وكان ختامها مسك لطالبات وطلاب القسم الادبي بمنطقة أم القيوين التعليمية الذين ادوا امتحان ادوا امتحان الامس وهو الاخير في مادة الرياضيات رغم ان المادة جديدة على القسم الادبي إلا انهم تقبلوها واجمعوا على ان الخوف والقلق كان ملازما لهم حتى تسلمهم للورقة الامتحانية وسرعان ما تبدد كل هذا. وفي لجنة ثانوية المعلا للبنات تقول مريم الغربي رئيسة اللجنة تكررت عبارة الامتحان سهل ولكنه طويل وقالت آخريات الامتحان طويل ولكن يسير ولم نتلق اي شكوى من اللجان هدوء تام بكافة القاعات ورغم انه سهل كما افادت الطالبات وآخر مادة لهن والمعتاد من الطلبة في اليوم الاخير يكونوا قد ملوا من الامتحانات. وقالت مريم الغربي لماذا لا يكون هناك كم كبير من الاسئلة الاختيارية بكل المواد وتدريب الطلاب والطالبات على اسئلة مشابهة لما يأتي بالامتحانات. كما تقدمت بأقتراح آخر وهو تنفيذ امتحانات الثانوية على فصلين دراسيين. واعربت عن املها في ان تحرص الوزارة على صرف اجور المراقبين والملاحظين فور الانتهاء من الامتحان وألا يؤجل الى العام المقبل. وفي لقاء (البيان) لاستطلاع آراء طالبات الادبي بثانوية المعلا تقول ميثاء جاسم عبيد الامتحان سهل للغاية ولم اكن اتوقعه هكذا وكنت خائفة جدا ولكن مجرد ما تسلمت الورقة الامتحانية راحت رهبة الامتحان حتى اني انتهيت من الاجابة عن الامتحان الذي جاء في عشر صفحات في ساعة واحدة بعد المراجعة ايضا. وتضيف هدى علي بن علي كنت اتوقع ان يأتي سؤال حول اللوغاريتمات وقد كنت متخوفة ولكن جاء الامتحان سهلا ومباشرا. وتعلق نوف سلطان على زميلتيها فتقول توقعت سهولة الاسئلة لان العام الدراسي الجاري يعد اول عام لتدريب الرياضيات للقسم الادبي ويمتحن فيها ولكن لم اكن اتوقع ان يأتي بهذه السهولة. واعربت طالبات الادبي بثانوية المعلا عن فرحتهن وسعادتهن لان الختام للامتحانات كان مسكا مما اراح نفسيتنا وتوقعاتنا بنسبة لا تقل عن 90%. وفي لجنة الامير الثانوية للقسم الادبي لطلاب تعليمية ام القيوين بدت الفرحة والسعادة على وجوه الطلاب مما يوحي بأن اراءهم حول امتحان الرياضيات لم يختلف عما عبرت عنه طالبات المعلا. وفي لقاء مع عثمان البرغوثي رئيس اللجنة قال لا توجد شكاوى ذات قيمة من اسئلة الامتحان باستثناء ان البعض شكا من طول الاسئلة وآخرون قالوا هناك بعض الجزئيات الصعبة ولكن الوضع يختلف تماما عن مواد اخرى تكون الشكوى فيها واضحة كعلم النفس مثلا. وفي لقاء بطلاب من القسم الادبي اعرب نصار جارالله ومحمد نوامش الماضي وعبدالباسط مير وخالد بن عمير عن سهولة الامتحان وبساطته وانها مباشرة لا غموض فيها ولا مشاكل سوى انها جاءت في 10 ورقات وكونها اول مرة تقدم فيها الامتحان كان يفترض ان تكون ليس بهذا الكم الكبير. وحول مراجعتهم النهائية قبل الامتحان قالوا الامتحانات النموذجية سواء ما راجعناه بالمدرسة او من خلال وسائل الاعلام والصحف او من خلال النماذج التي كانت تباع بالاسواق. واكد سلطان علي وعبدالله احمد الخرجي ومحمد ابراهيم علي ان امتحان الرياضيات في مستوى الطالب المتوسط وبعض الاسئلة لا تأتي الا لطالب مرحلة اعدادية مشيرين الى ان اية شكوى من اي طالب لابد ان يكون طالب منازل من الذين اعتادوا الشكوى فقط. وقال عبدالرحمن عبدالعزيز عتيق ومهيب عادل لم يكن هناك عدالة في توزيع الوقت على الورقة الامتحانية والتي جاءت في 10 ورقات على ساعتين غير كاف خاصة ان الورقة الخامسة في حاجة لتفكير. كذلك سؤال الدالة لم يآت ذكره بالكتاب الا مرة واحدة. كما انتهى وقت الامتحان ولم يصل بعض الطلاب الى نهاية الورقة الامتحانية. وهنا كان لسالم الدويش مدير مدرسة الامير الثانوية والذي كان يترقب اداء الطلاب فرد قائلا الامتحان اليوم لايختلف عن الامتحان التجريبي الذي قدم للطلاب فنفس الاسلوب والاسئلة ولم يختلف كثيرا. وفي لجنة المعارف للقسم العلمي حيث ادى الطلاب الامتحان في الورقة الثانية لمادة الفيزياء التقينا مع احمد الخرجي مدير منطقة ام القيوين التعليمية والذي انتهى من جولته ووجه كلمة لطلاب وطالبات الادبي حيث قال كانت الرياضيات اليوم مسك الختام وقدم التهنئة لابنائه الطلبة ممن ادوا الامتحان متمنيا لهم النجاح معربا عن امله في ان تراعي لجان التصحيح كل ما اثير حول المواد التي اشتكى منها الطلاب. وفي لقاء بطلاب العلمي بلجنة المعارف قال خالد صالح محمد امتحان اليوم اسهل من الورقة الاولى رغم ان الكل اعرب عن سعادته وفرحته بسهولة الورقة الاولى الا ان الثانية جاءت اسهل ولكن جاء سؤال واحد حول تحديد اتجاه التيار والذي سأل عنه اغلب الطلاب. ويقول احمد رفعت جاء الامتحان شاملا للمنهاج ككل وبالفعل اسهل من الورقة الاولى ولكن هناك نقاط بحاجة لذكاء كسؤال تقويم نصف الموجه الموجب والذي طلب السؤال الموجه السالب وهي غير موجودة بالكتاب ومن الممكن ان تضع الطالب في حيرة الا انه بتفكير بسيط يمكن حلها اذا تم عكسها. وفي اتصال تليفوني من فاطمة احمد بن ربيعة بالقسم العلمي شكت من سؤال جاء فيه (تحديد اي الظواهر التالية تثبت الصفة للاشعاع او المادة). وقالت كان ينبغي ان يضاف الى السؤال (أو كليهما) مشيرة الى ان صيغة السؤال اوقعتنا في حيرة واجبرتنا على اختيار واحدة حيث ان الاجابة الصحيحة يجب ان تكون المزدوجة. كتب ـ محسن راشد