الطالبة ريم مصطفى فتوحي الجندي الاولى (مكرر) من القسم الادبي من مدرسة الغبيبة بالشارقة تقول: لكل مجتهد نصيب وانا اجتهدت بالدراسة وحققت طموحي منذ الصف الاول الابتدائي وحتى التخرج من المرحلة الثانوية وبتفوق فانا متفوقة في جميع المراحل الدراسية ، وكل المدرسات يعلمن بذلك وقد كنت متوقعة النتيجة قبل ان تخبرني صديقتي التي شاهدت النتائج كلها عبر شبكة الانترنت. وتشير ريم انها كانت تقضي 10 ساعات في اليوم لدراسة المواد تتخللها فترات راحة في الشهر الاخير من الامتحانات وكانت طوال السنة مواظبة على الدراسة والمراجعة والتحضير اولا باول دون تأجيل اي مادة وتثير المناقشات اثناء شرح المدرسة لذلك لم تبذل جهدا كبيرا في اخر السنة واضافت ريم: ان السهر شيء مرفوض بالنسبة لي ولم اقض ليلة واحدة في السهر لاستذكار دروسي وعن اصعب المواد التي واجهتها ريم تقول: مستوى الامتحان بشكل عام جيدا ولم تكن هناك صعوبة في الاسئلة للطالب الذي درس جيد للامتحان ومن بين الثماني مواد وجدت بعض الصعوبة في امتحان علم النفس فالاسئلة كانت تعتمد كثيرا على الاستنتاج وليس الحفظ وعن اسهل مادة كانت الرياضيات واكثر المواد التي قضت فيها ريم وقتا طويلا للاستذكار هي مادة التاريخ واللغة العربية.. وتؤكد ريم ان كل مدرسات مدرسة الغبيبة بذلن جهدا كبيرا في تعليم الطالبات وتوجيه المعلومات القيمة لهن عبر المناهج الدراسية وتوجيهنا نحو الطريقة الصحيحة للاستذكار دون ملل وكلل واضاعة الوقت في خطط غير جادة وجداول غير ملائمة للاستذكار وفي نهاية الفصل الدراسي قدمت كل المدرسات لنا ارقام هواتفهن الخاصة في حالة وجود اي صعوبة اثناء الاستذكار وتقديم شرح واف عن النقطة الغامضة وبصدر رحب واخص بالشكر مدرسة اللغة العربية كما ان الملاحق الخاصة التي تصدرها جريدة (البيان) ساهمت بشكل كبير في تفوقي فمعظم الاسئلة التي جاءت في الامتحان كانت موضوعة بملحق (البيان) وتابعت كل الاعداد التي صدرت اولا باول واشكر جريدة البيان على ذلك. وبالنسبة لدور الاهل فتقول ريم: بدونهم لم اتوقع حصولي على هذا المركز فهم الاساس ورعايتهم لي ولاخواتي الاربعة كان سبب تفوقي فأنا في المرتبة الثالثة بين اخواتي الاربعة والوحيدة التي حصلت على هذا المركز فهم الحضن الدافىء لنا خاصةانهم تركوا لي حرية اختيار القسم الادبي على الرغم من رغبتهم الجادة بدخولي القسم العلمي وها انا اؤكد لهم تفوقي في المجال الذي اخترته وانشاء الله بعد هذه النتيجة اخطط للالتحاق بالجامعة الامريكية بالشارقة تخصص ادارة اعمال واتمنى من الله ان يوفقني في دراستي الجامعية خلال المرحلة المقبلة. كما التقينا بالوالد مصطفى الجندي (مدرس اول لمادة الرياضيات بمدرسة نعمان بن بشير بمنطقة عجمان التعليمية يقول: فرحتي اليوم لاتوصف بتفوق ابنتي ريم على الرغم من توقعي بالنتيجة فالحلم قد تحقق واتمنى التوفيق من الله لابنتي في كل الخطوات القادمة فريم منذ صغرها مجتهده وكانت تحرز المراكز الاولى على مستوى منطقة الشارقة التعليمية وعلى المدرسة ايضا. وهذا شيء ليس بغريب على بناتي وكوني مدرسة اول رياضيات فقد تمنيت ان تلتحق ابنتي ريم بالقسم العلمي لكنها اقنعتني ودخلت القسم الادبي الذي ترغب فيه ولم اعارضها وعن دوره في تفوق ريم يقول: فقط الاشراف والمتابعة والمناقشة بعد الانتهاء من الاستذكار. واعتماد ريم الاساسي كان على نفسها واتكالها على الله ولم تطلب اي دورس خصوصية على هامش الدراسة. وانا فخور جدا بها اليوم. اما الوالدة نجوى (ربة منزل) فتقول: اذا لم تحقق ريم هذه النتيجة فستكون صدمة كبيرة لي فهي بذلت جهدا كبيرا طوال العالم الدراسي والمدرسات يعلمن بذلك وانا اشكر ادارة المدرسة على مابذلته من دعم وجهد في وصول ابنتي اليوم لهذه المكانة.