نافذة كلية التقنية العلمية التي فتحتها بترحاب على الجمهور في مركز الغرير مازالت تدهش زوارها بما تضعه بين أيديهم من طرق التقانة التي تظللها بالابهاج. حلق وأنت على الارض يحلق قسم الطيران بمرتاديه الاطفال منهم خاصة عاليا مداعبا حلم الانسان من قديم في ان يرفرف بجناحين ولك ان تغتنم الفرصة وتستمتع بتركيب اجزاء الطائرة او تدخل في تجربة مشابهة لما يتم في الواقع, تتعرف خلالها على آلية الطيران هبوطا واقلاعا وتحكما وتحليقا وتصرفا مع الحالات الاضطرارية للاعطال والمفاجأة كل ذلك عبر جهاز المحاكاة وانت لما تنزل على الارض ويتيح الجناح للايادي الغضة ان تجمع طائرة وتطلقها في الجو متحكمة فيها بسلك يمسك بها فاذا قضيت الارب من القسم خرجت وقد اضفت لرصيد معلوماتك عن عالم الاجواء السحرية ومعرفة جيدة بالطائرة جسما ومحركات وتقنية عمل. الهندسة المدنية قسم الهندسة المدنية يقف بك على دخول التقنية غابات الاسمنت باسلوب يستصحب الترفيه فتكتسب مثلا معلومة اننا لا نشرع في البناء الا بعد دراسة الارض التي يراد له ان يكون فوقها وذلك بجهاز كاشف المعادن وهذه الحقيقة العلمية سعى القسم لتعليمها للاطفال عبر اشراكهم في مناقشة استكشاف موقع بعض الالعاب المخفية تحت الرمل في هذا الجهاز حتى اذا ظفروا بها أخذوها جائزة لهم والى جوار ذلك هناك جهاز اخر ييسر علميا غور عمود اسمنتي ليضع توصيفا يهم المهندسين لوضعية الحديد التي يحتويها العمود اما بناء قوارب اسمنتية تطفو على الماء كثمرة لتطبيق قانون اشميدس للطفو ثم توجيهها عبر جهاز يطلق موجات وهي تجربة يمكنك ان تخوضها بنفسك في موقع القسم ومن حولك ترى هنا وهناك خرائط المسح التي لا يقرؤها الا مهندس حاذق ومما يبهجك ان الشرح مهمة أوكلت لطلاب دارسين في ذات القسم ووجودهم في اللحظة نفسها تدريب عملي لهم محتسب دراسيا وتعويد على تحمل قيادة العمل والاشراف المسئول عليه ولعل لسان حالك يقول وانت تغادر هذا القسم ولى عهد صلابة الاسمنت بفضل لطافة لمسات التقنية.
