انتظمت 500 دارسة من مختلف المراحل التعليمية (من الرابع الابتدائي الى الجامعة) في الدورات الصيفية التي ينظمها مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي بالعين. وقالت مجدة حداد مديرة المركز ان الدورات بدأت في الخامس من يونيو الجاري ، وتستمر حتى العشرين من يوليو المقبل وتهدف الى استقطاب الطالبات من مختلف المدارس والجامعات بمدينة العين لشغل الفراغ العريض الذي يواجههم عادة في فصل الصيف واشباع العديد من الهوايات لديهم لتعود عليهم بما يفيد اضافة لمواكبة مختلف التقنيات الحديثة التي تميز العصر الحديث وغرس القيم والمبادئ الدينية والاخلاقية في نفوس الطالبات ورفع وتنمية القدرات الفكرية والثقافية لديهم وتعويدهن على النظام والتعاون في جو من التسلية والمرح. وتشتمل الدورات على فعاليات مختلفة كحفظ وتجويد اجزاء من القرآن الكريم توزع في فصول يتم فيها حفظ جزء عم واخرى يحفظ فيها جزء تبارك وسورة من ربع يس وسورة البقرة وسورة آل عمران اضافة لدروس في التجويد المرئي باستخدام نظام تعليم (تلي ليزر) وتدريس لقصص الانبياء والصحابة والقصص القرآني وتعليم الآداب الاسلامية وينظم المركز كذلك في دوراته الصيفية دورة في الاسعافات الاولية ودورة بيئة ودورة تغذية ودورة فن الحلويات اضافة لمهارات الرسم واختبارات الذكاء وفن الاتيكيت واللغة العربية والانجليزية والحاسب الآلي وتنشيط القراءة وابداع الكتابة وتنمية مختلف المواهب الابداعية لدى طالبات المدارس والجامعات ودورات فنية في الخزف والسيراميك والطباعة والاشغال اليدوية. وفي جولتنا بداخل المركز التقينا العديد من الطالبات اللاتي آثرن الا يضيعن الاجازة سدى, وبرغم اعمارهن الصغيرة نسبيا كانت اراؤهن تسبق تلك الاعمار بكثير وتشى بوعي مبكر باهمية قتل الفراغ لانه العدو الاول للانسان واستثمار فصل الصيف في انشطة تنسيهن ولو قليلا القيظ والرطوبة, وتعود عليهن بالنفع العميم. تقول الطالبة موزة عبد الله من مدرسة هاجر الابتدائية بالعين انها تشجعت لدخول الدورات الصيفية بالمركز عندما شجعتها اسرتها على ذلك واخبرتها بانه خير لها ان تستفيد في عطلة الصيف بقضاء وقت الفراغ العريض خاصة وان الاسرة لن تسافر للخارج هذا العام, وترى ان هذه الدورات مفيدة للغاية في تكوين صداقات جديدة والتعرف على طالبات من مدارس اخرى. ومن زاخر التأسيسية قابلنا كنة حميد والياذية خليفة والياذية طه وآمنة ظافر, ومريم احمد وبخيتة سالم ويبدو انهن اتفقن على التسجيل بالمركز مع بعضهن البعض حيث حضرن من نفس المدرسة ويجلسن بجوار بعضهن البعض وتبدو أمارات الصداقة والتآلف عليهن وفعلا عندما سألناهن اجبننا: المركز كان فرصة للقاء الصيف وللتلاقي مع الصديقات وتعلم القرآن والاحاديث والسيرة النبوية اضافة لتعلم الكمبيوتر الذي (يقولون) انه اهم شيء في هذه الدنيا الآن. ولم يقتصر ارتياد الدورات الصيفية على طالبات المدارس الحكومية حيث نجد من المدرسة العالمية (خولة الياس) التي قالت اود المشاركة في دورة (حسن التصرف) تعني الاتيكيت وعندي موهبة في الكتابة اود تنميتها لهذا اشتركت بالدورة الصيفية. ومن مدرسة الاسراء الخاصة بالعين تضيف مهرة سعيد شجعني اهلي على الدخول في الدورة الصيفية لاكتسب المهارات وتعينني على اشباع هواياتي. ومن ابوظبي وبالتحديد من مدرسة (المشرف) اتت الطالبة فاطمة ناصر لانها تود التعرف على رفيقات في مثل عمرها من مدينة العين ايضا في نفس مرحلتها الدراسية ولتكتسب معارف ومهارات جديدة في الاعمال الفنية ولتضيف الى ذخيرتها حفظ القرآن ومعرفة سنة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وقصص الانبياء والصحابة والتابعين. ومن زاخر مرة اخرى نلتقي بشمة محمد ومريم راشد اللتين سمعتا عن دروس التجويد باستخدام تقنية النظام التعليمي (تلي ليزر) فسارعتا بالانضمام للدورة لتستفيدا من كل فعاليات الدورة وليس فقط في المجال الديني والفقهي. ومن مدرسة الظفرة الخاصة وبكل الحماسة نجد الطالبة علياء محمد تحدثنا عن اهمية (قتل) وقت الفراغ وتكوين صداقات جديدة وجيدة بدلا من الجلوس طوال الوقت تحت اجهزة التكييف اضافة لتوسيع المدارك ومعرفة اشياء جديدة. فاطمة عبد الله من مدرسة الجاهلي الابتدائية وبرغم صغر سنها اخذت تحدثنا عن تشجيع وحث اهلها لها على ضرورة اخذ حصص لاتقان اللغة العربية والتربية الاسلامية والرسم لان الاخير هو هوايتها المحببة. وتضيف حصة ناصر من مدرسة الشيماء لابد من تقوية اللغة العربية وموهبة الكتابة عندي لذلك سارعت بالالتحاق بهذه الدورة الصيفية كما عرفت ان هناك رحلات علمية وترفيهية نستمتع بها اثناء الدورة الصيفية. شمة محمد من مدرسة مكة وسلامة هادف من مدرسة الزايدية تقولان ناخذ حصصا في المراجعات العامة في اللغة العربية ونحفظ الآن جزء عم ونتعرف على كيفية كتابة القصة. وفي قسم الكمبيوتر وداخل المعمل الخاص به شاهدنا مجموعة من طالبات المدارس والجامعات يعملن على اجهزة الحاسوب وهن شمسة مبارك وشمة الخييلي وحمدة الشامسي وشمسة المهيري وصنعة علي الشامسي ومريم سعيد, عرفنا من مدرسة الكمبيوتر ياسمين عارف الشيخ ان دورة الكمبيوتر تدرس فيها 60 طالبة على مجموعات من الصف الرابع الابتدائي وحتى الجامعة وهناك مدرسات بالمدارس الحكومية التحقن بهذه الدورة وهناك 12 جهاز كمبيوتر تعمل عليه الدارسات في برنامج الوندوز والوورد والباوربوينت والانترنت, كما ان هناك مجموعة متقدمة تدرس برامج اكسس والانترنت وصيانة الكمبيوتر ولغة البرمجة.