تعمل بلدية دبي على مساعدة موظفيها في الاقلاع عن التدخين من خلال برنامج وضعته للتنفيذ ويتكلف نحو 60 ألف درهم تقتطع من ميزانية قسم العيادة ويطبق البرنامج على عينة من موظفي البلدية الذين تم اختيارهم من بين الذين تقدموا للعلاج. وصرح الدكتور جمال الحاج رئيس قسم العيادة والخدمات الطبية ، بان هذا البرنامج تم التفكير فيه بعد ان جاءتنا حالات كثيرة تشكو من مضاعفات التدخين الصحية ووضعناه ضمن برنامجنا الصحي لعام 2000 وخصصنا ميزانيته واخترنا مجموعة من اربعين فردا من موظفي البلدية ممن يعتبرون الاكثر تدخينا وتعرضا لمضاره اي الذين يدخنون اكثر من 20 سيجارة في اليوم وارسلنا في طلب الادوية اللازمة لهم من الولايات المتحدة. واضاف ان العلاج عبارة عن ملصقات توضع على عضلة من عضلات الذراع وبجرعات مختلفة وتتغير هذه الملصقة يوميا ولمدة ثلاثة شهور بحيث تقل نسبة النيكوتين شهريا مشيرا الى ان الملصقات عبارة عن مركبات النيكوتين التي تتغلغل الى الجسم عن طريق مسامات الجلد الى الدم بصورة تدريجية ويقضي على شعور المدخن بحاجته الى التدخين لانه يكون قد اخذ حاجته من النيكوتين مباشرة وبواسطة تلك الملصقات. وقال انه بعد مرور فترة معينة من العلاج تصل نسبة النجاح الى 80% ويستطيع الموظف بعد ذلك ان يمتنع امتناعا كليا عن التدخين والنفور من رائحة الدخان ونحن نحاول قدر المستطاع ان نصل الى الهدف الذي نصبو اليه. واكد الدكتور جمال ان هذا العلاج يحتاج الى ارادة المدخن قبل كل شيء مشيرا الى ان قرار حظر التدخين داخل مكاتب البلدية جعل الموظف يمتنع عن التدخين طوال فترة عمله. ويذكر ان هناك ثلاثة انشطة رئيسية يقوم بها قسم العيادة والخدمات الطبية بالبلدية اهمها تقديم الرعاية الطبية لموظفي البلدية واسرهم الذين يصل عددهم نحو عشرة آلاف عامل وموظف وهو ما ينبع من اهتمام الادارة العليا في البلدية برعاية موظفيها صحيا ويقوم القسم بمهام اصدار البطاقات الصحية المهنية لفئات معينة مثل الطباخين والحلاقين والممرضات والذين يقومون بالعمل في الصالونات النسائية وغير ذلك من انشطة وهناك نشاط ثالث وهو اصدار الشهادات الطبية لمعاملات الاقامة واصدار بطاقات العمل والتأكد من خلو الشخص من الامراض السارية كالايدز والسل الرئوي والتهاب الكبد الوبائي والجزام والزهري.