اختتم اسبوع المفاجآت العلمية نشاطاته بعد ان انتقل الجمهور وبخاصة الاطفال خلال المفاجآت العلمية التي نظمتها القيادة العامة لشرطة دبي الى اجواء رائعة في مختلف الفعاليات التي لبست حلة الترفيه والتسلية واتسمت بجوهره الذي حمل الفائدة العلمية للجمهور وخاصة الاطفال. واوضح المقدم محمد سعد الشريف رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات المفاجآت العلمية بأن التميز في فعاليات المفاجآت العلمية لهذا العام جاء من خلال الطابع الالكتروني الذي استلهمته شرطة دبي من توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام بدبي نحو جعل دبي المدينة الالكترونية. واضاف بأننا أردنا من خلال هذه الفعاليات تشجيع الناس لتوطيد علاقتهم بالكمبيوتر والالكترونيات وذلك في قالب مليء بالفائدة العلمية كما ان الاقبال الجماهيري كان كبيرا جدا على هذه الفعاليات بدون استثناء واعتقد بأن قوة الفعالية هي التي تحدد اقبال الجمهور كما ان اسلوب عرض الفعاليات كان مشوقا جدا بحيث اجتذب هذا العدد الكبير من الجمهور وخاصة الاطفال. واشار الى انه دخلت عدد من الفعاليات والتي كانت ناجحة مثل المكتشف الصغير والمسعف الصغير والتي كانت في العام الماضي ولكن تم ادخال بعض الاضافات عليها كما كان عرض الافلام المتخصصة في الفلك والنجوم له دور في تثقيف الاطفال حيث بينت ما هي الارض وموقعها بالنسبة للكون والذرة واجهزة التلسكوب التي كانت في مركز برجمان. وقال بأن هناك ايضا مسابقة الانترنت التي دخل اليها حوالي 800 شخص يوميا بالاضافة الى الموقع الخاص بالمفاجآت العلمية والذي زاره حوالي 17.145 زائرا من مختلف بلدان العالم كما تم ايضا خلال اسبوع المفاجآت العلمية ارسال حوالي 223.000 دعوة لمجلس التعاون الخليجي وهي عبارة دعوة لقضاء امتع الاوقات مع المفاجآت العلمية ضمن مفاجآت صيف دبي 2000. وأكد على ان تنظيم القيادة العامة لشرطة دبي لفعاليات المفاجآت العلمية كان تحديا كبيرا بالنسبة للشرطة ولكن اثبتت كفاءات مواطنة وجدوى الفعاليات العلمية خلال السنة الماضية وهذه السنة. اسبوع حافل بالنشاط واكد ابراهيم صالح نائب المنسق العام لمفاجآت صيف دبي 2000 بأن اسبوع المفاجآت العلمية كان حافلا بالعديد من النشاطات العلمية التي تبرز الجهد المبذول من قبل شرطة دبي في تنظيم المفاجآت العلمية والتي اجتذبت انظار العديد من الجماهير من مختلف دول العالم وذلك بدءا بحفل الافتتاح الذي استخدمت فيه شرطة دبي كل التكنولوجيا من الانترنت والروبوت بالاضافة الى المسابقات مثل احسن زي الكتروني والذي كان من ابتكار الاطفال بمساعدة ذويهم في مركز الواحة. ومن الفعاليات الجيدة ايضا المواهب الالكترونية والتي تؤدي الى اثراء المواهب عند الاطفال وحثهم على الابتكار والابداع وتوسيع مداركهم من الناحية العلمية خاصة وان النظرة المستقبلية الكترونية. واضاف بأن المنظمين للفعاليات المختلفة في مفاجآت صيف دبي 2000 راعوا التجديد خاصة وانها لو كانت متكررة فانها ستصيب الناس بالملل كما ان الفعاليات التي تكررت فانه تم ادخال بعض التعديلات عليها لتكون أكثر جاذبية كما تم استقدام عرض عالمي لكل فعالية حتى تجذب الجمهور لما تقدمه وان نكون عند توقعاتهم وان نتعداها. كتبت علياء سعيد
