يوم واحد ويسدل الستار على أشهر امتحان واصعب مرحلة يمر بها الطالب وأسرته واعقد مطبات يتخطاها الطالب وصولاً لمرحلة دراسية تحدد ملامح مستقبله وفصلاً دراسياً جديداً من حياته العلمية. بالأمس كان موعد طلبة العلمي، مع امتحان اللغة الانجليزية (الورقة الأولى) بعد ان ودع رفاقهم في الأدبي امتحاناتهم واستسلموا للراحة والاسترخاء ممنين أنفسهم براحة مماثلة. ثلاثة فقط في امتحان الأمس لم نسمع من الطلبة سوى ثلاث كلمات سهل, واضح, ومباشر دلالة على الحالة التي سادت اللجان متوسمين خيراً في نيل نتائج طيبة تعينهم في المرحلة الجامعية. بالأمس كان اللقاء مع طالبات لجنة الرفاع وقد علت علامات الفرح والسرور تقاطيعهن ليس لسهولة الامتحان بل انما أيضاً لانقضاء الأيام الصعبة التي اوشكت على الانتهاء بنهاية الساعة العاشرة من صباح اليوم. في لجنة الرفاع تحدثت الطالبات حنان فيصل دمي محمد وربا فواز وعايشة صالح وصديقة محمد ودارين جلال عن سهولة الورقة الأولى اذ جاءت اسئلتها سهلة وواضحة ومباشرة وضمن الأسلوب الذي اعتدته منذ بداية العام الدراسي. وتوقعن ان تكون اسئلة الورقة الثانية بنفس السهولة والأسلوب فتكون هدية جميلة من لجنة الامتحانات للطلبة. صداقات وأشارت الطالبات إلى أنه رغم السعادة الكبيرة التي يشعرن بها مع قرب نهاية الامتحانات المهمة في حياتهن ودخولهن معترك الحياة الجامعية والتي بلاشك تختلف كل الاختلاف عن الحياة المدرسية والتي تضيف عاماً جديداً إلى حياتهن ما يعطيهن احساساً بأنهن لم يعد صغيرات وهذا بحد ذاته شيء جميل الا ان ما يزعلهن في الأمر هو انهن سيفقدن صداقات جميلة دامت بعضها لسنوات وهو ما يعز عليهن كثيراً. واوضحت طالبات لجنة الرفاع في اليوم قبل الاخير للامتحانات العامة ان امتحانات هذا العام كانت أفضل بكثير من سابقاتها وارجعن السبب إلى كون ان الوزارة سوف تطبق التعليم المطور مع بداية العام المقبل. وتمنين ان تأتي معدلات النجاح لهذا العام مفاجأة للجميع وان تكون الأفضل على الاطلاق. الطالبات العربيات عبرن عن سعادتهن لوجودهن في مدارس الدولة لسنوات تمكن خلالها من تكوين صداقات طيبة مع طالبات من مختلف الجنسيات وشاركن بعضهن البعض في الحلوة والمرة. واضفن انه يصعب عليهن هذا الفراق الخارج عن ارادتهن فالحياة هكذا لكنهن سوف يعملن جاهدات على الحفاظ على هذه الصداقات, وان لم يتمكن فيكفيهن ان تبقى عالقة في الاذهان بصفتها تشكل مرحلة تعد من أهم المراحل في حياة اي طالب وأيام لن تعوض. كتبت ـ فضيلة المعيني