امتنع امس 70 صيادا عن الخروج بقواربهم الى عرض البحر ولليوم الثاني على التوالي بسبب تراكم المخلفات النفطية على الشاطىء الممتد بين منطقتي البدية والعقة والذي يقدر طوله بحوالي 8 كيلومترات. وبدأ التلوث واضحا على رمال الشاطىء مع امتداد البقع الزيتية لمسافة كيلومتر داخل المياه المتاخمة بصورة تنبىء عن احتمال تعرض المنطقة لمزيد من التلوث مع استمرار وصول موجات المخلفات النفطية الناجمة عن عمليات وذكر عبدالله هارون مسئول الصيادين بالبدية ان الامواج جلبت معها على مدى الايام الثلاثة الماضية كميات كبيرة من هذه المخلفات التي تزايد وصولها الى الشاطىء مساء امس الاول وادى تراكمها الى الحيلولة دون خروج الصيادين في رحلاتهم المعتادة خوفا على قواربهم وشباكهم. واضاف ان المشكلة تزايدت حدتها صباح امس مما دفع الصيادين الى الاتصال ببلدية دبا الفجيرة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحة التلوث الا ان المختصين افادوا بانهم لايملكون سوى المعدات الصالحة فقط لتنظيف رمال الشاطىء اما البقع والمخلفات الكائنة في مياه البحر فلا مجال لمكافحتها. واشار هارون الى خطورة هذا الامر فيما لو استمر وصول المخلفات النفطية الى الشواطىء وامتدادها فوق المياه القريبة لان ذلك يسبب كما هو معروف تدميرا للثروة البحرية علاوة على توقف اعمال الصيد وتضرر الصيادين الذين يعتمدون على مهنتهم في اعاشة اسرهم. هذا وتوقفت سوق السمك بالبدية عن كافة اشكال التعامل نتيجة عدم خروج الصيادين للبحر واتجه المئات من سكان المنطقة الى الاسواق القريبة في الفجيرة وخورفكان لتوفير احتياجاتهم الغذائية من الاسماك. الفجيرة ـ البيان