في أبوظبي واصل طلاب وطالبات الثانوية العامة امتحاناتهم امس لليوم التاسع, فقد ادى طلاب القسم الادبي الامتحان في مادة الرياضيات, فيما ادى طلاب العلمي امتحانهم في مادة الفيزياء (الورقة الثانية). وجاء امتحان الرياضيات ، كما وصفه بعض طلاب الادبي بانه متوسط ووصفه البعض الاخر بانه يشمل اسئلة صعبة, وعلى الرغم من ذلك اجابوا عن جميع الاسئلة واعربوا عن املهم في ان يراعي المصححون ماساتهم في الامتحانات التي ادوها, وسببت لهم توترا شديدا انعكس سلبا على تأديتهم لبعض امتحاناتهم الاخيرة. وبالنسبة لطلاب العلمي فقد وصفوا امتحان الفيزياء (الورقة الثانية) بالسهولة وعوض امتحان الفيزياء (الورقة الاولى), ونرجوا ان تسير بقية المواد هادئة حتى النهاية ولاتكون هناك مفاجأت وصدمات. وكانت جولة (البيان) في أبوظبي امس شملت لجنة ابن رشد الاعدادية والتي تضم طلاب القسم الادبي بمدارس المتنبي الثانوية, ومدرسة الاباء لابناء الوافدين, ومدرسة المشاعل الوطنية الخاصة ومدرسة عمر بن عبد العزيز المسائية, ويبلغ عدد المتقدمين في اللجنة 135 طالبا. وقال الطالب فراس محمود (ادبي) ان امتحان الرياضيات في مجمله كان سهلا على الرغم من ان اسئلة الامتحان كانت عبارة عن (10) صفحات, مشيرا الى ورود عدد من الاسئلة مباشرة من الكتاب وقال انها كانت منقولة حرفيا مع تغيير في الارقام ولكنها كانت بالصيغة نفسها. واضاف الطالب فراس قائلا, انني على الرغم من تعرضي لحادث سير, فان ذلك لم يؤثر على مستوى تحصيلي, خصوصا ان مادة الرياضيات بحاجة الى حضور دائم وتعتمد على الفهم اكثر من الحفظ, وعلى الرغم من ذلك كله, فقد جاء الامتحان سهلا, وطبيعة الاسئلة تتناسب والطالب المتوسط, والدرجات موزعة على الاسئلة بموضوعية. ويشاطره الرأي زميله الطالب شريف عبد العظيم الذي قال بان الامتحان لم يكن صعبا, وعبر عن ارتياحه التام وفرحته بالامتحان ومستوى الاسئلة مشيرا الى سهولتها, واشار الى ان الوقت المخصص للامتحان كان كافيا وجاء متناسبا مع الامتحان, على الرغم انه جاء في عشر صفحات. الطالب بكر تاجو شعث قال: بان امتحان الرياضيات ليوم امس كان متوسطا, والاسئلة كانت موزعة على وحدات المنهاج, وتتسم بالشمولية, والوقت قصير وغير كاف نوعا ما, بحيث انه لم يخرج اي طالب من الامتحان الى بعد مضي الوقت المحدد. اما الطالب احمد محمود فله راي مغاير تماما ويقول بان امتحان يوم امس كان صعبا وفوق مستوى الطالب المتوسط, والاسئلة التي جاءت في عشر صفحات بحاجة الى وقت اطول من المخصص. ويؤكد الطالب شريف عبد العظيم على سهولة الامتحان وقال بانه اكثر من سهل, وجاء الامتحان خاليا من اي غموض وقال انه حتى يناسب الطالب دون المتوسط, وكان شاملا لكل المنهاج ولم اجد اية صعوبة تذكر في الاجابة عنه. واشار الطالب محمد هادي كلش الى ان الامتحان كان متوسطا ويميل الى السهولة نوعا ما, ووصف الامتحان بانه جاء مطولا ويحتاج الى مجهود. العلمي ولم يكن الوضع في القسم العلمي مختلفا كثيرا عن القسم الادبي بالامتحان, فقد عبر طلاب القسم العلمي امس في لجنة المتنبي عن ارتياحهم ورضاهم لامتحان الفيزياء (الورقة الثانية), واعربوا عن املهم ان يأتي الامتحان المتبقي سهلا وخاليا من المفاجأت التي قد تؤثر سلبا على اداء الطالب وتجعله في حالة قلق وتوتر شديد. الطالب عمر رحال قال امتحان يوم امس (الفيزياء) كان سهلا وليست هناك اية مشكلة, ومستوى الاسئلة يتناسب والطالب دون المتوسط, ومفهومة وواضحة وشاملة للمنهاج. اما الطالب محمد عيد معتوق, فيقول: بان امتحان الفيزياء (الورقة الاولى) كان اكثر سهولة من امتحان يوم امس, وامتحان الورقة الثانية جاء يتناسب والطالب المتوسط, والاسئلة واضحة ومفهومة والوقت المخصص يتناسب وعدد ورقات الامتحان السبع. ويشاطره الرأي زميله الطالب احمد صبحي الدين, الذي اكد على سهولة الاسئلة وانها تناسب الطالب المتوسط, وقال بان الاسئلة شاملة لجميع وحدات المنهاج, والوقت كان كافيا.