صرح الدكتور عبدالغفار عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجي بالوكالة انه من المنتظر أن يكون مستشفى النخيل الجديد جاهزا للافتتاح قبل نهاية العام الجاري. وذكر ان الشركة المنفذة للمشروع تعمل جاهدة الآن للانتهاء منه وتسليمه إلى الوزارة خلال شهر ونصف من الآن. وكان الدكتور عبدالغفور قام أمس بجولة تفقدية بحضور الدكتور ياسر النعيمي مدير المنطقة الطبية وعبدالله بالحن مدير مستشفى سيف بن غباش وقف خلالها على سير العمل بالمستشفى الذي تبرع ببنائه (فاعل خير). كما تفقد مستشفى صقر. يذكر ان تكلفة تشييد المستشفى الجديد تقدر بنحو 30 مليون درهم وتكفلت (الصحة) بتزويده بكافة المعدات والأجهزة الطبية وبالطاقمين الفني والإداري. وأكد الدكتور عبدالغفار ان (الصحة) مدركة تماما لكافة احتياجات المستشفى الجديد حيث تم تخصيص 17 مليون درهم كميزانية للطاقمين الفني والاداري و18 مليون للمعدات والأجهزة الطبية. وأضاف: ان المستشفى الجديد (يسد حاجة) رأس الخيمة ولكن الامارة بحاجة إلى بعض المراكز التخصصية مثل أمراض النساء والولادة. وقال: ان جولته الميدانية لمستشفيات رأس الخيمة تهدف إلى الاطلاع عن كثب على أوضاع هذه المستشفيات حيث تجولت في أقسام وعيادات هذه المستشفيات واستمعت إلى ملاحظات الأطباء والهيئة التمريضية واطلعت على اعداد المترددين وطريقة انسياب المرضى وانتظارهم والمواعيد التي تعطى لهم واستمعت إلى عدد من الشكاوى وما سجلته من ملاحظات. وشدد على ضرورة اعادة تنظيم ملفات المرضى وكيفية دخولهم إلى الأطباء في مستشفى صقر. وأكد على عدم وجود مشكلة (تقصي خدمات صحية) في رأس الخيمة واصفا هذه الخدمات بأنها كافية واعداد الأطباء كاف. ورأى ان منطقة (جلفار) ليست بحاجة إلى عيادات طبية نظرا لقرب هذه المنطقة من مستشفى سيف الذي يضم كافة التخصصات وكذلك من مستشفى صقر. وردا على سؤال حول عدم وجود قسم للولادة في مستشفى شعم قال الدكتور ياسر النعيمي ان المنطقة أوجدت وحدة رعاية الحوامل.. أما مسألة توسعة المستشفى المذكور بحيث يضم قسما للولادة فهو اجراء مستقبلي كما ان منطقة (شعم) قريبة نسبيا من مستشفى صقر. وأكد الدكتور عبدالغفار محمد عبدالغفور ان (الصحة) بدأت بتزويد المناطق الطبية بميزانيات كاملة حيث تتفاوت هذه الميزانيات من منطقة إلى أخرى حسب أعداد المراكز الصحية وأعداد المستشفيات وأعداد السكان. وأشار إلى وجود صيانات دائمة لجميع مستشفيات رأس الخيمة ولمراكزها الصحية.