في العام الماضي كان اللقاء مع اخت رهام التي كانت من العشرة الاوائل في الثانوية العامة, وهذا العام تكرر الاحتفال وفازت رهام بالمرتبة العاشرة علمي ودخلت قائمة الاوائل وفي لقاء معها قالت: كل عام احصل على المركز الاول، وفي هذا العام حصلت صديقتي نور النحاس على المركز الاول في الثانوية العامة وهي تجلس الى جانبي في الصف, وكنا نتنافس دائما ونتيجتي جيدة وكنت اتوقعها. حول سر التفوق في الدراسة قالت: من يريد التفوق عليه ان يدرس بشكل طبيعي منذ بدء العام الدراسي ودراستي في الثانوية العامة كمثيلاتها في باقي السنوات السابقة, وكنت احصل دائما على معدل 99% وما فوق وفي العام الماضي كانت اختي من العشرة الاوائل, واصبحت نتيجتها تحديا لي وقد وفرت اسرتي لي الجو المناسب وادرس بشكل عادي وقالت ترتيبي في العائلة الثالث ونحن اربعة اولاد الاول يدرس الصيدلة, والثانية تدرس ادارة اعمال, والان اطمح بدراسة هندسة الديكور في الجامعة الامريكية بدبي, واخي الصغير مهاب في الصف الاول ثانوي وهو متفوق ايضا. وحول ملاحظاتها عن منهاج الثانوية اشارت الى وجود اخطاء خاصة في كتاب الفيزياء وقالت حتى ان الاساتذة في كل مدرسة يختلفون في شرح الكتاب المقرر وهذا يعني انهم بحاجة الى دورة لفهم الكتاب اولا ثم ينقلون المعلومة للطلبة. كما ان اختصار المنهاج دون تنسيق سبب خللا في تركيبة المنهاج واستيعاب الطلبة له. لذا انصح زميلاتي بأن لايصدقوا شيئا عن صعوبة الثانوية, ولارهبة الامتحان, وهو اسهل من امتحانات صفوف النقل, المهم بدء الدراسة منذ بدء العام الدراسي وفي لقاء محمد مازن الرجله والد رهام اشار الى ان النجاح الذي حققه الابناء يعود الى جهدهم الشخصي وهم يواجهون الدراسة بكل شجاعة ومن طريق الابوين لاتوجد اية ضغوط وقال: النجاح بتفوق هو تحصيل حاصل للجهد المبذول خلال العام وطوال ايام الدراسة لم اطلب منهم ان يذاكروا, وسر النجاح هو التحضير قبل الدراسة بيوم مما يساعد على فهم المادة. واكد على ان المفاجأة اذا لم تكن ابنته من العشرة الاوائل في الثانوية, وقد مرت ايام الامتحانات وكأنها امتحانات انتقالية. واضاف نصيحتي لاولياء الامور عدم الضغط على الاولاد وفسح المجال لهم للدراسة والمتعة معا, ولتحقيق ذلك فعلا اخذت ابنتي رهام وصديقتها نور التي حصلت على المركز الاول الى السينما بعد امتحان الفيزياء وذلك للترفيه عنهما ورفع الضغط الحاصل عليهما من الامتحان وحول التخصص الجامعي لابنته قال: اترك لها اختيار دراستها الجامعية, وهي ترغب بتخصص هندسة الديكور واعتقد ان هذه الدراسة تليق بالفتاة, وتحقق نجاحا فيها. والدة رهام زهور علي القطريب اشارت الى ان شعورها لايوصف وفي العام الماضي عاشت الحالة نفسها وقالت: كنت اتوقع ان تكون ابنتي من العشرة الاوائل: لكن الخلل الذي حدث على شبكة الانترنت ونشرت اسماء غير التي ظهرت في الصباح افسد فرحة الكثيرين لكن الفرحة عادت بعد اتصال مدرس الفيزياء من المدرسة ليبشرنا بالحصول على المركز العاشر. وحول سر النجاح قالت: استقرار البيت هو الاساس ومنح الاولاد الحرية, ومعاملتهم كالاخوة والاخوات, ومتابعة دراستهم.