فرحة طلاب القسم الادبي لا توصف امس فقد كان ختام الامتحان مسكا, وخرج الطلاب من امتحان الرياضيات يودعون بعضهم على امل اللقاء في المرحلة التالية من مسيرة التعليم وهي الحياة الجامعية. الطلاب فرحتهم لا توصف البهجة والسرور والمرح عمت ساحات المدارس التي تجرى فيها امتحانات القسم الادبي. ففي لجنة المهلب بدبي اشار سيد العدل رئيس اللجنة الى ان امتحان الرياضيات للقسم الادبي يطبق لاول مرة, وكنا نتوقع ان يكون هناك العديد من الشكاوى, على اساس انها بداية تجربة جديدة للادبي الا ان المفاجأة كانت كبيرة لدى جميع اعضاء اللجنة من مراقبين وملاحظين حينما انتهى الامتحان دون صدور اية شكوى من احد. وفي اليوم الاخير للامتحان كان عدد الغياب هو نفسه الذي تم تسجيله في اليوم الاول, وهو خمسة طلاب من المراكز المسائية واثنان من المدارس النظامية, وقد سار الامتحان امس بشكل طبيعي. رأي الطلاب الطالب حسين اسماعيل اشار الى ان مستوى اسئلة الرياضيات كانت بمستوى الطالب المتوسط, لكنها طويلة, ورغم ذلك فهي سهلة. الطالب محمد احمد حسن اكد على سهولة الاسئلة وانها بمتناول الطالب الضعيف والوقت مناسب جدا للاجابة حتى ان معظم الطلاب انهوا الاجابات قبل انتهاء منتصف الوقت المحدد. الطالب يونس هاشم المعمري قال الاسئلة سهلة وطويلة لكنها مقبولة, وتم مراعاة شعور الطلاب في آخر يوم للامتحان. الطالب حميد المري اشار الى ان الاسئلة مباشرة ولا صعوبة فيها وبالفعل كان الختام مسكا, الطالب عبدالرحمن عبدالله ذكر ان الامتحان بسيط وكان الخوف يسيطر على الطلاب قبل بدء الامتحان خاصة بوجود درس صعب هو الاسس واللوغاريتم, لكن بشكل عام جاءت الاسئلة مفاجئة لتوقعات الطلاب. الطالب حميد سنان, وقف امام مقر اللجنة وقال اريد ان اوجه الشكر لمعالي وزير التربية والتعليم والشباب لما قدمه من تسهيلات ومراعاة لظروف الطلاب. وقد حول الاقوال الى افعال حينما اعلن قبل الامتحان ان الاسئلة بمستوى الطالب المتوسط, واطمأن اولياء الامور والطلاب لهذا الكلام وجاء الامتحان بالفعل بمستوى الطالب المتوسط. الطالب جاسم محمد سعيد اوضح ان بعض الاسئلة فيها صعوبة, وليس كل الاسئلة سهلة, حتى ان بعض الطلاب مكثوا في اماكنهم حتى نهاية الوقت المحدد للامتحان حتى يأتي الالهام او تتاح لهم فرصة الاجابة. وهذه الشريحة من الطلاب هم من المراكز المسائية. الطالب حسين احمد اكد على ان الوقت كاف والاسئلة سهلة وجو الامتحان كان هادئا, وانتهى امتحان الثانوية بأمان وسلام, وتمنى النجاح لجميع الزملاء والتطلع الى فرص التعليم الجامعي في المؤسسات الحكومية والخاصة المتوفرة في الدولة. امتحان العلمي الدكتور ابراهيم السرخي رئيس لجنة الوحيدة الثانوية للفرع العلمي, اوضح ان ورقة الفيزياء الثانية جاءت في سبع ورقات, والانطباع العام عدا الاسئلة انها سهلة للغاية فالوقت المحدد ساعتان ونصف للاجابة كان كافيا, وعدد لا بأس به من الطلاب انهوا الاجابة خلال النصف الاول من الوقت المحدد. واضاف ان اللجنة الخاصة في مستشفى راشد لازالت قائمة للطالب ابراهيم طوطح وتسير اعمال اللجنة بشكل هادىء ولا توجد شكاوى من الطلاب. شكر للتربية وقد وجه العاملون في لجنة المراقبة الشكر والتقدير لوزارة التربية وادارة المنطقة التعليمية على منح العاملين في لجان المراقبة استراحة لمدة يومين في نهاية الدوام المدرسي اي يومي 27 و28 يونيو. آراء الطلاب الطالب شهاب شمس جلس مع زميله مهند تحت ظل شجرة يتابعون ما كتبه كل واحد من اجابات تغمرهم السعادة لمستوى الاسئلة السهلة جدا ويقول شهاب اننا لم نتوقع سهولة الاسئلة خاصة وان الورقة الاولى للفيزياء كانت سهلة لكن الثانية جاءت اسهل من الاولى. الطالب مهند حامد تابع حديث زميله قائلا: الاسئلة سهلة جدا جدا وبمستوى الطالب تحت الوسط, والشكر لوزارة التربية على رعايتها للطلبة في الثانوية العامة وقد تمكنت من نزع الخوف من الثانوية العامة, حتى ان افراد الاسرة شاركونا الفرحة وهم ينتظرون الآن انتهاء الامتحانات حيث لم يبق سوى اللغة الانجليزية. الطالب ثائر جمال قال لا ملاحظات على الامتحان والحمد لله انتهت الفيزياء بسلام.. وراح الكثير ولم يبق إلا القليل, وبشكل عام فإن اسئلة الفيزياء سهلة. الطالب محمود علي اكد سهولة الامتحان وقال انها اسهل امتحانات ثانوية تمت في الدولة وجو الامتحان رائع ولا شكوى من اية منغصات. الطالب علي عدنان اشار الى ان مستوى الاسئلة متوسط, والمدة كافية وجميع الاسئلة من داخل الكتاب او المقرر وكل من درس سوف ينجح بالتأكيد لان الاسئلة واضحة. الطالب احمد علي اكد على ان امتحان الورقة الثانية كان اسهل من الاولى وبذلك يكون طلاب العلمي قد انهوا امتحانات المواد الصعبة ولم يبق إلا الانجليزي. كتب نادر مكانسي