اكد معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي, وزير الداخلية, ان الدولة قد تمكنت بتوفيق الله, من محاصرة مشكلة المخدرات والحيلولة دون انتشارها من خلال وضع وتنفيذ استراتيجية متكاملة لهذا الغرض, ارتكزت على سياسات وبرامج تتعلق بتفعيل وتحديث اجهزة مكافحة المخدرات، ووقاية فئات المجتمع من الوقوع في براثنها, حيث تم تشكيل لجنة على مستوى الدولة برئاسة اللواء ضاحي خلفان, قائد عام شرطة دبي, تعمل على التصدي لهذه الآفة التي تهدد كيان المجتمع, فضلا عن توفير العلاج اللازم للمدمنين واعادة تأهيلهم حتى يندمجوا في المجتمع كمواطنين صالحين, بالاضافة الى تعزيز التعاون والتنسيق على الصعيد الخليجي والعربي والدولي للتصدي لهذه المشكلة. جاء ذلك في كلمة معالي الوزير بمناسبة مشاركة الدولة في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق اليوم, حيث اشاد معالي الوزير بجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم, نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. ودعا البادي ابناء وشباب الوطن الى التعاون مع اجهزة الشرطة والمبادرة في الكشف عن عصابات الترويج لهذه السموم والاستمرار في موقفهم الرافض للمخدرات, اعتزازا منهم بكرامتهم وحرصا على حياتهم ومستقبلهم, مناشدا اولياء الامور بان يوفروا لابنائهم الجو الاسري السليم الذي يهييء لهم الاستقرار والطمأنينة وان يشملوهم بالرعاية الكاملة التي تحول دون وقوعهم فريسة في ايدي عصابات الاتجار في المخدرات والتعرض لخطر الادمان والانحراف. وقال معالي الوزير في كلمته بان مشاركة الدولة في تنظيم اليوم العالمي لمكافحة المخدرات, انما هو تجسيد للجهود الدؤوبة المبذولة للتصدي لهذه المشكلة الخطيرة التي تقف وراءها عصابات اجرامية تسعى الى ترويج هذه السموم الفتاكة على مستوى العالم بصفة عامة وفي منطقة الخليج خاصة, وذلك سعيا الى تحقيق الكسب غير المشروع واستنزاف القوة البشرية لدولنا واعاقة قدرتهم على المشاركة الفعالة في بناء المجتمع وتحقيق التقدم. واضاف قائلا: وفي هذا اليوم من كل عام تنطلق الدعوات على امتداد العالم للتحذير والتنبيه الى اخطار واضرار المخدرات على مجتمعاتنا العربية حيث ان مروجي هذه الآفة لا يستهدفون فئة او دولة معينة وانما يستهدفون امة باكملها في عقيدتها ومختلف فئاتها وفي المقدمة فئة الشباب الامر الذي يؤكد ان مسئولية المواجهة شاملة تقع على عاتق المجتمعات بمختلف مؤسساتها الحكومية والاهلية. وقال معالي وزيرالداخلية بان الدولة وشقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي, كانت ضمن المناطق المستهدفة لتهريب وترويج المخدرات نتيجة لارتفاع مستوى دخل الفرد في دول المجلس, وقربها من مناطق زراعة وانتاج المخدرات وتعد المنافذ البحرية والبرية ووجود جاليات اجنبية يمكن استخدام عناصرمنحرفة منها في عمليات تهريب وترويج المخدرات. واختتم معالي الوزير كلمته بدعوة كافة مؤسسات المجتمع وافراده الى مواصلة الجهود الخيرة لاحباط محاولات عصابات تهريب المخدرات والنفاذ الى مجتمعنا وحمايته من اخطارها.