جدد الفريق أول أنتونى زينى قائد القوات المركزية الامريكية الذى ختم امس زيارة للبلاد موقف بلاده الثابت حول قضية جزر الامارات طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى التى تحتلها ايران والداعى الى حل الخلاف عن طريق المفاوضات أو بواسطة اللجوء لمحكمة العدل. وقال زينى فى مؤتمر صحفى عقده بفندق هيلتون أبوظبى بعد ظهر امس ان الغرض من زيارته لدولة الامارات هو توديع المسئولين بعد انقضاء فترة عمله فى المنطقة. وذكر أن هناك عدة عوامل تهدد أمن المنطقة منها لجوء بعض البلدان لتطوير أسلحة الدمار الشامل والخلافات الاقليمية بين دول المنطقة والارهاب. ونفى أى نية للولايات المتحدة لتخفيض عدد قواتها المرابطة فى الخليج خاصة وأن هذه القوات تعمل على تحقيق عدة أهداف من بينها ضمان أمن المنطقة والعمل على منع انتشار أسلحة الدمار الشامل فيها وكذلك تعزيز التعاون العسكرى والدفاعى بين الولايات المتحدة والدول الصديقة فى المنطقة. وأضاف ان الولايات المتحدة شاركت مؤخرا فى مؤتمر عقد فى سلطنة عمان حول حماية البيئة فى منطقة الخليج ودرء اثار التلوث سواء الناتج عن نشاطات عسكرية مثل محاولة بعض الدول تطوير الاسلحة البيولوجية والكيماوية أو الناتج عن اسباب طبيعية مثل البقع النفطية وهذا يعكس اهتمام الولايات المتحدة بمساعدة الدول الخليجية الصديقة على تجنب الكوارث البيئية. وحول ما يشاع عن تحسن فى علاقات الولايات المتحدة مع ايران قال زينى انهم يأملون فى حدوث تغييرات على الساحة الايرانية ولكنه أكد أن الولايات المتحدة مازال ينتابها القلق حول استمرار ايران فى تطوير أسلحة الدمار الشامل ودعمها للارهاب. وأعرب عن اعتقاده بأن وصول المعتدلين للسلطة فى ايران قد يساعد على استعادة الثقة بين البلدين وبالتالى التفاوض حول نقاط الخلاف بينهما مؤكدا صحة التقارير القائلة بأن ايران قد بدأت مؤخرا فى السماح للسفن التى تحمل نفطا عراقيا مهربا بالدخول الى موانيها. وكشف أن الولايات المتحدة بذلت جهودا كبيرة لتفادى وقوع حرب بين الهند وباكستان العام الماضى مضيفا بأنه زار باكستان حينها لاقناع رئيس وزرائها انذاك بسحب القوات الباكستانية من مرتفعات كارجيل محل النزاع وبالتالى نزع فتيل التوتر بين القوتين النوويتين ولقى طلبه استجابة من الحكومة الباكستانية. وحول العقوبات المفروضة على الشعب العراقى قال ان الولايات المتحدة مهتمة بمعاناة الشعب العراقى وأن الوسيلة الوحيدة لرفع هذه المعاناة هى تنفيذ الحكومة العراقية كافة قرارات الامم المتحدة فى هذا الشأن ـ وام