعية شمبوب التعاونية لصانعي الطابوق) من السودان: ان هذا البرنامج يهدف إلى رفع المستوى المعيشي لصانعي الطابوق الفقراء وعائلاتهم في شرق السودان من خلال خلق فرص عمل ودخل مستقر, وخاصة في الأماكن التي تكون فيها صناعة الطابوق تحت تحكم رجال الأعمال الذين ينسبون إلى الطبقة الاقتصادية الوسطى ويقومون بالاستيلاء على كل الفوائد من الصناعة ويمنحون القليل منها للعمال, ان العنصر الرئيسي الذي تم اجراؤه ضمن هذا البرنامج هو القيام بمنح فئة من العمال الفرصة لادارة أعمالهم الخاصة, وذلك من خلال جمع مساهمات من عدد 115 عاملاً تبلغ حصة كل واحد منهم 20 دولارا أمريكيا وتم انشاء جمعية تعاونية, كما يهدف البرنامج إلى تطوير جودة الطابوق ورفع قيمته. وقد تم أيضا استبدال وقود الأخشاب بوقود آخر مثل الفحم أو مخلفات الصناعات المختلفة التي كان لها التأثير الايجابي في حماية البيئة, وقد أدى هذا البرنامج إلى زيادة الانتاج إلى أكثر من 100% وكان للمرأة أيضا دور فعال في هذا التطور من خلال العمل الذي قامت به في نقل المياه, وتم أيضا انشاء مركز اجتماعي وذلك نتيجة ارتفاع الدخل. (ادارة السياحة والمنطقة الساحلية في قرية سيرال) من تركيا: كانت سواحل قرية سيرال التركية التي تعتبر محمية طبيعية لرعاية السلاحف وآثارها التاريخية الخاصة بأوليمبوس معرضة للخطر بسبب الأعمال الانشائية للفنادق متوسطة الحجم والمباني غير المرخصة. وقد تم تدشين برنامج ادارة سواحل سيرال وبيليك لتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على التنوع البيولوجي والمصادر الطبيعية في بعض المناطق الساحلية المختارة في تركيا, وكان الهدف الخاص لقرية سيرال هو تحقيق التنمية التي تتوافق مع أهداف حماية البيئة والتطوير الاجتماعي. وفي اطار هذا البرنامج تم انجاز برنامج خطة التنمية للمنطقة وتنظيم دورات في مجال السياحة البيئية والزراعة العضوية واستحداث برنامج التعليم البيئي في المدارس الابتدائية وانشاء مناطق ساحلية جديدة لرعاية السلاحف وتنفيذ حماية البيئة للمدينة, وقد مكن هذا البرنامج سكان هذه المنطقة لادارة بيئتهم بشكل فعال. الاختيار والتحكيم وأضاف رئيس لجنة التحكيم الدولية لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات انه قد تم اختيار هذه الممارسات العشر من مجموع 42 ممارسة التي تم اختيارها من قبل اللجنة الاستشارية والفنية للجائزة المكونة من احد عشر خبيرا من مختلف التخصصات في البيئة والاسكان والتطوير الحضري, ومنظمات النفع العام, وذلك خلال الاجتماع الذي استضافته مدينة شين يانج في شهر مايو, حيث قامت اللجنة الاستشارية بتقديم ومراجعة الترشيحات المقدمة للجائزة والتي بلغت ما مجموعه حوالي 770 ممارسة مقدمة من حوالي 115 دولة من القارات الخمس. كما ان لجنة التحكيم انهت اجتماعاتها بعناية تامة من شخصيات عالمية مشهود لها بنزاهتها في مجال التحكيم الدولي, إذ ضمت في عضويتها البروفيسور ستيوراد عمدة جامعة نبراسكا بالولايات المتحدة وأحد أهم وأبرز الشخصيات العالمية في شئون الهندسة المعمارية, والدكتورة سيني ظهارا سليمان وزيرة الوحدة الوطنية في ماليزيا, وكلوديا بالكازا المستشارة السابقة للرئيس الكولومبي في شئون البيئة والسياسة الخارجية, كما تضم اللجنة في عضويتها من دبي المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الصحة العامة والبيئة, عضو مجلس أمناء الجائزة. وقد حضر الاجتماعات نيوكولاس يو منسق مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) والمهندس مطر الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والعامة والمشاريع عضو مجلس أمناء الجائزة و عبيد الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات وعضو مجلس أمناء الجائزة. وقال قاسم سلطان مدير عام البلدية ان الترشيحات التي تم اختيارها من قبل اللجنة الفنية هي عبارة عن أفضل الممارسات التي قامت بتنفيذها الحكومات المحلية والمركزية والهيئات غير الحكومية والقطاع الخاص, وان عملية اختيار الفائزين تتميز بالشفافية التامة حيث تقدم الجائزة للترشيحات التي تتوافق مع المعايير والأهداف وفقا لما حدد بمؤتمر الموئل الثاني الذي عقد في اسطنبول عام 1996. وأضاف قاسم سلطان انه مما لا شك فيه ان مهمة أعضاء لجنة التحكيم كانت مهمة صعبة لأن جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات أصبحت لها شهرة عالمية, وذلك ما يدل عليه العدد الهائل من المشاركات التي كما ذكرنا في دورتها الثالثة التي نحن بصددها الآن بلغت حوالي 770 مشاركة من 115 دولة من أنحاء العالم حتى ان المؤسسات والمنظمات والمجموعات العالمية التي قدمت ترشيحاتها للجائزة تنتظر بكثير من الترقب نتائج هذا التحكيم الذي يتم افادتهم به عبر وسائل الاعلام المختلفة بالاضافة إلى وسائل الاتصال الأخرى التي تقوم بها الجهات المختصة سواء في البلدية أو مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أو غير ذلك من المنظمات والسلطات في الدول المختلفة. وقال مدير عام البلدية انه مما ساعد أيضا على نشر وتبادل المعلومات الخاصة بالجائزة الجهود التي تقوم بها بلدية دبي بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية من منشورات وحملات اعلامية بالوسائل المختلفة بما في ذلك انتاج أقراص مدمجة تحتوي كافة المعلومات الخاصة بالترشيحات للجائزة في دورتها لأعوام 1996 و 1998 اضافة إلى المعلومات المتوفرة من خلال قاعدة البيانات التي يصار إلى تحديثها كلما دعت الضرورة أو التي يمكن الاطلاع عليها أيضا على شبكة الاتصال الدولي الانترنت على موقعها المعروف: http:/www.bestpractice. org. وأضاف أيضا انه يجدر إلى التذكير بان جائزة دبي لأفضل الممارسات بدأت منذ الاعلان عنها عام 1995 بأمر من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أثناء انعقاد مؤتمر دبي للمستوطنات البشرية لتكون تكريما للانجازات المميزة في مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التي أوصى بها مؤتمر الأمم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية الموئل 2 وبموجب اعلان دبي, يتم منحها كل سنتين لمستحقيها وهي مفتوحة للأفراد أو مجموعة الأفراد أو الجمعيات أو المنظمات المنبثقة عن المجتمع والمؤسسات الخاصة التي حققت انجازات هامة لها تأثيرات ملموسة.
محمد بن راشد يستقبل أعضاء هيئة تحكيم الجائزة ، الاعلان عن الفائزين العشرة بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات
