قامت بلدية دبي الاسبوع الماضي بالتعميم على كافة مقاولي الطرق في الامارة لتجميع المخلفات الاسفلتية الناتجة عن ازالة الشوارع المؤقتة لاعادة تدويرها واستخدامها مجددا في استعمالات اخرى بمناطق قليلة الارتياد. وصرح المهندس خالد عبدالله خوري مدير ادارة الصيانة العامة في بلدية دبي، ان الطفرة الكبيرة التي شهدتها امارة دبي في انشاء شبكات الطرق الرئيسية بناء على اعلى المواصفات العالية قد ساهمت في انشاء العديد من الطرقات المؤقتة لتحويل حركة المرور عليها الى حين الانتهاء من انجاز المشروع المطلوب, وهي وان كانت تصمم على معايير الطرق الرئيسية إلا انها تبقى طرقا مؤقتة سرعان ما يتم ازالتها بمجرد انقضاء الغرض الذي انشئت من اجله. وقال ان الخلطات الاسفلتية المستخدمة في الطرقات المؤقتة تعد مثالية جدا للاستفادة منها مجددا باعادة تدويرها لتعبيد الطرق في المناطق الريفية والدروب المؤدية الى المواقع الزراعية ورصف ساحات المواقف. واوضح المهندس خالد خوري ان ادارة الصيانة العامة في بلدية دبي قامت الاسبوع الماضي بالتعميم على كافة الشركات العاملة في قطاع مقاولات الطرق بالامارة بضرورة تجميع مخلفات الاسفلت الناتجة عن كشط او اعادة رصف الطرق القديمة او ازالة الشوارع المؤقتة تمهيدا لاعادة تدويرها واستخدامها مجددا في مواقع قليلة الاستعمالات. وقال انه تم تحديد موقع تجميع مخلفات الطرق بالقرب من مكتب النفايات وجاري التعميم على كافة مقاولي الطرق لتعريفهم بالموقع والتأكيد على ضرورة تجميع المخلفات الاسفلتية فيه تمهيدا لاعادة تدويرها. واضاف مدير ادارة الصيانة في بلدية دبي انه جار في الوقت الحاضر التنسيق مع بعض الجهات الحكومية بشأن سن قوانين تفرض غرامات على المخالفين للحد من الممارسات العشوائية في التخلص من الخلطات الاسفلتية المتبقية ومخلفات الطرق عن طريق مكب النفايات. وذكر ان بلدية دبي تدرس في الوقت الراهن شراء معدات آلية لتكسير القطع الاسفلتية الكبيرة, مشيرا الى ان تطبيق المشروع على ارض الواقع يعد انجازا اقتصاديا يوفر على ميزانية البلدية مبالغ كبيرة تصرفها كتكلفة لانشاء بعض الطرق قليلة الاستعمال, كما سيسهم في الحفاظ على البيئة من خلال الحد من استنزاف الموارد الاولية.