انتهى كابوس الثانوية العامة (جزئيا) بالنسبة للقسم الادبي حيث ادى الطلبة والطالبات امس امتحان الرياضيات الذي استمر لمدة ساعتين في جو من الهدوء والارتياح نظرا لسهولة الامتحان بينما ادى القسم العلمي امتحان الورقة الثانية في الفيزياء التي اجمعت معظم الآراء على اتيانه سهلا وان لم يخل الامر من بعض القائلين بصعوبته. ومن القسم الأدبي التقينا بالطالبتين مروة نجيب وصفاء حسن اللتين ابدتا ارتياحا عارما تجاه امتحان الرياضيات وقالتا انه جاء في مستوى الطالبة المتوسطة الا ان عيبه الوحيد هو شدة طوله مقارنة بالوقت المخصص لحله. فاتن فوزي وسهى معين وهناء عبد الباري وشيماء عبد الرحمن اشدن جدا بالامتحان غيرالمتوقع حيث قلن انهن توقعن امتحانا صعبا او متوسط المستوى اضعف الايمان لكن الله سلم وجاء الامتحان فائق السهولة. نماذج (البيان) روشان امريكو وفاطمة الطيب قالتا ان النماذج الامتحانية (للبيان) ساعدتنا كثيرا في اجتياز عقبة الثانوية العامة حيث جاءت تدريبية على نسق واسلوب الامتحانات الامر الذي انعكس على ادائنا فيها حيث لم نشعر بالغربة حيال كل ورقة امتحانية وانكسر حاجز الخوف والحاجز النفسي واحسسنا اننا تدربنا بما فيه الكفاية على طريقة الاداء في الثانوية العامة. الياذيا عوض لها رأي مغاير بالنسبة لسهولة الامتحان فهي ترى انه صعب للغاية يكاد يكون في صعوبته مثل امتحان علم النفس لذا نتمنى مراعاتنا في الامتحانين. خديجة سالم عقبت بايجاز: انه امتحان سهل وواضح وبسيط. ويبدو ان الطالبات احرزن تفوقاً ملموساً على الطلاب الذين امطرونا بمكالماتهم الهاتفية وهم رأفت قدورة, اياد كمال, وسام رشدي, احمد ايهم, احمد محمد سعيد, ايمن غياث, يزن جعفر, عمر عبد القادر, عمر مقصود ومجير حمايدة وهم من مدرسة ثانوية خالد بن الوليد وقالوا ان الامتحان اكثر من صعب وجاء في 10 ورقات كما ان ما زاد الطين بلة بجانب طوله تعقيد الاسئلة وكأننا امام لوغاريتمات او لغة هيروغليفية, لقد صدمنا من هذا الامتحان جدا. وختموا برجاء لوزارة التربية والتعليم والشباب بمراعاتهم عند التصحيح. ... وراح الخوف وتنفست طالبات القسم العلمي الصعداء قليلا بالنسبة للفيزياء (الورقة الثانية) حيث قابلنا كثيرا من الطالبات اللاتي كن متوجسات من هذا الامتحان بالذات نظرا لمجئ امتحان الورقة الاولى سهلا جدا وفي اعتقادهن ان اي امتحان مكون من جزئين المتعارف عليه انه لابد ان يأتي احد الجزئين صعبا لدرجة التعجيز, لكن هذه القاعدة كُسرت هذه المرة حيث جاءت اراء الطالبات واصفة هذا الامتحان اوصافا تتراوح بين السهل والمتوسط وان كانت الغلبة للاوصاف السهلة. وجدنا مجموعة من الطالبات في انتظار (البيان) عاتبونا على غيابنا عدة ايام واوضحنا لهم انه من المرور على كل اللجان الامتحانية بالعين بقسميها العلمي والأدبي حتى يتسنى لنا تغطية عادلة وذات مصداقية عالية, كلهن تقريبا كن سعيدات من المستوى الطيب لادائهن في الامتحان هالة ميرغني ولنا ديب ومنى خالد وايناس مصطفى وريما الغوطاني وصفا مراد اخبرننا بالحالة النفسية الرائعة لهن لان مادة الفيزياء احد صعب مواد القسم العلمي قاطبة واكثرها جفافا ولا يوجد قاعدة ثابتة تمكن الطالبات من التكهن بمستوى امتحان فيها ولعل ذلك هو سر رضاهن وفرحهن من جراء سهولة الورقتين الاولى والثانية. فاطمة احمد وزينة وهبي وحميدة صفوان طلبن منا باسمهن تقديم اسمى آيات الشكر لمن وضع هذا الامتحان الرائع الذي اسهم في تهدئة الرأي العام للطالبات واداء الامتحانين المتبقيين في آخر يومين للقسم العلمي على افضل وجه ويضمن احراز درجات جيدة. عبلة محمد تصف الامتحان بمتوسط المستوى المائل للسهولة حيث جاء في سبع اوراق وكانت اسئلته واضحة ومباشرة لا لبس ولا غموض فيها ولا لف ودوران المعهودة في الامتحانات العلمية, كما ان كل وحدة جاء منها سؤال وبذلك تضمن متوسطة المستوى اداء جيدا بالامتحان. اميرة السعيد ومنى عزام وسمر حسن وميرام سمير وهبة عبد الرؤوف افدن بان الامتحان سهل جدا. ما معنى السهل؟ اما منى عادل فتخالفهن الرأي وتتساءل كيف يصفنه بالسهل وقد احتوى على هذا القدر الكبير من الاسئلة الغامضة؟ وتقول رشا محمد كمال ونهى احمد هذا امتحان الموسم: سهولة وبساطة وروعة ولا يوجد اجمل من ذلك. وتتمنى وفاء النعيمي وسماح سعيد واسماء اسماعيل اداء جميلا في مادة اللغة الانجليزية التي تختتم بها طالبات العلمي امتحانات هذا العام التي جاءت في اغلبها سهلة وواضحة ما عدا الورقة الاولى في اللغة العربية وامتحان الاحياء. وتشكر حمدة المنصوري المعلم الرائع الذي وضع امتحان الفيزياء وتصفه بانه يعرف جيدا ارتباط التربية بالتعليم لذلك تعامل مع ابنائه وبناته برفق ولم يضع لهن امتحانا تعجيزيا يستعرض به قدراته العلمية المذهلة ومثل هذا التربوي يشجعنا على التخصص وحب المواد التي تراعى مستوى الطالبات العلمي. وتعارضها نجلاء عطية بقولها: الامتحان ليس سهلا ابدا: انظري الى كل سؤال اليس يحوي كل سؤال فكرة جديدة وكيف يمكن وصف امتحان مادة صعبة كالفيزياء بالسهولة المطلقة التي تصفه بها الطالبات!! وبسعادة غامرة تخبرنا اريج عبد الله وعبير صلاح ورندة الطويل عن روحهن المعنوية المرتفعة للغاية بعد الهدية الجميلة والمفاجأة المذهلة وهي امتحان الورقة الثانية وهن متأكدات ان ثمار هذه الفرحة سيقطفنها اداء ممتازا في اللغة الانجليزية. شيء عجيب وتشير رشا هشام ان الورقة الثانية للمفارقة اكثر سهولة من الورقة الاولى.. شيء عجيب!! وبرغم احتوائها على افكار واسئلة ذكية الا ان ايناس الفا تقول مؤكدة: ورقة اليوم اسهل بكثير من الامس وتمتاز بالتنوع وشمولها لكل اقسام المنهج ولم تغفل ولا جزءا صغيرا وغطت كل شيء كما ان المسائل (حلوة) و(غير معقدة) فالفيزياء هي فاكهة الاسبوع الاخير. وتشاطرها رأيها الايجابي المتفائل منى الزعابي التي طفت الفرحة على عيونها وكل قسماتها وقالت: (الحمد لله يا رب كثيرا) وفي الاتجاه المعاكس تعترض فاطمة وفتحية الكيومي على الامتحان الصعب والذي به لخبطة على حد قولهما حيث تضاربت القوانين التي تحمل بها المسائل وتعتبران امتحان الفيزياء صدمة كبرى. روز عماد وسلامة العامري ونفيسة بدوي بمنتهى التفاؤل قلن انه امتحان اكثر من رائع اكثر من سهل اكثر من ممتاز اكثر من شامل.. لماذا لا توضع كل الامتحانات في مستواه لتتحول الثانوية العامة من كابوس مروع لعيد مستمر البهجة؟ (وسط وشوية صعب) هكذا وصفت غدير عبد الرزاق وفاتن حسين ورقة الامتحان الفيزيائي وقالتا: هناك افكار مميزة كانت تستوجب تدريبنا عليها طوال العام الدراسي والمواد العلمية يجب أن يكون عدد حصصها اكبر من حصص اي مادة اخرى نظرا لدسامتها وطولها فكثيرا من الأحيان لا ينتهي المنهج في الوقت اللازم ويستحوذ على زمن المراجعة والتحصيل لذلك يجب الانتباه لهذه الامور لتلافي السلبيات. اسماء محمد واسلام سمير علقتا: توزيع الدرجات رائع ويبدو ان من وضع هذا الامتحان وضعه في ساعة صفاء. هبة المسافري لها راي متفرد اذ ترى ان الورقة الاولى من امتحان الفيزياء اكثر سهولة من الورقة الثانية التي بدت اكثر تعقيدا وغموضا واسئلتها هي الاكثر عمقا واحتياجا لوقت اضافي لحلها اذ لا تسعف الساعتان ونصف الطالبات على الحل ثم المراجعة خصوصا وان مادة الفيزياء بها مسائل تحتاج لتركيز ذهني ودراسة جيدة. وتقول كل من نيرمين محمود واميرة سمير ما اسعدنا بهكذا امتحان (حلو اوي) ومبسط ولا يحتاج لساعتين ونصف لادائه. الثلاثي سلامة احمد وعفراء سعيد الفارسي ومنار شعبان اكدن ان هذا الامتحان اكثر من صعب ومعقد جدا. وفي رأي رنا طهبوب انه وسط (ويمشي الحال) فيه. اما اميرة محمد وليد فتراه امتحانا بائسا!! بينما تقول هند عبد الرحمن امتحان الورقة الاولى اسهل. ربنا ستر رضاب عبد الرزاق تقول: توقعت ان يأتي امتحان الورقة الثانية صعبا جدا خاصة بعد السهولة الفائقة للورقة الاولى واعددت نفسي لتقبل الصدمة الناجمة عن الورقة الثانية لكن (ربنا ستر) ياسمين عقاد ومي جمال اضافتا منذ بداية امتحانات الثانوية العامة ونحن في قمة التوتر العصبي والتعب النفسي احيانا تاتي الامتحانات سهلة واحيانا صعبة واحيانا ثالثة متوسطة, والكثيرون يعتقدون ان الطالبات عندما يصفن بعض الامتحانات بالصعوبة يكون ذلك من قبيل (الاستهبال) , ولكن مثلما تقول ان بعض الامتحانات صعبة يجب ان نقول بأمانة ان امتحان الفيزياء سهل جدا فشكرا لكل من اسهم في اراحتنا نفسيا وازاح عنا الضغط والتوتر.. وتشير اماني كامل الى ان الامتحان متوسط فتارة يكون هناك صعب ومرة سهل وثالثة (نص نص) مما جعل المستوى العام للامتحان (بين بين) وعودة الى الورقة الاولى تقول هبة هزاع ان هناك مسألة ربما بها خطأ ولم تكن واضحة وهي مسألة السرعة وللآن لم اجد طالبتين تجمعان على حل واحد لهذه المسألة لذا نرجو اعادة النظر فيها. وتضيف اما امتحان الورقة الثانية فهو سهل جدا جدا ولا غبار عليه ولا يمكن لاي منصف وصفه بالصعوبة فالزمن كفانا تماما لحل جميع الاسئلة والمسائل وزاد لكي نراجع في وقت كاف ونتأكد من اجوبتنا, وسهولة الامتحان لهدوء عام في اللجنة مما مكننا من الاجابة باعصاب متماسكة كذلك توزيع الدرجات عادل للغاية واعطيت كل مسألة وسؤال درجة بقدر سهولتها او مستواها وبهذا ضمنا باذن الله درجات عالية ومجاميع مرتفعة. وتقول سلمى مصطفى وريما صادق الامتحان ببساطة وايجاز رائع, جميل, وموفق للغاية!! بالهاتف ولية امر الطالبة التي اتصلت على مكتب البيان يوم امتحان الاحياء واجهشت بالبكاء عندما اشتكت لنا, اتصلت بعد امتحان الورقة الثانية في الفيزياء لتقول: مثلما نمسك بسماعة الهاتف ونشتكي على الامتحان (الوحش) ونطالب بالرأفة لابنائنا وبناتنا في التصحيح, نمسك ايضا السماعة لنتصل لنشيد بالامتحان السهل لهذا اتصل اليوم لاشكر صاحب الضمير الحي الذي وضع امتحان مادة الفيزياء ولو علم واضعو الامتحانات بان اولياء الامور (يمتحنون) مع ابنائهم وبناتهم لما كان الحال هو نفس الحال ولتغير الكثير.