تعكف مؤسسة صندوق الزواج على اعداد خطة لتشجيع البحث العلمي للقضايا والظواهر الاجتماعية بالمجتمع. صرح بذلك جمال عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج, وقال: في اطار هذه الخطة تقوم المؤسسة باجراء تقييم علمي وفني لمجموعة من الدراسات العلمية التي تتصل بالعلاقات الأسرية في مجتمع الامارات كما يقوم الصندوق بالاشراف على تنظيم مسابقة لطلبة المدارس الثانوية على مستوى الدولة بالتعاون مع وزارة التربية والاقتصادية لتجربة مؤسسة صندوق الزواج. وفي السياق نفسه تعكف المؤسسة حاليا على مراجعة مجموعة من الأبحاث تلقتها مؤخرا من بينها دراسة حول أثر العلاقات الاسرية على ظاهرة الضعف الدراسي لدى طلبة المرحلة الابتدائية في مجتمع الامارات وتلك الدراسة قامت باعدادها عائشة عبدالله السويدي رئيسة قسم التربية الخاصة والدكتور أحمد حسين الزير موجه التربية الخاصة وعبدالله منصف عباس محمد مسئول قسم الأبحاث وخالد ذيب الأغا مدرس التربية الخاصة ويعالج البحث مفهوم التأخر الدراسي وأسبابه وخصائص المتأخرين دراسيا كما يعرض البحث لأهمية الأسرة وآثار التغيير الاجتماعي على الوظائف البنائية للأسرة كما تتضمن الدراسة فصلا كاملا عن صندوق الزواج ودورة في التخفيف من مشاكل الشباب وكذلك مجموعة الأنشطة والفعاليات التي قام بها الصندوق على مدى السنوات السبع اللاحقة لانشائه وانتهى البحث إلى مجموعة من النتائج والتوصيات من أهمها التأكيد على دور البحث العلمي في معرفة العوامل التي تهدد الاستقرار الأسري. وأكدت التوصيات إلى ان أمية الأب والأم تعتبر من أهم عوامل التخلف الدراسي عند الأبناء كما ان ظاهرة تعدد الزوجات تعد من أهم العوامل التي تساعد على تزايد نسبة المتخلفين دراسيا. وفي هذا الصدد يعلق الدكتور حسن اسماعيل عبيد مستشار الشئون الاجتماعية بمؤسسة صندوق الزواج على نتائج البحث بالقول: ان البحث اشار بجلاء ووضوح إلى ان هناك علاقة وثيقة بين ظاهرة الزواج من أجنبيات والتخلف الدراسي, إذ أجمع على ذلك 84% من عينات البحث وبين ان للزواج من أجنبيات آثارا وخيمة على المجتمع تلحق بالأبناء وتتمثل في ضعف القاموس اللغوي بشكل عام ومفردات اللغة العربية بشكل خاص, خصوصا بين الأبناء من زوجات غير عربيات , ويترافق مع هذه الظواهر ضعف شديد في تحصيل مادة اللغة العربية وتأخر في النطق وازدواجية اللغة فضلا عن خلل يصيب القناعات بالقيم الاسلامية. وأضاف: وأكد البحث ان من مظاهر وآثار الزواج باجنبيات صعوبة التوافق الفكري والاجتماعي والنفسي بين الزوج المواطن والزوجة الأجنبية. أبوظبي ـ سمير الزعفراني