غادرت ساهير محمد نيروخ أرض الدولة وتركت قلبها معلقاً بنتائج الثانوية العامة مع والدها ليزف لها أجمل نبأ وهو حصولها على المركز الثامن مكرر على مستوى الدولة لتنعم بأجازتها وسط فرحة الأهل بتفوقها. يقول والدها محمد نيروخ: منذ طفولتها استشعرت ذكاءها وتفوقها وبحكم عملي تنقلنا بين العديد من الدول العربية الا ان ذلك لم يكن له تأثير سلبي على دراستها واجتهادها بل كانت دائماً من المتفوقات ان لم تكن الأولى وهي كذلك فكانت تنافس على المركز الأول. ويضيف ولهذه المرحلة من الدراسة وفرنا لها كل الامكانيات لدرجة تغيير البيت إلى أكبر ليكون لها قسم خاص لتنعم بالهدوء, وقد بذلت جهداً مضاعفاً في الفترة الأخيرة للامتحانات ولم تكن بحاجة إلى دروس اضافية خارجية بل اعتمدت على المدرسة ومجهوداتها الذاتية, وبناء على توجيهاتي الدائمة لها بتوسيع دراستها خارج نطاق الموضوع الدراسي سهل عليها دراسته واستيعابه. ويشير بقوله لم نطلب منها علامات عالية ولكن بعد الامتحانات سألتها عن توقعاتها بناء على ما قدمته في الامتحانات فتوقعت ان تكون من الاوائل وصدق حدسها.