في نهاية موسم الامتحانات, اختتم أمس طلاب القسم الأدبي امتحاناتهم وتنفسوا الصعداء, وظهرت على وجوههم ابتسامة النصر وعلامات السعادة, بعد عناء طويل وجهد تضاعف في هذه الأيام لنيل الدرجات التي تؤهلهم لدخول الجامعة لنيل الشهادة ودخول سوق العمل في المستقبل. في بداية الامتحان سادت اجواء التوتر بين الطلاب بشكل عام, اما بعد الامتحان فقد سادت اجواء الفرحة والبهجة خارج اللجان... وذلك لنهاية موسم الامتحانات بالنسبة للقسم الأدبي, ولسهولة الامتحان بوجه عام, حيث جاء الامتحان اسهل مما توقع الطلاب. توقعات ايجابية ومن خلال جولة (البيان) في لجنة الشهباء بمنطقة الشارقة التعليمية, كانت لنا وقفة مع الطلاب الذين انهوا الامتحان... وبدت على وجوههم الفرحة والسعادة لادائهم الجيد, حيث تحدث الطالب احمد ابراهيم الذي انهى الامتحان مبكراً, وذكر بأن الامتحان كان بشكل عام بسيطاً وفي مستوى الطالب المتوسط وشاملاً لكل الفصول في المنهج وان الوقت كان كافياً لكل المستويات وشكر الطالب سعود قاسم الموجه الذي وضع الامتحان, لانه كان بمستوى جيد إلى حد ما, وايده الطالب محمد احمد ومحمد عيد وكريم عبدالمنعم, حيث اجمعوا على سهولة الامتحان وتوقعوا نتائج ايجابية, وابدوا رضاهم لسهولة الاسئلة وعدم تعقيدها. أوراق عديدة وعلى النقيض من زملائهم, ذكر الطالب محمد علي بأن عدد الاوراق كانت كثيرة بالنسبة للقسم الأدبي, حيث بلغت 10 أوراق, مما تسبب في ارباك الطالب, وأشار إلى ان الوقت لم يكن كافياً بشكل عام مقارنة بعدد الاوراق, ولكنه في الجهة الاخرى أكد على شمولية الامتحان لكافة فصول المنهج, مما يعني اتاحة الفرصة أمام الطالب لتحصيل المزيد من العلامات, أما بالنسبة للطالب احمد محمد درويش فقد نبّه على ان الامتحان ركز بشكل عام على الفصل الأول, ولكن ايد زملاءه بالنسبة لكفاية الوقت, والذي يمنح الطالب فرصة كافية ومناسبة للمراجعة وتصحيح الاخطاء. كتب سلطان كراني