اكدت نشرة اخبار الساعة امس على عمق العلاقات الاماراتية ـ المصرية وخصوصيتها وحرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس المصرى حسنى مبارك على تنسيق مواقفهما المشتركة ودعم مصر ومساندتها لمشروعية مطلب الامارات، فى انهاء الاحتلال الايرانى للجزر الاماراتية الثلاث المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى) مشيرة فى هذا الصدد الى مساعى طهران الهادفة لتحسين العلاقات الايرانية ـ المصرية. وتحت عنوان (مستجدات العلاقات المصرية الايرانية وموقع قضية جزر الامارات منها) قالت (ربما اثار الاتصال الهاتفى الذى اجراه الرئيس المصرى حسنى مبارك مع نظيره الايرانى لتهنئته بقبول عضوية ايران فى مجموعة الخمس عشرة التى عقدت قمتها الاخيرة فى القاهرة وما اعقبه من تصريحات لوزير الخارجية المصرى عمرو موسى حول ان الباب اصبح مفتوحا لتحسن العلاقات المصرية ـ الايرانية مشيرة الى تكهنات بعض المراقبين حول مدى انعكاس ذلك على هذه العلاقات مع دولة الامارات ومصر. ونوهت النشرة بحرص مصر الدائم وحرصها على ان اى تحسن فى علاقتها مع طهران لن يكون بأي حال من الاحوال على حساب موقف مصر الثابت من دعم مشروعية مطلب دولة الامارات فى انهاء الاحتلال الايرانى للجزر الاماراتية الثلاث التى تحتلها ايران مشيرة الى سعى القاهرة الى توظيف اى تحسن يطرأ فى مسار علاقاتها مع ايران لصالح تليين الموقف الايرانى المتصلب من المساعى العديدة المبذولة لتحريك جمود هذه القضية والتوصل الى تسوية مرضية لها سواء بالتفاوض الجاد المباشر وفق جدول زمنى او باحالتها الى التحكيم الدولى. واعتبرت النشرة الصادرة عن مركز الامارات للدراسات الاستراتيجية والبحوث ان المواقف المبدئية التى تتخذها كل من دولة الامارات ومصر حيال القضايا العربية المصيرية القضايا الاقليمية والدولية محل الاهتمام تعكس مدى التطابق الكبير فى مواقف كلا البلدين الشقيقين. وعبرت اخبارالساعة فى ختام افتتاحيتها عن اعتقادها ان القصد الحقيقى لمصر فى نطاق علاقاتها مع طهران هو توظيف اى تقدم يمكن ان يحدث فى مسار العلاقات المصرية الايرانية لما يخدم تحريك الموقف الايرانى المتشدد من النداءات المتكررة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وللمساعى المبذولة لتسوية قضية الاحتلال الايرانى للجزر الاماراتية الثلاث. ـ وام