نالت الورقة الثانية لمادة (الفيزياء) تقدير الطلاب والطالبات الذين اكدوا انها عبرت عن روح واضع الاسئلة ووعيه في التعامل مع المنهاج ومستويات الدارسين, فقد خلت الورقة من اية صعوبات خاصة في ظل توقع الكثيرين ان تتكرر مأساة مادة الاحياء ، التي لاتزال تضغط على اعصاب الطلاب والطالبات الذين توقعوا ان يسمعوا من المسئولين ما يطمئنهم ويريح اعصابهم. وفي لجان الادبي اكد الجميع خلو الاسئلة من (المطبات) المتوقعة في اول امتحان لمادة الرياضيات بعد اقرار المادة في جداول الثانوية العامة ادبي, وان تركزت بعض الشكاوى في عدم كفاية الوقت نظرا لطول الاسئلة رغم سهولتها الظاهرة. وحول امتحان (الرياضيات) قالت الطالبة مروة سمير صلاح من لجنة اسيا بنت مزاحم بخورفكان ان الاسئلة عموما كانت في المستوى المتوسط باستثناء سؤال واحد وجدنا فيه صعوبة, لكن الاهم من ذلك هو قصر وقت الامتحان مما سبب لنا ازعاجا كبيرا اثناء قيامنا بالاجابة. وقالت خولة احمد عبدالله النقبي: ان الطالب او الطالبة في المستوى المتوسط لم تجد اية مشكلة في حل مسائل الرياضيات لان الكثير منها كان متوقعا. وقالت جيهان خميس الظنين ان يوم الرياضيات كان ختام امتحانات الادبي, والحمدلله فقد كان الختام مسكا. اما عهود عبدالله الحمادي فقالت: كل الصفات المنشودة وجدناها في امتحان الرياضيات, فالاسئلة سهلة ومباشرة الى درجة ان البعض منا لم يتوقع ذلك وخشينا جميعا من لجوء واضع الامتحان الى الصعوبة لكنه خيب ظننا ليكون في ذلك اسعاد لنا في يوم الختام, خصوصا وان هذه هي المرة الاولى التي يؤدي فيها القسم الادبي امتحانا في الرياضيات. واشارت الطالبة اسماء عبدالله الملا الى ان سهولة الامتحان تتعارض مع الوقت غير الكافي الذي خصص للاجابة لكن الامور سارت كما يجب وتجاوزنا عقبة الوقت بمستوى اجابة فوق المتوسط. وتوقعت الطالبة فاطمة محمد اسحاق ان تكون درجاتها في الرياضيات فوق الثمانين فالامتحان عموما سهل بالنسبة لها ولغيرها. واعتبرت فاطمة علي راشد عبود اسلوب واضع الاسئلة سببا مباشرا في توفيق الطالبات والطلاب لان مراعاة الاصول في وضع اي امتحان تشكل راحة للطالب وهدوءا في كل اوساط المجتمع فلا ضجيج ولا شكوى ولا احباط في النفوس. وتبدي شيماء سعيد علاي فرحتها بختام الامتحانات قائلة: لقد تعبنا كثيرا وواجهنا مواقف متعددة في ايام الامتحان لكن التوفيق قد حالفنا في معظم الايام الا يوم علم النفس الذي كاد ان يفقدنا الاتزان ويشتت فكرنا لولا حث الاهل لنا على التحلي بالصبر والصمود. وتضيف: والحقيقة انني اشعر في هذه اللحظة التي اختتم فيها امتحاناتي بان من الواجب ان اقدم لامي كلمة شكر فلولا عونها لي منذ بداية العام الدراسي ما استطعت ان اتجاوز ظروفي الصحية التي كادت ان تعطل مسيرتي, فشكرا لامي وشكرا لكل معلماتي وايضا لزميلاتي واتمنى لهن التوفيق الدائم والسعادة التامة. ومن لجنة سيف الدولة بالفجيرة تحدث الطالبان علي عبدالله محمد وعلي محمد عبدالرحمن من القسم الادبي فقالا: لقد عبرنا جسور الامتحانات جسرا وراء جسر وقد انجزنا مهمتنا في الامتحانات بشكل جيد خاصة وان الختام كان سهلا وبسيطا قدمه لنا واضع اسئلة الرياضيات لنخرج هانئين ومتفائلين بالنجاح, وليت الوزارة تطمئننا على احوالنا في علم النفس الذي كان امتحانا معقدا ومحبطا. القسم العلمي في لجنة عروة بن مسعود بخورفكان اعتبر الطلاب امتحان الورقة الثانية للفيزياء بمثابة هدية ما قبل الختام او ترضية لهم عما كان من صعوبات في الاحياء وفي تعليق على اسئلة الورقة قال الطالب عمرو احمد عبدالفتاح يوسف ان توقعاتي تؤكد اقترابي من الدرجة الكاملة للمادة في الورقتين لان الواحدة منهما كانت اسهل من الاخرى. وقال عمرو الدسوقي ابراهيم: ليست لدينا مشكلة مع الفيزياء فاسئلتها سهلة جدا ودرجاتنا باذن الله عالية, وكفانا المشكلة التي اوقعتنا فيها مادة الاحياء. ويرى هيثم بهلول محمد ان سهولة الامتحان ليست محل جدل وان كانت بعض الافكار التي وردت في اسئلة القوانين قد احتاجت منا لتفكير. ويؤكد مبارك محمد مبارك الحمادي سهولة الامتحان بقوله ان اسلوب المباشرة في وضع الاسئلة هو اكثر الاساليب راحة لنا وهذا ما جربناه في امتحان الفيزياء وادركنا اثره على اجاباتنا. ويقول احمد محمد شريدة ان المسائل كانت مباشرة والوقت كان كافيا ولهذا عبر الجميع يوم الفيزياء دون قلق او توتر. ويشيد وائل محمد رشدي بواضع الاسئلة ونيابة عن كل زملائه يقدم له الشكر على عدم لجوئه الى التعجيز وفي نفس الوقت الحرص على قياس كافة مستويات الطلاب ويقول: ان الخبرة التربوية لها دور كبير في فهم اجواء الامتحانات وطبيعة المادة ومستويات الطلاب وفي رأيي فإن من لم يستطع التعامل معها بشكل جيد مع ورقتي الفيزياء والثانية منها بشكل خاص فإنه في نظري لم يكن طالبا وان كان فإنه يفتقد المسئولية تجاه واجباته ودروسه. وفي رأي الطالب محمد ابو سلطان فإن المقارنة بين امتحان العام الماضي والعام الحالي توضح المسافة الشاسعة بين الاثنين فالحالي اوضح واسهل فقد خلا من الاخطاء والصعوبات عامة. ويتفق محمود محمد محمود وهيثم محمد اسماعيل ومحمد عيسى كريزم وعمار علي عاشور على رأي واحد يؤكدون فيه ان الفيزياء محت كل آثار الاحياء التي سممت اجواء امتحانات هذا العام. تحليلات اضافية وفي تحليل قام به الطالب اشرف عبدالكريم وهو من الطلاب المتميزين في القسم الادبي بلجنة عروة بخورفكان ذكر الطالب ان الاسئلة اتصفت بالشمولية في مادة الرياضيات التي تعد الاجابة عن مسائلها عملية ذهنية متكاملة كما اتسمت الاسئلة بسهولة ومباشرة في الطرح لكن عشر صفحات من الاسئلة الرياضية سببت صدمة للبعض خصوصا المتفوقين لانهم حسبوا الوقت اللازم لكل سؤال وقارنوه مع الوقت المسموح به فوجدوه غير كاف بل كان يحتاج لنصف ساعة اضافية على الاقل, وعلى هذا فإن الجميع استمروا في عملية الاجابة حتى آخر ثانية من الوقت وربما لم يدرك بعضهم المراجعة بشكل كامل او متأن. يوم عادي ويقول امين شديفات رئيس لجنة عروة بن مسعود بخورفكان ان اللجنة التي تضم القسمين الادبي والعلمي معا قد شهدت يوما عاديا وكانت الاجواء طبيعية وخلت فترة امتحاني الفيزياء والرياضيات من اية شكوى, وتعتبر امتحانات هذا العام هي الافضل بشهادة الطلاب في معظم المواد للقسمين باستثناء مادة او مادتين كانت الظروف فيها على غير هوى الطلاب واستعداداتهم وما دربوا عليه من نماذج, لكن اجمالا فإن الاوضاع افضل وهذا تطور مهم في الثانوية العامة يسبق بلا شك الكثير من خطوات التطوير. كتب محمود علام