يعتقد باسل جازما ان ادارة الوقت لها الاثر الاكبر في تحقيق اهداف الانسان واهمها التميز والتفوق لذلك ينظم وقته جدا حيث كان يدرس يوميا لمدة ثلاث ساعات ويتابع المباريات والانشطة ويكف عن الدراسة يومي الاربعاء والخميس ويستأنف الاستذكار يوم الجمعة ، وهكذا اعطى كل شيء حقه ويرى ان هذه الطريقة الشاملة المنظمة تجعل الطالب اكثر استيعابا لما يستذكره. وبجانب ادارة الوقت يرى ان دور المعلم في تحفيز الطالب على الابداع والتميز جد مقدر ولكن اي معلم؟ انه قطعا المعلم المتمكن من علمه والذي يتيح الفرصة كاملة لطلبته للاسئلة والاستفسار ولا يترك مجالا للفوضى بداخل الحصص وذلك بالحزم المطلوب للامساك بزمام الامور, وبجانب هذين العاملين يقول ان للاسرة اهم جانب في نبوغ الابن وتفوقه حيث توفر الجو الاسري المثالي واهم مواصفاته الهدوء ومراعاة الوالدين للطالب وترك الحرية النسبية له واشعاره بالمسئولية واتباع مبدأ اللين بجانب الحزم. ويريد باسل لنفسه التخصص في مجال الهندسة سيما هندسة الكمبيوتر التي اختارها اخوه الاكبر مسارا لمستقبله حيث كان ايضا من العشرة الاوائل وتأثر به باسل كثيرا وبرأي بقية الاسرة اما الاصدقاء في الوسط المحيط به فلم يكن دورهم كبيرا في اختياره لمساره المستقبلي. ولا يرى باسل جدوى كبيرة من تقديم المدارس لخدمات الارشاد والتوجيه الدراسي والمهني للطلاب مهما كانت احتياجات سوق العمل فأي طالب مرتفع المستوى ليس من المعقول ان يترك الالتحاق بكليات القمة كالطب والهندسة ويؤكد انه سواء امتحن الثانوية العامة الآن او منذ عامين كان سيتفوق بنفس الدرجة لان التفوق العامل الاساسي فيه مقومات شخصية الطالب. ويشير ضاحكا الى ان اهم ما واجهه من عقبات حبه لمشاهدة برامج التلفزيون بكثرة واجتازها بتعويض الوقت بالمزيد من الجهد والمثابرة ورعاية الاسرة التي وفرت الهدوء وحاربت الشد العصبي لديه وخصوصا والده المدرس بنفس المدرسة الذي طالما ردد على مسامعه ان الثانوية العامة ليست كارثة كما يحلو للكثيرين وصفها بل سنة عادية كغيرها من السنوات وغرس فيه تحمل المسئولية وان التفوق مسئوليته الخاصة والذاتية.
