اشارت نشرة اخبار الساعة الى حادث الاختراق الذى تعرضت له شبكة الانترنت فى الدولة خلال الفترة القليلة الماضية و طالبت الجهات التشريعية بملاحقة الطفرات الهائلة التى يشهدها قطاع تكنولوجيا المعلومات حتى لاتقف التشريعات القانونية عاجزة امام مثل هذه الاختراقات. و قالت النشرة فى افتتاحيتها ان حادث الاختراق الذى تعرضت له شبكة الانترنت بالدولة يدق جرس الانذار امام كافة الدوائر المعنية ليس لان هذا الحادث العابر يتعلق بدولة الامارات التى تندرج تقليديا فى مصاف الدول العربية و الشرق اوسطية التى تمتلك بنية معلوماتية على هذا المستوى من التقدم التكنولوجى و لكن ايضا بالنظر الى الخطط الطموحة التى تزمع الدولة الاخذ بزمام السبق فيها مثل مشروع الحكومة الالكترونية الذى تنوى مدينة دبى تطبيقه خلال الفترة المقبلة و خصوصا فى مجال التجارة الالكترونية الذى يتوقع لها ان تكون (خلال السنوات المقبلة) عصب الاقتصاد الوطنى و نقطة انطلاق نحو مواكبة تحديات عصر الاقتصاد الجديد. واشارت النشرة الى ان الجانب الاهم فى اختراق شبكة انترنت الامارات التى يصل عدد مشتركيها الى نحو 160 الف مشترك لا يكمن فى هوية القائم بعملية الاختراق او فى كيفية التحقق من حدود مسئوليته القانونية عن تلك الجريمة و خصوصا ان التشريعات القانونية فى معظم بلدان العالم لا تزال تقف عاجزة فى بعض الحالات امام اثبات المسئولية الجنائية ان صح التعبير وهو الامر الذى يستلزم مواكبة الجانب التشريعى بشكل متلاحق للطفرات الهائلة التى يشهدها قطاع تكنولوجيا المعلومات فالامر لا يتعلق بشبكة معلومات بقدر ما سيرتبط مستقبلا باقتصادات هائلة. واشارت النشرة الى ان هذه الجرائم لا تعبر عن اوجه قصور معينة فى تأمين قطاع الاتصالات بقدر كونها احد الافرازات الطبيعية التى يصعب تجاهلها فى عصر التكنولوجيا فعلى سبيل المثال فى الولايات المتحدة الامريكية تتعرض شبكات الحاسب الالى الخاصة بالبنتاجون الى نحو 250 ألف هجوم سنويا و ان كان ما يمثل تهديدا حقيقيا من تلك الهجمات 500 هجوم منوهة الى ان عوامل التكوين الجغرافى تضاءلت فى مواجهة البنية المعلوماتية بما تحتويه من اهداف اقتصادية و بنوك و معلومات فى شتى المجالات هى فى حقيقة الامر تمثل عمقا استراتيجيا يصعب التقليل من شأنه. وفى ختام افتتاحيتها قالت النشرة ان تسارع وتيرة التطور فى قطاع تكنولوجيا الاتصالات يستوجب ملاحقة هذه الوتيرة من خلال التعاون مع الدول الصديقة و البحث عن طرق تأمين حديثة تتغلب على حيل المخربين. ـ وام