هاهم طلاب القسم العلمي يغادرون اللجان وتعلو وجوههم الابتسامة وعلامات الرضا عما قدموه في امتحان اللغة الانجليزية (ورقة اولى) وان دلت الابتسامة على شيء فإنها تدل على ان الامتحان كان مناسبا لمستويات الطلاب وموزعا عليها حيث يتوقعون نتائج ايجابية لهذا الامتحان. فقد ادى طلاب الثانوية العامة (القسم العلمي) امتحان اللغة الانجليزية بسلاسة.. وبدا كل شيء على ما يرام, وكانت الورقة الاولى بمثابة دافع معنوي للطلاب لدخول امتحان الورقة الثانية بثقة, مما يعني تحصيل درجات اكثر في هذه المادة, في الوقت الذي كانوا فيه يدخلون اللجان وقلوبهم تدق خشية مفاجآت او صدمات. اسئلة مباشرة جولة (البيان) امس كانت في لجنة عبدالله السالم بمنطقة الشارقة التعليمية والتقينا بالطلبة الذين اجمعوا على سهولة ويسر الامتحان بشكل عام, فقد اشار الطالب مروان محمود كراني على بساطة الامتحان, وان الاسئلة كانت مباشرة وغير معقدة والامر الذي يزيد فرصة الطالب في الحصول على علامات اعلى هو ان الامتحان شمل المنهج كله, ولم يركز على جزئية معينة, واضاف كراني ان الوقت كان مناسبا لكل مستويات الطلبة, واقترح الطالب مروان ان يمتحن الطالب في اللغة الانجليزية في يوم واحد, ولكن على فترتين, نظرا لسهولة الامتحان وهذا طبعا توفيرا لوقت الطالب. آراء متشابهة ويؤكد الطالب احمد عبدالله علي رأي زميله حيث ساد جو من الارتياح العام لوضوح الاسئلة وكفاية الوقت, وقال ان الامتحان كان لكافة المستويات, وتمنى تكرار سهولة الامتحان في الورقة الثانية. الطالب عمار علي ايد هذا الرأي.. وقال انه يتوقع نتائج جيدة, ونوه الى ان القطعة الثانية كانت من خارج المنهج, ورغم ذلك كان الامتحان سلسا ومناسبا. امتحان عادل الطالب احمد عبدالحكم الذي بدا واثقا من نفسه ومن نتائجه اشار الى ان عدد الاوراق كانت مناسبة وان المشاكل كانت منعدمة في هذه الورقة وتمنى ان يتكرر الامتحان المقبل بنفس السهولة ليكون دافعا للطلبة لتحصيل درجات افضل. اما الطالب فراس التميمي فقد اشار الى ان الامتحان كان في مستوى الطالب العادي على عكس بعض الامتحانات السابقة التي اثرت على نفسية وتحصيل الطالب اذ توقع ان يكون الامتحان صعبا, ولكن (الله ستر) كما يقول! الطالب احمد هشام قال بأن الامتحان كان في مستوى الطالب المتدني المستوى, وانه يتوقع ان تكون نسبة النجاح اعلى من الامتحانات السابقة, واكد في حديثه لـ (البيان) ان توزيع الدرجات كانت عادلة والوقت كان مناسبا بالنسبة لعدد أوراق الامتحان. كتب ـ سلطان كراني