تقول: تلقيت الخبر من الانترنت عبر زميلة لي, لقد توقعت النتيجة ولكن لم اتوقع ترتيبي ان يكون من الاوائل. ولقد تلقيته بفرحة عارمة مع والدي, وفي ظل استعدادنا للسفر إلى مصر للاستجمام ولكي اسجل اسمي بجامعة القاهرة خاصة، وكوني ارغب بالتخصص في علم اللغات وتهدي نجاحها لوالديها, وإدارة المدرسة, وجميع الاهل والأصدقاء. وحول طريقة مذاكرتها تقول: احاول منذ البداية تنظيم وقت المذاكرة. أصحو مبكراً ولا أشهر كثيراً. كما اتابع ما تقوله المدرسة في الحصة, واراجع دروسي أولاً بأول, اما اثناء الامتحانات الثانوية اذاكر 12 ساعة في اليوم وقبلها من 4 ـ 5 ساعات. وتقول: متخوفة من مادة اللغة العربية الا ان الامتحان لم يكن صعباً, ولقد استعنت في مذاكرتي بملحق بيان الامتحانات وكان له اثره وفائدته القصوى. وعبرت والدتها جيهان محمد حسن (ربة بيت) عن فرحتها بنجاح ابنتها وتفوقها فهي الكبرى ومثال لشقيقاتها, ولطالما كانت منظمة في مذاكرتها ولا ترهق نفسها ذهنياً وجسمانياً وتقول: على اولياء الامور مراعاة ظروف ابنائهم خاصة في المرحلة الثانوية فلا يضغط على الطالب بصورة تثير توتره ذهنياً أو جسمانياً وذلك ليدخل الامتحان وهو مرتاح. ويقول والدها محمد أحمد الجمل (مدير إداري بشركة تغذية) لقد كانت فرحتنا كبيرة بتفوقها ولم نتوقع حصولها على هذا الترتيب المتقدم خاصة بعد انتشار الشائعات التي تذكر ان مجاميع طلاب الثانوية عالية جداً, ولهذا توقعنا حصولها على مجموع عال ولكن الترتيب لم يخطر ببالنا ويضيف: انه فخور بها وبانجازها.. ويدعمها في التخصص الذي اختارته حسب ميولها واختياراتها.