مرة اخرى تهنئ (البيان) أبناءها وبناتها اوائل الثانوية العامة وتواصل نشر اللقاءات ونقل مشاعر الفرح وبهجة التفوق التي عمت بيوت المتفوقين ثمرة عطائهم وجدهم واجتهادهم فكان يوم اعلان النتائج بمثابة عيد لهم, نعم انه عيد التفوق والمتفوقين.. فهنيئا لكل من ذاق طعم النجاح وحلاوة التفوق وحظ أوفر لمن لم يحالفه الحظ. عزاري عبد الله حسن الشويهي الثالثة على مستوى الدولة/ الاولى على مستوى المواطنين أدبي 7ر98 ثانوية المريجب ـ العين منذ صغرها وعت عزاري اهمية تنظيم الوقت وترتيب الاولويات وعرفت اهميتهما في تحقيق التميز والتفوق وترى انهما المفتاح السحري لأي طالبة تفوق. وتشير الى الدور المهم للمواصفات التي يجب ان تتحلى بها المعلمة المثالية ـ النبراس ـ والدافع لتفوق طالباتها وهي الصدق والصبر على الطالبات بجانب رعاية الاسرة وتوفير الهدوء وهو اهم عامل يوفر الراحة النفسية والتركيز للطالبة. وستتخصص عزاري في اللغة الانجليزية/ الأدب وذلك بسبب حبها للمادة وبتشجيع من الاهل والصديقات اللاتي ساعدنها على بلورة توجهها المستقبلي. وتؤمن بأهمية البرنامج التوعوي الارشادي للمدارس في مساعدة الطلاب على اختيار التخصص المستقبلي بروية وعلى بصيرة. وترى نفسها متفوقة ـ باذن الله ـ هذا العام او قبله او بعده ولم تصادف خلال مشوارها اي عقبات مهمة. ويلتقط والدها عبد الله حسن احمد الشويهي دفة الحديث ليؤكد ان الجو الاسري المواتي مطلوب لتفوق الطالبات والطلاب, وكانت الاسرة واثقة من تفوق ابنتها واحرازها لذلك المركز المتقدم لانها عودتهم على هذا التفوق والتميز وعودوها على الحرية في اتخاذ القرارات والراحة في فترات الاستذكار. ويرى في التواصل مع المدرسة اهم ضابط لسير العملية التعليمية ذات الاركان الثلاثة (الطالبة والمنزل والمدرسة) حيث يرى ان اهتزاز اي ركن يقوض بقية الاركان لذا لابد من التعاون والتواصل ثلاثي الاضلاع. واخيرا تترك الاسرة لابنتها حرية اختيار تخصصها المستقبلي وتحترم ذلك الاختيار وتدعمه منطلقة من الثقة في رجاحة عقل الابنة التي لم تخيب ظنهم يوما ما.