افتتح العميد ناصر سيد عبدالرزاق, مساعد القائد العام لشئون الخدمات والتجهيزات بشرطة دبي وسالم الغرير مدير التأجير في مدينة الغرير امس معرض الاختراعات الذي تنظمه شرطة دبي ومركز الغرير للعام الثاني على التوالي وبالتعاون مع كلية تقنية دبي للطلاب. وعلق العميد ناصر سيد عبدالرزاق خلال الافتتاح قائلا بانه سعيد جدا لهذا التنظيم الجيد الذي قام به المشرفون المعرض مستوى الكوادر الذي وصلوا له من الفهم والعلم خاصة بما يختص بالتقنيات الحديثة وهذا جهد تشكر عليه كافة المؤسسات العلمية. واضاف ان طالب كلية التقنية وصل الى مستوى يؤهله لتيسير اموره وخاصة بالجانب العملي وهذه ستمكن الطالب للوصول دون الحاجة الى فترة تدريبية, وبالنسبة للزوار من خارج الدولة فانهم يستطيعون ان يشاهدوا من خلال هذا المعرض المستوى الاكاديمي والتعليمي في دولة الامارات العربية المتحدة اما الصغار فانه من خلال مشاهدتهم لهذه الاختراعات تتكون لديهم خلفية علمية وهم في سن صغيرة كما نأمل دعم مثل هذه المعارض ونشكر الاخوان في مركز الغرير والاخوان في اللجنة المنظمة لتعاونهم ودعمهم لمثل هذه المشاريع. واشاد سالم الغرير بجهود الشباب الاماراتي وروح الحماسة والابداع التي اظهرها طلاب كلية التقنية من خلال الاعمال التي قدموها في المعرض خاصة وانه اطار سعينا نحو التميز فانه يسعدنا ان نستضيف فعالية على هذا النحو علما ان مدينة الغرير كانت دائما في طليعة المشجعين للمهارات الوطنية. وحقق معرض الاختراعات الذي يقام خلال اسبوع المفاجآت العلمية نجاحا كبيرا خلال العام الماضي وجذب انظار العديد من الزوار ولفت انتباه الصغار نظرا لما تضمنه من ابتكارات غريبة ورائعة ونتيجة لذلك فان المعرض يحتل هذا العام مساحة 3000 متر مربع ويضم العديد من الابتكارات والاختراعات الجديدة والشيقة. ويفسح المعرض الذي ترعاه شركات عدة هذا العام المجال امام الزوار للمشاركة في صنع بعض الاختراعات كأجهزة الكمبيوتر واجهزة الفيديو ومشروع سكة الحديد وقواعد اجهزة الكمبيوتر الخاصة بالطيران الثلاثي الابعاد والعاب التحكم العقلي التي ظهرت لاول مرة خلال العام الماضي. وتشارك شركات عدة في رعاية هذا المعرض مثل كانون وكوداك واوداكل ونوكيا وامارات كمبيوتر وادامارات وزبلان لانظمة المعلومات وايدوتيك وجلوبال هوبيز وجلوبال سنتر, كما خصص المنظمون بالتعاون مع الشركات الراعية مجموعة من المسابقات والجوائز القيمة التي سيتم تقديمها للزوار. ويضم هذا المعرض اقسام الكلية المختلفة من الالكترونيات والهندسة الكهربائية وتقنية المعلومات التجارية والهندسة المدنية والصحة البيئية والهندسة الميكانيكية. وللتعرف اكثر على ما تحتويه الاجنحة المختلفة في المعرض اوضح بدر محمد الزارعي خريج كلية التقنية قسم الاعلام تصميم فني واحد الطلاب المتميزين بان هذا المعرض يقام للسنة الثانية بالتعاون مع شرطة دبي ومركز الغرير وسمي اختراعات, تكملة للمعرض الاول الذي لاقى صدى كبيرا لدى الزوار كما ان مركز الغرير منحنا ثقة كبيرة لاقامة مثل هذا المعرض بالاضافة الى دعم الكلية ومشاركة 45 طالبا من مختلف اقسام الكلية كما ان 90% من المشاريع الموجودة في المعرض جديدة وجاءت من دول عدة مثل المانيا وكندا والولايات المتحدة عن طريق الانترنت. واضاف ان هذا المعرض موجه بشكل خاص للاطفال من 6ـ 12 سنة بحيث نبسط لهم مفاهيم الكلية ونحببهم بالتعليم فالاطفال كثيرا ما يرددون بأنهم مستقبلا يريدون ان يصبحوا مهندسين مثلا ولكنهم لايعرفون ماهي الهندسة حيث ان هذا المعرض يشبع كل تساؤلاتهم حول هذا المجال. وفي هذه السنة سيكون هناك ايضا في المعرض توعية لطلاب الثانوية العامة حيث يستطيع ان يسجل في الكلية من خلال المعرض. واشار الى ان هناك ايضا فعالية ينظمها قسم الالكترونيات لربات البيوت يوميا لتصليح بعض الادوات الكهربائية الموجودة لديها في البيت مثل المكواة والمكنسة الكهربائية كما ان هناك فعالية القطار التي يضمها المعرض هذا العام وهي عبارة عن مدينة خيالية اشترك فيها ستة من الطلاب من قسم الميكاالكترونيات حيث جلب هذا المشروع من المانيا وثمنه قارب حوالي الـ 35 ألف درهم وسيتسنى لزواره تركيب عدد من البيوت الموجودة في المشروع حيث يتطلب كل بيت خمس ساعات من العمل لانجازه وبعد ذلك يتم وضع اسم من استطاع انجازه عليه كما يستطيع الاطفال ان يزرعوا الاشجار فيه ونضع اسم كل من زرع شجرة عليها وهذا المشروع سيظل في مركز الغرير 5 شهور ثم يعود مرة اخرى الى كلية التقنية. وذكر ان قسم الاعلام من الاقسام الحيوية بالمعرض حيث ينظم هذا القسم فعاليات كثيرة للاطفال مثل غرفة موسيقية يستطيع الطفل فيها ان يختار مطربه المفضل ثم يجعله يغني ونسجله على (سي دي) ويستطيع الطفل بعد ذلك ان يقارن بينه وبين مطربه المفضل كما ان هناك اكواب الشاي وهي فكرة طرحها الطالب خالد من قسم الاعلام وبالتعاون مع كوداك حيث يستطيع الاطفال اختيار الصورة التي يحبونها ثم طباعتها على الكوب بالحجم الذي يريدونه. واضاف ان هناك مشروعا آخر من المانيا وهي ورشة الابعاد الثلاثية وهو عبارة عن برنامج خاص يساعد الاطفال صغار السن في خلق روح الابداع وتعليمهم مهارة الكمبيوتر وكيفية تشغيله لديهم حيث يضع الطفل صورته ثم يضع اي شىء يحبه مثل الورود او الاشجار وبعد ذلك نلبسه كاميرا ثلاثية الابعاد فيحس بوجود هذه الاشياء على الحقيقة وبعد ذلك نسأله عن الفرق قبل وبعد لبس الكاميرا وبعد ذلك ندعوه لمشاهدة فيلم بالابعاد الثلاثية لمدة ربع ساعة وبعد ذلك نعطيه شهادة لاستعماله مثل هذا الجهاز. وأوضح ان قسم انظمة المعلومات كان العام الماضي يجعل الزوار يكتبون عن هذا القسم لكنه هذا العام ابتكر طريقة جديدة حيث يقوم بأخذ صور الزائرين على الانترنت بحيث يستطيعون ان يروها طول اليوم وهذا بالتالي يزرع الحماس في نفوس الزوار لاستخدام الانترنت بالاضافة الى الاجابة عن اي سؤال يطرأ على اذهان الزوار بخصوص الكمبيوتر, كما سيضم المعرض هذا العام لعبة ازداد طلب الاطفال لها وهي القيادة الذهنية وباعتبار اننا الجهة التعليمية الوحيدة في الدولة التي لديها هذه اللعبة وهي عبارة عن خاتم يوضع في الاصبع ويوجد على الشاشة صورة لمتزلج حيث يستطيع تحريكه بطريقة النظر الى اليمين او اليسار. واضاف ان هناك قسم الطيران حيث توجد كبينة طيران لتدريب الطيارين اثناء القيادة حيث يستطيع المتدربون او الزوار ان يتعلموا فن القيادة حيث يقدم لهم تعليما للاقلاع وهذه العملية تصعب مرة بعد الاخرى. بالاضافة الى وجود طائرة بسيطة من الكرتون تركب عن طريق اجهزة كهربائية وتوضع على عمود وتطير عن طريق الضغط والذكاء في هذه اللعبة هي متى نضغط لتطير الطائرة وستكون هناك جوائز في حالة استطاع الزوار ادارة الطائرة وعدم اسقاطها. وقال ان مشروعا ضخما في قسم الهندسة المدنية خاص بالكبار وهي فكرة بناء قوارب اسمنتية وجعلها تطفو في حوض ماء من الضفة الى الضفة الاخرى كما يتم خلال المعرض ايضا عرض لمشاريع التخرج للطلبة من الاقسام المختلفة في الكلية. واجرت (البيان) استطلاعا لمعرفة آراء الطلاب بخصوص مشاركتهم في هذا المعرض حيث اشار هيثم العبود خريج قسم انظمة المعلومات بكلية التقنية الى انه في البداية ولم يضع في اعتباره فكرة المشاركة في هذا المعرض بسبب عمله في بنك المشرق وقال: ولكن بعد استقالتي اشتركت فيه خاصة وانني فني الكمبيوتر في المعرض ككل حيث لدينا حوالي 40 (كمبيوتر) كما اراقب الكمبيوتر في حالة عمله او وجود بعض المشاكل فيه. واضاف ان مشاركته في هذا المعرض منحته الاحساس بالمسئولية. وأوضح عامر علي عامر سنة ثالثة بقسم الاعلام الى انها السنة الثانية لمشاركته حيث كانت العام الماضي جزئية ولكنني هذه السنة فإنني اشترك منذ البداية واصبحت رئيس قسم الاعلام كما نظمت الاشياء التي سيعرضها الطلبة ومشاركتي في هذا المعرض ستفيدني كثيرا في توسيع علاقاتي الاجتماعية والاحتكاك بالناس خاصة وان طموحي مستقبلا ان اعمل في العلاقات العامة. واضاف خالد حسين من قسم الالكترونيات بأنني من خلال مشاركتي في المعرض فإنني اتعلم كيفية الشرح خاصة وانني في فترة تدريب. كتبت علياء سعيد