دعت دولة الامارات العربية المتحدة مجددا ايران الى اتباع الوسائل السلمية وليس الاستفزازية فى معالجة قضية جزر الامارات الثلاث المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى وذلك استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ، لحل النزاع حلا سلميا وفقا لمبادىء وقواعد القانون الدولى وعن طريق المفاوضات المباشرة او اللجوء الى محكمة العدل الدولية. واشار السفير سيف سعيد بن ساعد وكيل وزارة الخارجية رئيس وفد دولة الامارات الى المؤتمر السابع والعشرين لوزراء خارجية الدول الاسلامية فى كلمته امام المؤتمر امس الى ان دولة الامارات تؤمن بان الحوار الاخوى والبناء هو الطريق الامثل لحل النزاعات بين الدول وان هذا الطريق تم بموجبه التوصل الى حل مرض لمشاكل الحدود التى كانت عالقة بين الشقيقتين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية. واضاف ونحن سعداء بهذا الانجاز التاريخى الذى يعتبر دليلا على الرغبة الاكيدة والحرص المتبادل لحل مايعترض العلاقات بينهما بالحوار البناء ونهنىء الشقيقتين السعودية واليمن لتوقيعهما اتفاق الحدود املين ان يشكل هذا الانجاز حافزا لبقية الدول الاسلامية لحل خلافاتها بالحوار والطرق السلمية. وبالنسبة للعراق اكد سعادته ان استمرار الحظر والعقوبات المفروضة على العراق لن يؤدى الا الى مزيد من معاناة الشعب العراقى الشقيق وطالب بالبحث عن حل سياسى ومخرج دبلوماسى يؤدى الى انهاء العقوبات. كما اكد مجددا على ضرورة احترام استقلال العراق والمحافظة على سيادته وسلامته الاقليمية ووحدة اراضيه وناشد فى الوقت نفسه الحكومة العراقية الاسراع باستكمال تنفيذ جميع بنود قرارات مجلس الامن الدولى ذات الصلة وخاصة مايتعلق منها بالافراج عن الاسرى والمحتجزىن من مواطنى دولة الكويت الشقيقة والدول الاخرى ودفع التعويضات واعادة الممتلكات الكويتية لان ذلك من شأنه ان يسهل النظر فى رفع الحظر وانهاء العقوبات وعودة العراق عضوا فعالا مع اشقائه العرب وامته الاسلامية. السلام الشامل والعادل وبالنسبة لعملية السلام فى الشرق الاوسط دعا وكيل وزارة الخارجية المجتمع الدولى وراعيى عملية السلام الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية وكذلك الاتحاد الاوروبى الى اقناع اسرائيل بان السلام الشامل والعادل لايمكن تحقيقه الا بالايفاء بجميع متطلباته وبتلازم مسارات التفاوض العربية والتعامل معها ايجابيا على نحو متكامل خاصة وان اسرائيل تواصل تعنتها وعدم استجابتها لاستحقاقات العملية السلمية ومماطلتها فى مفاوضات المسارين السورى واللبنانى. وناشد جميع الدول الاسلامية الوقوف مع لبنان وشعبه ومساعدته على خوض معركة البناء والتعمير فى الجنوب والبقاع الغربى بعدما تحرر من الاحتلال الاسرائيلى. وفيما يلى نص كلمة الامارات فى الدورة السابعة والعشرين للمؤتمر الاسلامى لوزراء الخارجية. (الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين, السيد الرئيس: اصحاب السمو والمعالى الوزراء ورؤساء الوفود, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, يسعدنى ان اتقدم الى معالى وزير خارجية ماليزيا باخلص التهانى لانتخابه رئيسا للدورة السابعة والعشرين للمؤتمر الاسلامى لوزراء الخارجية, واننى لعلى ثقة من ان خبراته الواسعة ومهارته الدبلوماسية ستساهم بشكل فعال فى انجاح اعمال هذا المؤتمر واتوجه بالشكر والتقدير الى حكومة وشعب ماليزيا لاستضافتهما الكريمة لهذا المؤتمر وللترحيب الحار الذى لقيناه منذ وصولنا الى هذا البلد الجميل. كما اتوجه بالشكر والتقدير ايضا الى يوسف ودراغو وزير خارجية بوركينا فاسو الذى ترأس الدورة السابقة للمؤتمر الاسلامى لوزراء الخارجية ولايفوتنى ان اتوجه بالشكر والتقدير الى معالى الدكتور عزالدين العراقى الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامى للتقارير الهامة والشاملة التى قدمها لهذا المؤتمر حول مختلف المواضيع المتعلقة بجدول اعمالنا, ولقد بذل معالى الدكتور عزالدين العراقى طوال فترة عمله كأمين عام لمنظمة المؤتمر الاسلامى الكثير من الجهد والعمل الدؤوب فى وضع دراسة للاصلاحات الادارية والهيكلية للمنظمة وفى تنشيط اعمالها ومتابعة تنفيذ قراراتها وهو جهد يستحق الشكر والتقدير. تركة القرن الماضي السيد الرئيس: نستمطر الرحمة والمغفرة على فقيد الامة الاسلامية الرئيس حافظ الاسد واتمنى لسوريا الشقيقة كل الخير والمنعة والازدهار فى ظل قيادتها الجديدة, السيد الرئيس, يتزامن انعقاد هذه الدورة مع بداية الالفية الثالثة والعالم مازال يعانى من تركة مثقلة بمشاكل القرن الماضى المتمثلة فى اتساع النزاعات المسلحة والعنف والتطهير العراقى والدينى بالاضافة الى تفشى الفقر والجهل والتلوث البيئي والجريمة المنظمة والمخدرات والارهاب الدولى, وقد شهد العالم هذا العام اتساع النزاعات المسلحة فى كثير من الاقطار الافريقية والاسيوية والاوروبية ربما كان اسوؤها الحرب الطاحنة بين ارتيريا واثيوبيا والحرب المدمرة فى الشيشان والتوتر المستمر فى الشرق الاوسط وفى البلقان والاقتتال فى افغانستان والصومال, ان معالجة هذه الحالات يتطلب احترام المبادىء والاسس التى يقوم عليها الدين الاسلامى الحنيف وهى السلام والتراحم والتعاون ومساعدة الاخ لاخيه ثم احترام القانون الدولى والالتزام بمواثيقه التى تنص على عدم التدخل فى الشئون الداخلية والاحترام المتبادل لسيادة الدول وسلامتها الاقليمية ونبذ العنف وعدم استخدام القوة او التهديد بها وحل الخلافات القائمة بالحوار والطرق السلمية. حل سلمي لقضية الجزر السيد الرئيس: اننا نتطلع ونحن نتفاعل مع العولمة وافرازاتها الى الحرص على العمل المشترك لمواجهة سلبياتها وتوحشها واستثمار الفرص الايجابية فيها والاعتصام بالقيم العليا وثقافاتنا الوطنية والاسلامية. ان مسار الاحداث السياسية والحروب التى شهدتها منطقة الخليج العربى خلال العقدين الماضيين زادت من قناعتنا باهمية ترسيخ علاقات التعاون الثنائية والجماعية بين دول المنطقة وبقية العالم على اسس ومبادىء حسن الجوار وتدابير بناء الثقة والتعايش السلمى وعدم التدخل فى الشئون الداخلية وتعزيز علاقات التعاون الاقليمى والدولى. ومن هذا المنطلق سعت دولة الامارات العربية المتحدة الى ايجاد حل سلمى لقضية احتلال ايران لجزر دولة الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى وطالبت الجمهورية الاسلامية الايرانية باعتبارها دولة اسلامية جارة تربطنا بها علاقات الدين والمصالح المشتركة بوجوب العمل على حل هذا النزاع من خلال المفاوضات المباشرة او اللجوء الى محكمة العدل الدولية غير ان الممارسات التى تقوم بها ايران على تلك الجزر توحى بعكس مانسعى اليه من حل سلمى بل تهدف الى تكريس الاحتلال من خلال اتخاذ العديد من الاجراءات العسكرية والمدنية بقصد تغيير معالمها وتركيبتها السكانية والعمرانية وطمس واقعها القانونى والتاريخى بهدف فرض الامر الواقع وبالاضافة الى ذلك تقوم ايران من وقت لاخر باجراء مناورات عسكرية تشمل الجزر الثلاث المحتلة ومياهنا الاقليمية وهذه الممارسات لايمكن الا ان تكون استفزازية وتعد تدخلا فى شئوننا الداخلية وتعرض امن وسلامة الملاحة الاقليمية والدولية فى الخليج العربى للخطر. دعاة سلام لاحرب اننا دعاة سلام ولسنا دعاة حرب, ومن هذا المنطلق ندعو جارتنا المسلمة ايران الى اتباع الوسائل السلمية وليس الاستفزازية فى معالجة هذه القضية وذلك استجابة للدعوة التى اطلقها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة لحل النزاع حول جزرنا المحتلة حلا سلميا وفقا لمبادىء وقواعد القانون الدولى وعن طريق المفاوضات المباشرة او اللجوء الى محكمة العدل الدولية. ونحن نؤمن بان الحوار الاخوى البناء هو الطريق الامثل لحل النزاعات بين الدول وكانت تلك الطريقة التى تم بموجبها التوصل الى حل مرض للطرفين لمشاكل الحدود التى كانت عالقة بين الشقيقتين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية ونحن سعداء بهذا الانجاز التاريخى الذى يعتبر دليلا على الرغبة الاكيدة والحرص المتبادل لحل مايعترض العلاقات بينهما بالحوار البناء, وبهذه المناسبة لايسعنا الا ان نهنىء الشقيقتين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية لتوقيعهما اتفاق الحدود بين بلديهما املين ان يشكل هذا الانجاز حافزا لبقية الدول الاسلامية لحل خلافاتها بالحوار والطريق السلمية. السيد الرئيس: لقد طال امد المواجهة العسكرية فى العراق ومعها طال امد معاناة الشعب العراقى الشقيق, فاستمرار الحظر والعقوبات المفروضة على العراق لن يؤدي الا الى مزيد من المعاناة وقد بات لزاما البحث عن حل سياسى ومخرج دبلوماسى يؤدى الى انهاء العقوبات. واننا اذ نؤكد مجددا على ضرورة احترام استقلال العراق والمحافظة على سيادته وسلامته الاقليمية ووحدة اراضيه فاننا نناشد الحكومة العراقية الى الاسراع فى استكمال تنفيذ جميع بنود قرارات مجلس الامن الدولى ذات الصلة وخاصة مايتعلق منها بالافراج عن الاسرى والمحتجزين من مواطنى دولة الكويت الشقيقة والدول الاخرى ودفع التعويضات واعادة الممتلكات الكويتية لان ذلك من شأنه ان يسهل النظر فى رفع الحظر وانهاء العقوبات وعودة العراق عضوا فعالا مع اشقائه العرب وامته الاسلامية. احترام سيادة لبنان السيد الرئيس: بعد اثنىن وعشرين عاما من الاحتلال الاسرائيلى لجنوب لبنان اندحر العدو وتقهقر عملاؤه واجبرت قواته على الانسحاب وذلك بفضل الله ثم بفضل تلاحم الشعب اللبنانى مع المقاومة اللبنانية الباسلة التى ضحت بالكثير حتى حقق الله لها النصر, يقول عز وجل (ان ينصركم الله فلاغالب لكم) صدق الله العظيم. لقد اكدت المقاومة اللبنانية ان فئة قليلة مؤمنة بربها ومتمسكة بحقوقها تستطيع ان تصنع المعجزات والتصدى للمعتدين وتلحق بهم الهزيمة, فهنيئا للشعب اللبنانى الشقيق لهذا النصر ولايسعنا الا ان نناشد جميع الدول الاسلامية الى الوقوف مع لبنان وشعبه ومساعدته على خوض معركة البناء والتعمير فى الجنوب والبقاع الغربى بعد ماتحرر من الاحتلال الاسرائيلى ونود ان نشير هنا الى انه خلال زيارته للبنان بتاريخ 2000/5/29 للتهنئة اكد سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع بان دولة الامارات لن تتأخر فى تقديم مايمليه عليها الواجب وتفرضه اواصر الاخوة نحو لبنان. وفى هذا الصدد نؤكد على ضرورة احترام سيادة لبنان واستقلاله والتضامن مع الشعبين اللبنانى والسورى وقطع الطريق على اية محاولة لايجاد شرخ فى العلاقات السورية اللبنانية او زعزعة الامن والاستقرار الداخلى فى لبنان كما نرى ضرورة قيام الامم المتحدة بالاطلاع بمسئولياتها المناطة بها وفق احكام القرارين 425 و 426 وعلى ان تقوم قوات الطوارىء الدولية فى جنوب لبنان باداء المهام الامنية الموكلة اليها بحيث لاتجعل اسرائيل من امن حدودها الشمالية ذريعة لشن اعتداءات وهجمات جديدة على ارض لبنان وشعبه محملة هذا البلد مسئولية امنية تدرك مسبقا ان لاقبل له بها فى غياب السلام العادل والشامل فى المنطقة. السيد الرئيس: ان استعراض مستجدات عملية السلام فى الشرق الاوسط مخيبة للامال بسبب استمرار تعنت اسرائيل وعدم استجابتها لاستحقاقات العملية السلمية ومماطلتها فى مفاوضات المسارين السورى واللبنانى فى حين يتمسك العرب بالسلام كخيار استراتيجى وفق قرارات مجلس الامن 242 و 338 ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام وعلى المجتمع الدولى وراعيى عملية السلام الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية وكذلك الاتحاد الاوروبى اقناع اسرائيل بان السلام الشامل والعادل لايمكن تحقيقه الا بالايفاء بجميع متطلباته وبتلازم مسارات التفاوض العربية والتعامل معها ايجابيا على نحو متكامل. كما ان السلام الشامل والعادل لن يتحقق الا باستعادة الشعب الفلسطينى كامل حقوقه الوطنية المشروعة بما فى ذلك حق تقرير المصير واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس بموجب القرارات الشرعية والقرارات الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام بما فى ذلك عودة اللاجئين بموجب قرار الامم المتحدة رقم 194. وعلى اسرائيل التوقف عن اقامة المستوطنات فى الاراضى المحتلة وازالة القائم منها والتوقف عن تهويد مدينة القدس وغيرها من المدن العربية المحتلة حيث ان تغيير التركيبة السكانية والجغرافية للمناطق المحتلة تعتبر انتهاكا لاحكام القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية كما ان السلام الشامل والعادل لن يكتمل الا بالانسحاب الاسرائيلى من جميع الاراضى المحتلة عام 1967 بما فى ذلك القدس والجولان السورى. الحوار بين الحضارات السيد الرئيس: تحرص دولة الامارات العربية المتحدة حرصا شديدا وتهتم اهتماما بالغا بقضية الحوار بين الحضارات لما يحقق هذا الحوار من الحيلولة دون الصدام بين الثقافات وازالة ما لحق ويلحق بالاسلام والمسلمين من تشويه وصور نمطية مغشوشة ومن المؤكد ان حوارا بين ابناء دائرة الحضارة الاسلامية هو خطوة ضرورية فى هذا الاتجاه. السيد الرئيس: مازالت التوترات الناجمة عن النزاعات الاقليمية والطائفية والدينية تعصف بعدد من دول العالم الاسلامى دون ان تجد حلا ومنها على سبيل المثال الاضطرابات الطائفية والدينية فى نيجيريا واندونيسيا والاقتتال المستمر بين الاخوة فى كل من الصومال وافغانستان والحرب فى الشيشان وغيرها. وحول الوضع فى افغانستان فان دولة الامارات تدعم مبادرات الحل السلمى التى تبذلها منظمة المؤتمر الاسلامى ومنظمة الامم المتحدة وتناشد الاطراف المتنازعة الى التعاون مع جهود المنظمتين فى انهاء القتال واعادة السلام, وحول الوضع فى الصومال فان بلادى اكدت دعمها الكامل لمؤتمر المصالحة الوطنية الذى عقد فى جيبوتى فى مطلع شهر مايو 2000 تحت رعاية الرئيس الجيبوتى اسماعيل عمر جيلة ودعت كل الفصائل الصومالية الى وضع حد لخلافاتهما وتقديم المصلحة الوطنية للشعب الصومالى على اى اعتبار اخر. الوضع في الشيشان وقد لاحظنا باسف ان الحرب فى الشيشان لم تستحوذ الا على قليل من الاهتمام فى العالم الاسلامى بالرغم مما يتعرض له هذا البلد المسلم من تدمير وقتل وتشريد, ولقد اقتصرت ردود فعل البعض على دعوات وتبرعات ليست بمجملها فى وزن امة تتجاوز المليار من البشر وتضم قرابة 54 دولة على الاقل, اننا مطالبون امام الله وامام مجتمعنا ان نساند اخواننا المسلمين فى الشيشان فى كفاحهم من اجل البقاء وصمودهم فى وجه قوى الاعتداء وفى هذا الصدد سررنا اقتراح الدولة المضيفة لهذا المؤتمر ماليزيا بادراج بند جديد فى جدول اعمال مؤتمرنا بتناول الوضع فى الشيشان اذ اننا بحاجة الى مناقشة هذا الموضوع لاظهار انشغالنا بما يتعرض له اخواننا المسلمون والخروج بقرار بناء يدعم صمودهم ويحفظ حقوقهم. السيد الرئيس: ان الحوار البناء والهادف يمثل الركيزة الاساسية لبناء الثقة والتعايش السلمى بين جميع الاجناس بمختلف طوائفهم واعراقهم واديانهم ومذاهبهم وعلينا نبذ الخلافات القائمة على التفرقة لانها باطلة بل علينا تعزيز التعاون والتقارب بين بلداننا وشعوبنا عملا بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: (وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان) صدق الله العظيم. فلتكن مداولاتنا وقرارات مؤتمرنا هذه معبرة عن هذا النهج الاسلامى السليم وباعتبار ان منظمة المؤتمر الاسلامى هى المنبر المعبر عن وحدة الامة الاسلامية فانه حرى بنا دعمها بكل الوسائل الممكنة والتعاون معها ومع الاجهزة المنبثقة عنها بكل جد واخلاص لتمكينها من اداء واجباتها على اكمل وجه ومن بين تلك الاجهزة نخص بالذكر صندوق التضامن الاسلامى ووقفيته الذى يحظى دائما بدعم بلادى له ليتمكن من الاستمرار فى اداء دوره الايجابى فى تقديم المساعدات التعليمية والثقافية والاجتماعية للشعوب الاسلامية فى مختلف انحاء العالم. وفقنا الله لما يحبه ويرضاه ولما فيه الخير والسداد) . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ويشارك فى اجتماعات الجمعية العامة اضافة الى السفير سيف سعيد بن ساعد وكيل وزارة الخارجية رئيس الوفد كل من محمد سلطان العويس سفير دولة الامارات لدى السعودية ومحمد على العصيمى سفير الامارات لدى ماليزيا والدكتور يوسف الحسن الوزير المفوض بوزارة الخارجية. ويمثل دولة الامارات فى لجنة الشئون السياسية والجماعات والاقليات المسلمة والشئون القانونية والاعلامية يعقوب الكندى السفير بوزارة الخارجية والسفير عبد الله راشد النعيمى مدير ادارة شئون مجلس التعاون ودول الخليج العربى بوزارة الخارجية مدير ادارة الشئون الاجنبية بالوكالة. كما يمثل دولة الامارات فى لجنة الشئون الثقافية والاسلامية عبيد راشد العقروبى الوكيل المساعد بوزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف وناصر عبد الله حمدان السفير بوزارة الخارجية. ويمثل الدولة فى لجنة الشئون الادارية والمالية خالد غليظة المستشار بوزارة الخارجية وفى لجنة الشئون الاقتصادية محمد عبد الله السكرتير الاول بوزارة الخارجية. ويواصل المؤتمر اعماله صباح صباح الاربعاء. ـ وام