كانت عائشة خلفان الكعبي التي التقيناها بمنزلها بالمقام تتوقع نسبة اقل مما احرزته لذلك كانت مفاجأة النسبة والترتيب والفرحة بهما فوق مستوى التصور. وتشير عائشة ـ المنظمة جدا ـ الى اهمية توفر مدرسة ملتزمة اخلاقيا ودينيا وتكون نموذجا وقدوة للطالبات ولا تكون هناك حواجز بينهما حتى تشجع طالباتها على الانجاز والتفوق. وترغب في التخصص في مجال الادب الانجليزي بجامعة الامارات بتشجيع من ذويها الذين لم يدخروا جهدا في توفير سبل الراحة والاطمئنان النفسي والتشجيع المعنوي لها وسبب اختيارها للادب الانجليزي رغبتها في الابحار في اللغة ومعرفة الكثير عنها وعن المجتمع الغربي وترى ان الزمن لو عاد للوراء لكان من المؤكد ان تتفوق لانها معتادة على الترتيب والنظام ووضع اهدافها واضحة امام عينيها. ونيابة عن الاسرة تحدثت لنا اختها فاطمة خلفان لتؤكد توفير الاسرة للمناخ الملائم لابنتهم بخاصة وهي متفوقة منذ الصغر وتعرف واجباتها وحقوقها جيدا لذلك لم تتسبب في اي متاعب لهم حتى ولو خلدت للراحة او تركت الاستذكار قليلا كانت تعود للاضطلاع بمسئولياتها وتؤيد الاسرة التواصل الدائم مع المدرسة حتى تتلافى ما قد ينجم من سلبيات ولتتعرف الاسرة على مستوى اداء ابنتها وتعالج اوجه القصور فيه ان وجدت. وتترك الاسرة الحرية الكاملة لبناتها لاختيار مكان ونوع الدراسة لان الضغوط الزائدة ـ في نظرها ـ هي العدو الاول للانسان واكبر قاتل للابداع.