تنظم وزارة العمل والشئون الاجتماعية الاربعاء المقبل احتفالا باليوم العالمي للتعاون الذي صادف امس الاول وذلك في معهد الامارات للدراسات والعلوم المصرفية في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء. ويتضمن برنامج الاحتفال كلمة معالي مطر بن حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية ، بهذه المناسبة وكلمة رئيس مجلس ادارة الاتحاد التعاوني ومحاضرة هامة للدكتور احمد المطوع يناقش من خلالها فكرة توحيد الجمعيات التعاونية. وفي اطار تطوير الحركة التعاونية بالدولة تعكف وزارة العمل والشئون الاجتماعية على وضع اطر قانونية جديدة لتنظيم العمل التعاوني من خلال تعديل قانون التعاون رقم 13 لسنة 76 وتتضمن اهم مقترحات مشروع التعديل دعم التعاونيات ماديا ومعنويا واعفاءها من رسوم الخدمات مثل رسوم الكهرباء وتوجيهها نحو القضاء على المخالفات القانونية وترسيخ البعد الاجتماعي لها مع المحافظة على الابعاد الاقتصادية التي تمكنها من تحقيق ارباح ولكن دون تغليب الجانب الربحي على الجانب الاجتماعي وتفعيل ادوار المراقبة والتوجيه من جانب ادارة التعاون للتعاونيات وتمكين التعاونيات من خلال اعفائها من الرسوم من توفير مواد وسلع ضرورية ومهمة وطرحها للمستهلكين باسعار مقاربة او اقل من اسعار السوق ومحال السوبرماركت. وفي هذا السياق يحاول الاتحاد التعاوني بالتعاون والتنسيق مع وزارة العمل والشئون الاجتماعية طرح مقترحات قانونية تستثنى التعاونيات من احكام قانون الوكالات التجارية ومنحها حق الحصول على وكالات بشكل مباشر حتى يساهم هذا الاجراء في خفض اسعار المواد الغذائية ويصب ذلك في اتجاه حماية المستهلك من ارتفاع اسعار المواد الغذائية الضرورية. وفي هذه المناسبة الاجتماعية الهامة تقول الوزارة: اننا نشاهد اليوم ازدهار الحركة التعاونية ونعبر عن ارتياحنا لهذا التقدم الذي تحرزه التعاونيات الاستهلاكية ولن نألو جهدا في دعم الجمعيات التعاونية لتخطي الصعوبات التي تحول دون تطويرها واحراز المزيد من النجاحات لصالح بقاء الحركة التعاونية متطورة ومزدهرة. واضافت: لقد تأكد بعد تجربة متواضعة دور الجمعيات التعاونية ومشاركتها الاهلية في مسار التنمية الاجتماعية الهادفة وتلبية احتياجات الافراد وتحسين مستوى معيشة المواطن وزيادة معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق التقدم والرفاه الاجتماعي كما اصبحت الحركة التعاونية بالدولة من اهم الاسس والاركان الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر في المجتمع وتتأثر به حيث الاقبال المتزايد من الافراد للانضمام للحركة التعاونية مما يدل على تزايد الوعي باهمية التعاون في الحياة الاجتماعية واشارت الوزارة انه خلال العقدين المنصرمين ارتفع عدد التعاونيات من 4 تعاونيات فقط في 1974 الى 29 جمعية تعاونية. وبلغ عدد الفروع 75 فرعا بدلا من 26 فرعا واكدت الوزارة ان مجتمع الامارات عاش في الماضي القريب قيم التعاون ومثله العليا وتجلت مظاهر التعاون وقيمه في صور التضامن والتكافل الاجتماعي التي سادت حياة الناس في ذلك الزمن ونسجت بقيمها الانسانية علاقات الافراد وقضاياهم الاجتماعية في ظل المجتمع التعاوني الواحد.