بامتحان الورقة الثانية في اللغة الانجليزية اختتمت أمس امتحانات الثانوية العامة علمي التي عبرها الطلاب والطالبات بشكل جيد في معظم ايامها باستثناء مادة الاحياء التي جعلت البعض يردد في مرارة:هل ستكون هي المادة الجماعية في امتحانات الدور الثاني؟! وسادت اجواء الارتياح معظم الممتحنين ذكورا واناثا بعد ان وصلوا جميعاً إلى يوم الختام لينتهي سهر الليالي الطوال ويركن الجميع إلى الهدوء والاسترخاء لكن في ترقب وانتظار ليوم اعلان النتائج الذي يتقرر فيه مدى تحقيق الآمال والاماني. ولم يكن يوم امس مزعجا لان الورقة الأولى بسهولتها وبساطتها خففت الكثير من اجواء التوتر لدى البعض ممن وجدوا في بعض فروع المادة كالترجمة والتعبير صعوبة غير متوقعة. وفي لجنة عروة بخورفكان أكد الطالب محمود محمد محمود ان الأمور سارت على خير ما يرام فالمجال واسع امام الطلاب لحصد الدرجات من اسئلة في مستوى متوسط استفاد منها الجميع. وقال الطالب سالم محمد عبيد من لجنة سيف الدولة بالفجيرة ان الورقة الثانية للانجليزية قد خلت بالنسبة له من اية صعوبات وانه راض تماما عن ادائه في الاجابة عن كل اسئلتها خاصة وانه اجاد في الورقة الأولى التي كانت سهلة باعتراف الجميع. وايد الطالب احمد حسانين قول زميله سالم باستثناء سؤال الترجمة الذي جاء صعبا بشكل نسبي وبحاجة إلى جهد عند الاجابة. لكن الطالب ماجد سالم خدوم يختصر كل الاقوال بالتأكيد على ان الامتحان كان سهلا بشكل واضح ويوافقه على رأيه الطالب محمد عبدالله الشحي. ويرى محمد جميل الشمري ان القواعد كانت تضم اسئلة صعبة لم يتمكن من الاجابة عنها. وقال قتيبة منير حسن ان موضوع التعبير جاء من خارج الكتاب المدرسي وبعض الاسئلة كانت فوق مستوى الطالب المتوسط. وايده الطالب عبيد محمد علي خميس الكعبي قائلا: لم نشعر بفرحة ونحن نواجه الورقة الثانية كتلك التي شعرنا بها ونحن امام الورقة الأولى, لكن على اية حال فان النجاح في الانجليزية مضمون. ويعود الحديث إلى فقرة الترجمة عندما يشير الطالب محمود احمد المغربي إلى انها لم تكن صعبة إلى درجة ملحوظة, لكن القواعد هي التي كانت صعبة بالنسبة للكثيرين. ويقول محمد خلفان النعيمي ان الامتحان سهل لكن زملائي يتساءلون لماذا لم يأت موضوع التعبير من مجموعة الدروس التي درسناها طوال العام وعددها 35 موضوعا؟! ويختتم الطالب احمد علي عبيد الكعبي هذه اللقاءات الامتحانية بقوله: لقد مضت الامتحانات بحلوها ومرها, وخيرها وشرها, لكن ما يجب ان نتوقف عنده هو سلوكيات بعض الطلاب الذين يدخلون قاعات الامتحان وهم مدججون بالوسائل المعدة للهجوم على قدسية لجان الامتحانات, ويتصفون بروح عدائية نحو هؤلاء الاساتذة الذين يقومون بأداء واجبهم لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب, وفي رأيي ان الطالب من هذه النوعية يسىء إلى بيئته الأسرية ومحيطه المدرسي خاصة اذا كان ابوه من العاملين بالميدان التربوي الذين يفترض فيهم ان يقدموا القدوة لابنائهم قبل تلاميذهم. ويضيف: لقد انهينا امتحاناتنا توا, وبدأنا على الفور التفكير في خططنا بالنسبة للمستقبل, ونأمل ان تكون المعدلات متوافقة مع ما يأمله كل واحد منا ليكون مؤهلا للالتحاق بالتخصص الذي يأمله, وعن نفسي اتمنى ان التحق باحدى الكليات العسكرية لاحقق حلمي منذ الصغر وان كنت ارغب في دراسة الالكترونيات أو الحاسب الآلي لانهما أساس العصر الجديد. كتب محمود علام