وفي منزل الطالبة سميرة زكريا احمد عيد (العاشرة م) بنسبة 99% كانت مظاهر الفرح تغمر الجميع. وتتحدث سميرة التي ترغب في دراسة الصيدلة عن تفوقها قائلة بالرغم من انني اعيش في اسرة يغلب عليها الطابع الادبي فالوالدان من كبار موجهي اللغة الانجليزية، بمنطقة رأس الخيمة التعليمية واخي الذي يصغرني اتجه الى الدراسة الادبية إلا انني فضلت الدراسة بالقسم العلمي. وتضيف قائلة: بالنسبة لي فقد اعددت برنامجا لتنظيم وقتي واعتقد انه ساهم في تفوقي حيث كنت استيقظ مبكرة لمذاكرة المواد التي تتطلب الحفظ واتحاشى السهر واضافة الى ذلك فقد كنت اتناول الاطعمة المغذية. واشارت سميرة الى دور المعلمة في الابداع حيث قالت من الضروري ان تكون صديقة للطالبة ومتسامحة ومخلصة في عملها وحريصة على مصلحة الطالبات. وذكرت ان اختيارها لدراسة الصيدلة كان من واقع رغبة شخصية. واشارت الى اهمية خدمات الارشاد والتوجيه لتعريف الطلاب باساليب المذاكرة والدراسة الجامعية. وحول الصعوبة التي وجهتها كانت في حفظ المواد وتقول: هذه هي نقطة ضعفي وقد كانت سببا في ابتعادي عن القسم الادبي. المناخ الملائم اما زكريا احمد عبيد وهو موجه اللغة الانجليزية ووالد الطالبة سميرة فقد اعرب عن سروره بالنجاح المتفوق لابنته وحول دور الاسرة في توفير المناخ الملائم للمذاكرة المؤدية الى التفوق قال: اهم عنصر يساعد في تهيئة المناخ المشجع للاولاد هو ان تعطيهم الثقة الكاملة في قدراتهم وان تخفف قدر الامكان من الضغوط النفسية عليهم. وبالنسبة لابنته المتفوقة سميرة ذكر ان الاسرة كانت تدرك مواهبها وقد عملت على رعايتها من خلال التشجيع المستمر بمنأى عن فرض الاشياء عليها. وابان عبيد ان ممارسة الطالب او الطالبة للهوايات امر مهم لانها تجعله يحقق ذاته بالاضافة الى انها تخفف عنه الضغوط الدراسية مشيرا الى ان ابنته سميرة كانت ايام الامتحان تقرأ الصحف وتشاهد برامج التلفزيون.