شهدت الإدارة العامة لشرطة عجمان الأسبوع الماضي حفل تخريج للشرطيات بالدورة التحويلية الخاصة بالعاملات بالإدارة العامة واللاتي بلغ عددهن 66 منتسبة من الشرطة النسائية.. وأشادت الخريجات بمستوى الدورة وحجم الاهداف التي تم تحقيقها كما اكدن أهمية دخول المرأة في مجالات خدمة الوطن حتى لو كانت في المجال العسكرى.. وحول أهمية الدورات ودخول مجال العمل العسكري التقت البيان مع عدد من الخريجات للتعرف على ارائهن في هذا الخصوص.. تقول حنان راشد عبيد ان ما لمسناه منهم من اهتمام كبير ودعم ورعاية في سبيل الارتقاء بمستوى الفتيات من خلال هذه الدورات سهلت عملية الحصول على معلومات قيمة وعلى شهادات معترف بها من قبل وزارة الداخلية. مشيرة إلى ان المدربين لم يألوا جهداً في توفير المعلومات والوقت الكافي للنهوض بمستوى اداء الخريجات واهتمامهم المتنامي خلال انعقاد الدورة العسكرية اضافة إلى ان المحاضرين ادوا جهوداً كبيرة في ايصال المعلومات المفيدة في سبيل توسيع دائرة الثقافة العسكرية والقانونية للخريجات. وأضافت: اننا لا يسعنا الا ارجاع الفضل لصاحب الفضل ونحن بنات هذه الدولة التي ارتأت فينا قيادتنا الرشيدة أملاً في الغد المشرف بإذن الله ووجوب القيام بدورنا في المجتمع صفاً إلى صف وجنباً إلى جنب مع اخواننا الرجال في كافة المجالات وخاصة في مجال الأمن. فالوطن غال والدفاع والذود عنه هو الشغل الشاغل لكل انسان سواء أكان رجلاً أأو امرأة أو طفلاً والعمل في الشرطة متعة وليس شاقاً والمرأة لا تقصر أبداً في نظري عندما تقتحم هذا الميدان. وتضيف آمنة عباس (عريف) انا أعمل منذ فترة في شرطة عجمان واجد ان العمل في الشرطة شيء ممتع جداً واحس بقيمتي وذاتي في المجتمع. وهذه أول دورة التحق فيها واستفدت كثيراً منها لما تضمنته من معلومات قيمة حول العمل العسكري والتدريبات العملية التي تركزت حول الرماية والمشاة والاسلحة والرياضة ونتمنى تكرار مثل هذه الدورات في المستقبل. وتضيف آمنة ان انخراط بنت الامارات للعمل في المجال العسكري لهو فخر واعتزاز لها حيث انها تحس بأنها تخدم وطنها وتحميه بالروح والدم... فما أروع بأن نشاهد كوكبة من النساء والرجال يبذلون كل جهدهم ويخلصون بأمانة لخدمة وطنهم الغالي والدفاع عنه.. وتؤكد آمنة بأن مصاعب المهنة قليلة ولا توجد أي عوائق تعرقل مسيرة عمل الشرطيات في المجال العسكري... أما منى خليفة المهيري (عريف) فتقول: ان كل انسان عسكري يمر بمجموعة من العوائق والمصاعب أثناء أدائه العمل وتخطي هذه العوائق وحل الامور المعقدة هي خطوة من خطوات النجاح في هذا المجال... وعن اهمية الدورات قالت انها مفيدة كثيراً وتحقق الهدف المرجو منها. وتقول منى انها تعمل في شرطة الدوريات النسائية وتقوم بضبط المخالفات المرورية في الميدان وتسدي النصح والارشاد للسائقين وتقوم بتخطيط الحوادث التي تقع في الطريق وغيرها من مهام رجال الشرطة.. وعن العمل في الشرطة تقول انها خدمة للوطن قبل أي شيء وهناك مراعاة بطبيعة تكوين المرأة وظروفها... ولا توجد أي عوائق وصعوبات في العمل أبداً.. وتضيف بدرية مراد (عريف) ان هذه أول دورة تلتحق فيها مؤكدة بأنها استفادت كثيراً منها لما تضمنته من معلومات حول العمل العسكري سواء نظرياً أو تطبيقياً. وتشير إلى ان الدورة كانت في البداية صعبة لكن مع الشرح وتعاون المحاضرين يسرت كثير من الأمور واجتزناها بسهولة والاستفادة كانت كبيرة للغاية ونأمل تكرار هذه التجربة في المستقبل القريب, كما ان الانضباط في الحضور كان أهم شيء في الدورة لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة. وعن عمل الفتاة في الشرطة تقول: ان عمل المرأة في ميدان الشرطة شيء طبيعي للغاية ولا توجد أي عوائق تقف في طريقها وهذا العمل يمنح المرأة الثقة بالنفس والاعتزاز لما تقوم به في سبيل خدمة الوطن.. وتقول فايزة يوسف العطار (شرطي أول) الدورة كانت هادفة جداً وساهمت في اثراء معارفنا عن العمل في مجال الشرطة ولا توجد صعوبة ابداً فيها ونأمل ان يزداد عدد المواطنات للالتحاق في هذا الحقل لخدمة الوطن والمواطن ونشر الامن والسلامة في المجتمع.. وتشير فضيلة يوسف العطار (شرطي أول) ان ما تقوم به المرأة اليوم هو واجب وطني في خدمة الوطن فحمل الفتاة للسلاح لا يقلل من انوثتها ابداً فالحياة كفاح ونضال. وتضيف ان العمل يغرس في نفس كل فتاة حب الوطن وخدمته في كل لحظة ودقيقة وذلك أدى إلى وجود كوكبة من الشرطيات اللائي انخرطن في الدورة والتزمن فيها بكل صدق وحماس وما نأمله هوان يستمر هذا الحماس والاصرار في نفس كل فتاة ويزيد عطاؤها يوماً بعد يوم حتى تعلو راية الوطن خفاقة دوماً... كتبت عائشة عثمان
