بارك سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة توصل الاخوة الاثيوبيين والارتيريين الى اتفاق سلام يحقن دماء الشعبين ويصون مدخراتهما.واعتبر سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان هذه الخطوة حدثا تاريخيا، وانجازا يعكس حكمة حكومتى البلدين وجنوحهما للسلم وتغليب منطق العقل من اجل استقرار المنطقة كلها. جاء ذلك فى بيان لسموه اصدره مركز زايد للتنسيق والمتابعة المنبثق من جامعة الدول العربية بمناسبة توقيع اثيوبيا واريتريا اتفاق وقف اطلاق النار بينهما فى العاصمة الجزائرية الاحد الماضي. وقال سموه فى البيان لقد اسعدنا فى دولة الامارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا توصل اشقائنا فى القرن الافريقى الى اتفاق لوقف اطلاق النار وانهاء حالة الحرب التى دامت لاكثر من سنتين بين الجارتين اثيوبيا واريتريا. واضاف سمو نائب رئيس مجلس الوزراء انه انطلاقا من توجهات دولتنا السياسية ومواقفنا الثابته والتى حدد نهجها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة والداعية للسلم والامن والاستقرار بين الشعوب حبذنا دائما اعتماد الخيار التفاوضى لادراكنا ان الاستماع وتبادل الراى فى اطار من روح الاخوة المسئولة وبعيدا عن التعصب والانتصار للذات هو انجح وسيلة واسلم طريق لحل النزاعات وفض الخلافات فى كل انحاء العالم لذلك وجهنا وفى وقت مبكر نداء الى هاتين الدولتين بضرورة تجنب منطق القوة والعنف لترك المجال مفتوحا امام الدبلوماسية الدولية حتى تلعب دورها فى اخماد فتيل الازمة . وواصل سموه: لكن على قدر ما المتنا حالة الحرب بين البلدين والتى قضت على الالاف من الضحايا ورمت بالملايين الى التشرد وخلفت الاف اللاجئين والقتلى بعدما اتت بنيرانها على ما ابقى لهم الجفاف من مدن وقرى فقد اسعدنا وضع حد ونهاية لتأجج هذا النزاع وتطويقه وتجنب ويلاته وصولا الى حل يساهم فى اشاعة الاستقرار والسلام فى المنطقة . واشاد سموه بالجهود الى بذلها الاشقاء فى الجزائر وعلى رأسهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالى لمنظمة الوحدة الافريقية والتى اسفرت تحركاته الحثيثة وخطواته الدووبة هذا الانجاز التاريخى خدمة للسلام والامن فى القارة السمراء التى انهكتها الحروب وأوهنتها الفتن ودفعت شعوبها ثمن هذه النزاعات . كما كرر سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان فى الختام تهانيه الخالصه للاخوة فى اثيوبيا واريتريا لقيامهم بهذه الخطوة الحكيمة وبتوقيعهم هذا الاتفاق المبارك.