قبل ان يخرج لنا احمد عبد الصبور محمد موسى التقينا بوالده الذي قال ان التوجيه الخالي من الضغط والقهر والاجبار يكون له فعل السحر على الطالب وترك الحرية الكاملة له لتوزيع وقته كما يشاء مع توجيه الارشادات المطلوبة له لتنظيم وقته واختيار الوقت للنوم او للعمل على الكمبيوتر او الخروج من المنزل. ويرى ابنه متفوقا مثاليا منذ نعومة اظافره لذلك لا يخاف عليه وكثيرا ما يسمح له بالترويح على نفسه والخروج للحدائق العامة او الذهاب خارج مدينة العين. ويرى ـ كذلك ـ من اهم الامور التواصل مع المدرسة حتى تطمئن الاسرة على اخلاقيات وسلوكيات ابنها اضافة لمستواه الدراسي, والمدرسون يعاملون ابنه احمد كابنهم تماما وهو مسئول ورجل من الطراز الاول برغم حداثة سنة (18 سنة) لذلك تثق به الاسرة وتترك له الخيار في ما يريد. وهنا يظهر احمد ليخبر البيان انه راضٍ عن اسلوبه في ادارة وقته وحياته ويرى في المدرس المثالي مواصفات مثلى ومنها الصبر على الطلاب واعادة الشرح وسعة الاطلاع والافق ليكمل دور الاسرة في تحقيق التفوق للابن وذلك بابعاده تماما عن اي مصدر للتوتر وتوفير الهدوء.. وبمساعدة الاسرة والمدرسة والاصدقاء قرر احمد اختيار الهندسة مضمارا لمستقبله وان كان لم يبلور بعد اي قسم او تخصص سيختار في المجال الهندسي, ولا يعلق اهمية كبيرة او دورا جوهريا في اي برنامج تقدمه المدرسة لارشاد وتوجيه الطلاب لاختيار دراستهم المستقبلية لانه يرى ان اهم عوامل الاختيار للشخص نفسه والاسرة. ويقول (الله اعلم) عندما سألناه عن توقعاته حول نتيجته قبل عامين واضاف (لابد من الاطلاع المسبق على المناهج لانها تغيرت الآن) واخيرا يخبرنا عن عذاباته الصغيرة في طريق التفوق وهي الانزعاج الناتج عن المجهود الكبير والتعب النفسي والملل وما قد اعترضه من ظروف نفسية في المدرسة اما العوائق الاكاديمية فلم توجد.