تمكن فريق الاستعراض الروسي من تحقيق تواصل من نوع خاص مع الجماهير المشاركة في فعاليات مفاجآت صيف دبي 2000 من زوار ومقيمين على ارض دولة الامارات العربية المتحدة واستقطب الصغار والكبار خلال العروض المميزة التي يؤديها في مختلف مراكز التسوق التجارية المشاركة في تفعيل الحدث السنوي. وتقول تاتيانا فريدريك منسقة العروض الترفيهية ضمن فعاليات مفاجآت الصيف: يشارك اكثر من 100 راقص وراقصة استعراضية في اضفاء المزيد من البهجة والسرور الى قلوب مرتادي مراكز التسوق في دبي بصورة يومية تقريبا, الذين سرعان ما يبدون تجاوبا من جانبهم مع مختلف الفقرات المسلية التي يقدمها اطفال من روسيا تتراوح اعمارهم من سبع الى اربع عشرة سنة. مضيفة ان الالوان الجذابة والتصاميم المرحة التي تتمتع بها ازياء الاطفال تعتبر من اهم العوامل التي ساعدت على اجتذاب المتفرجين من مختلف الاعمار والجنسيات, بالاضافة الى الحركات الاستعراضية التي تجمع ما بين الاتقان والعفوية في الوقت ذاته, وكما انها تعمل على توصيل رسالة هادفة تعكس الصراع الازلي الابدي ما بين الخير والشر الذي ينتهي بانتصار الاخيار في نهاية المطاف. وتؤكد تاتيانا انه تم تدريب فريق العمل الروسي تدريبا خاصاً للمشاركة في الفعاليات التي انطلقت في 22 يونيو وتستمر لغاية 31 اغسطس/2000 سيما وان الاسابيع المتعاقبة تحمل في جعبتها مفاجآت متنوعة حول موضوعات شيقة مختلفة بدءا بأسبوع المأكولات العالمية والاسبوع العلمي والمفاجآت العالمية وصولا الى اسبوع العودة الى المدارس الامر الذي انعكس على برنامج العروض التي تسعى قدر الامكان نحو رسم صورة تقريبية توضح من خلالها السمات الرئيسية التي يتميز بها كل موضوع, وتقديمها للجماهير الغفيرة بشكل محبب وجذاب, فعلى سبيل المثال سوف يرتدي اعضاء الفريق ملابس واكسسوارات على هيئة زهور مختلفة الالوان والاحجام والاشكال في اسبوع مفاجآت الزهور الذي يبدأ في 20 وحتى 26 يوليو/2000 . كما يحرص الاطفال الموهوبون على رواية العديد من القصص الخاصة بشعوب مختلفة من العالم بهدف تهىئة جو امثل من التواصل مع جميع الصغار, خصوصا وان سبيلهم الى ذلك هو مجموعة من الحركات الراقصة التي لا تحتاج لاتقان لغة معينة, سوى المتابعة بإمعان والتركيز على الخطوات والاشارات المتغيرة من اجل استيعاب الفكرة التي يرغب المؤدي في توضيحها بمصاحبة الموسيقى التصويرية التي تسهم في خدمة الفقرة. وتعد رقصة الفلامنجو الاسبانية الاصل من ابرز الفقرات واكثرها جاذبية الى جانب عروض الاقزام السبعة عشر الذين يشاركون في فعاليات اسبوع مفاجآت الزهور وقصة بينوكيو وليلى والذئب. وأوضحت منسقة العروض ان جميع افراد الفرقة الاستعراضية تلقوا دروسا في الباليه والجمباز منذ سن الرابعة والخامسة حتى يكونوا اكثر مرونة وكفاءة لتأدية عروض مدهشة تميزهم عن الآخرين كما انه تم تنظيم رحلات وزيارات لهم قاموا خلالها بزيارة متاحف ومعالم حضارية شهيرة لعدد من بلدان العالم, كما تلقوا دروسا في الجغرافيا والتاريخ والادب حتى يتعرفوا عن كثب الى شعوب وحضارات العالم, ويرتكزوا على قاعدة متينة من الخلفيات والتي يحتاجون اليها, كي يعكسوا بعضا من ملامح تلك الشعوب في عروضهم المختلفة, موضحة انهم تم اصطحابهم الى متحف دبي قبل بدء فعاليات صيف دبي, لاستكشاف حقيقة المكان الذي يتواجدون فيه ليشعروا بالالفة والتكيف مع اجواء البلاد. وحول دورها تقول تاتيانا فريدريك لقد شاركت في الاحداث والفعاليات الاقتصادية المختلفة التي نظمتها دبي منذ الانطلاقة الاولى لمهرجان دبي للتسوق في عام 1996, فقد قمت بالتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية من جهة والمراكز والمعاهد المتخصصة في الباليه والجمباز في روسيا من جهة اخرى في سبيل دعم مسيرة الحدث الترفيهية وتشكيل فرق استعراضية تتقاسم صور البهجة والاستمتاع مع جمهور المهرجان ومن ثم واصلت تعاوني مع مكتب مفاجآت صيف دبي منذ 1998 وحتى دورته الثالثة مؤكدة ان دبي احتلت مكانة مرموقة على المستوى الاقليمي والعالمي في اكثر من مجال, مثل التجارة والاقتصاد والسياحة, وساعدها في ذلك الدعم الحكومي الذي تتمتع به نشاطاتها الاقتصادية والتسهيلات التي تمنحها لزوارها الى جانب آلية التسويق والترويج المتكاملة لشتى الاحداث التي تنظمها, مما يعمل على انجاحها وتطويرها.