وتقول الطالبة علا حسين حسن الحاصلة على المركز العاشر مكرر علمي بمدرسة عائشة ام المؤمنين بأبوظبي التنظيم من اساسيات الحياة الناجحة بشكل عام وبالنسبة للدراسة فتنظيم الوقت له دور كبير في الانجاز والتفوق وبالنسبة لي التزمت في الفترة الاخيرة بجدول يراعي قدراتي تزايدت ساعاته كلما كان يقترب الامتحان. وتضيف: اذا كانت المدرسة متحمسة وواعية لدورها بالتأكيد سترفع من معنويات الطالبة وهناك مدرسات غير مهتمات بشيء وبالتالي فهن أداة للاحباط ومن اهم مواصفات المعلم ان يكوم ملما بالمنهج ولديه قدرة على توصيل المعلومة بشكل جيد وان يقوم بتحضير الدروس قبل شرحها. وتطرقت في الحديث عن دور الاسرة فتقول: للاسرة تأثير قوي على مستوى الطالب وتفوقه وبالنسبة لي فوالدتي وفرت لي سبل الراحة ولم تطلب يوما ان اساعدها في المنزل كما لم تضغط على اسرتي في الدراسة ولم يطلبوا مني مجموعا محددا او اي شيء فوق طاقتي. اما بالنسبة للتخصص الذي سأدرسه في المستقبل هناك تخصص قد يكون جديدا للبعض وهو حسابات ومعلومات وتدرسه حاليا شقيقتي واعتقد ان الطالب يبدع في المجال الذي يفضله ويحبه اما والدتي فترغب ان ادرس طب الاسنان. وحول حاجة المدارس لتقديم الارشاد والتوجيه تقول: ونحن في مرحلة الثانوية العامة لدينا اولويات وكان اهمها التدريب على نماذج الامتحانات ولم نأخذ من الكمبيوتر سوى حصة واحدة واعتقد ان حصص الارشاد لاختيار التخصص لا تصلح إلا للمتفوقين لان المستويات الاخرى مجموعها هو الذي يحدد التخصص. وترى ان اهم العقبات التي واجهتها عدم وجود مدرسة لديها الخبرة ويتوفر فيها عنصر الثقة فتقول: للاسف نظرا لعدم توفر مدرسات جيدات في مادة الاحياء والرياضيات والكيمياء جعلني ألجأ لاخذ دروس خصوصية فيها. وتقول والدة الطالبة علا: الفرحة كبيرة والحمد لله وسعيت دائما لتوفير المناخ المناسب للاستذكار فكان هناك مكان يتوفر فيه الهدوء بالاضافة الى مساعدتها بالدروس الخصوصية على الرغم من انني مدرسة وضد هذا المبدأ ولكن الشرح بالمدرسة لم يكن مناسبا مع الثانوية العامة. وتضيف: ابنتي والحمد لله من الاوائل وكذلك اخواتها ولدى ابنة تدرس بكلية الطب وكنت احرص دائما على ان تحافظ على مستواها وان يكون تفوقها بدون غرور لانه ضد التفوق والحمد لله لم يحدث ذلك وكنت دائما اشجعها على التميز. وتشير الى ان درجاتها في نصف السنة كانت غير متوقعة وسيئة فتقول: كنت في العمرة وبعد العودة وجدت ان مستواها غير جيد وبدأت انتبه لذلك وعلمت بمستواها في بعض المواد من المدرسة فقررت ان تأخذ دروسا والحمد لله النتيجة مشرفة. واترك لها فرصة الاختيار ولم اتدخل في هذا الموضوع ولكنني عبرت عن رأيي فهناك مهنة تحتاج للكثيرات وهي مهنة طب الاسنان ولكنني لا ارغب في الضغط عليها ولها حرية الاختيار.