يعقد مجلس امناء جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة اليوم الثلاثاء في مبنى بلدية دبي أول اجتماع له بعد صدور المرسوم بتشكيله. ويرأس الاجتماع قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي ويبحث التقرير النهائي للجنة الاستشارية الفنية للجائزة، واختيار لجنة التحكيم للمرحلة النهائية وتفاصيل حفل الافتتاح. وقد عقد عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي مساعد مدير عام البلدية للشئون الإدارية والخدمات عضو مجلس امناء الجائزة صباح أمس بحضور خالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة في بلدية دبي مؤتمرا صحفيا اكد فيه ان الجائزة في دورتها الحالية اكتسبت سمعة عالمية ودولية واسعة محققة قفزة كبيرة في اعداد المشاركين من مختلف دول العالم وتنوع الابحاث المقدمة حول الممارسات والتي بلغ عددها 770 ممارسة من اكثر من 114 دولة تمثل قارات العالم المختلفة وكان العدد في دورة 1998, 470 ممارسة. وأشار إلى ان اللجنة الاستشارية الفنية للجائزة المكونة من 11 عضوا التي اجتمعت بداية الشهر الحالي في مدينة شينج يانج الصينية بدعوة منها كانت قد درست الممارسات التي سترفع إلى لجنة التحكيم الدولية لتنظر فيها في اجتماعها الذي سيعقد بدبي الاسبوع الاول من يوليو المقبل. وقال ان المشاركة الواسعة لتقديم الممارسات يعزز دور الجائزة وسمعتها بين مختلف دول العالم ويفعل الاهداف التي انشئت من اجلها مشيرا إلى اهتمام الحكومات والمنظمات والمؤسسات الدولية بالجائزة ودورها وطلب تلك الجهات استضافة مرحلة من مراحل الجائزة فقد استضافت مدينة فيينا في النمسا الدورة السابقة واستضافت مدينة تشين يانج الصينية اجتماعات اللجنة الاستشارية التي تم اختيارها بالتعاون مع مركز المستوطنات البشرية الذي يعتبر احد الشركاء في الجائزة من بين 23 مؤسسة وهيئة على مستوى العالم تشارك في التعريف وتقيم الممارسات المقدمة. وقد اشاد الشامسي بدور المدينة الصينية لتعاونها مع الجائزة وأكد بذات الوقت دور ومكان الجائزة دوليا, علما بأن استضافة اجتماعات اللجنة الاستشارية جاءت بطلب من المدينة الصينية. وأضاف بان اللجنة التي ضمت خبراء تم اختيارهم بعناية ويمثلون مختلف التخصصات ويتمتعون بخبرات علمية اختارت 114 ممارسة كأفضل بحث أو ممارسة مقدمة سيتم تعميمها وتوثيقها للاستفادة منها على مستوى العالم ومن بين تلك الممارسات تم اختيار 40 للدخول في المرحلة الأخيرة حيث يقع الاختيار على 10 ابحاث. وقال بان لجنة التحكيم النهائية تتكون من 5 أعضاء محايدين ومن ذوي الخبرة والمكانة العلمية المرموقة وتجتمع مطلع شهر يوليو لاختيار الممارسات الفائزة التي ستنال مجسم جائزة دبي الدولية والشهادة والجائزة المالية المرصودة مشيرا إلى انه سيتم تكريم الفائزين في الثاني من اكتوبر من العام الحالي خلال حفل يقام في دبي يتزامن مع احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي للمستوطنات البشرية. وأضاف الشامسي بان حفل التكريم سيتحول إلى مناسبة للتعريف بالممارسات الفائزة لتعميم الفائدة حيث تقام على هامشه ورش عمل وندوات ومحاضرات تستعرض فيها الجهات الفائزة تجربتها امام دول العالم. وذكر بأن الممارسات الـ 40 المرشحة للدخول في المرحلة النهائية 6 من افريقيا و9 من اسيا و8 من أوروبا الغربية و2 من أوروبا الشرقية و13 من أمريكا الجنوبية والكاريبي ومن بينها ممارسات مقدمة من دولة فلسطين والسودان والأردن و2 من امريكا الشمالية. وبالنسبة إلى اجتماع اللجنة الاستشارية فانه عقد استجابة لدعوة وجهتها بلدية شين يانج الصينية, فقد عقد مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) اجتماع اللجنة الفنية الاستشارية لأفضل الممارسات في مدينة شين يانج من 5 ـ 8 يونيو 2000 وذلك لاختيار 40 أفضل ممارسات من ضمن الترشيحات التي يصل عددها إلى نحو 770 ممارسة لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات لتحسين ظروف المعيشة. وقد تم استحداث الجائزة بناء على اوامر صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام 1995 وتقدم كل سنتين لعشر أفضل ممارسات وذلك للتعرف على وخلق الوعي بالانجازات البارزة والمستدامة في مجال تحسين نوعية الحياة في المستوطنات المدنية والريفية. وان الترشيحات التي تم اختيارها من اللجنة الفنية هي عبارة عن أفضل الممارسات التي قامت بتنفيذها الحكومات المحلية والمركزية والهيئات غير الحكومية والقطاع الخاص وتتوافق أفضل الممارسات مع الأهداف التي حددها مؤتمر الموئل الثاني الذي عقد في اسطنبول عام 1996 من خلال اعتماد خطة عمل تلزم الدول الاعضاء في منظمة الأمم المتحدة لتطوير مدنها وتحسين ظروف معيشتها. وقد ساعدت جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات على تشجيع وتحقيق أفضل المستويات المعيشية لمجتمعات عدة في انحاء العالم. كما ساعدت في تبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال. وقد قامت البلدية بانتاج اقراص (CD- ROM) تحتوي كافة المعلومات عن الترشيحات للجائزة في دورتيها لعام 1996 و1998 كما توفر هذه المعلومات في قاعدة بيانات عن الجائزة والتي تشتمل اكثر من 650 أفضل واحسن الممارسات في موقع الانترنت. (WWW.BESTPRACTICES.ORG) وكان اجتماع اللجنة الفنية الذي عقد في مدينة شين يانج يهدف إلى تقييم فني للترشيحات التي تم استلامها وتفريقها إلى الأفضل والجيد وغير مؤهل وترشيح عدد 40 منها إلى لجنة التحكيم الدولية التي ستقوم بدورها باختيار أفضل الممارسات العشر التي تقدم لها الجائزة. وتتميز عملية اختيار الفائزين بالجائزة بالشفافية العليا حيث تقدم الجائزة للترشيحات التي تتوافق مع المعايير الثلاثة: التأثير الايجابي والملموس على تحسين ظروف معيشة الناس والشراكة بين الاثنين من القطاعات أو أكثر والاستدامة في مجال التشريعات أو الاطارات المنظمة والسياسات الاجتماعية أو الاستراتيجيات القطاعية. وكان أعضاء اللجنة الفنية التي اجتمعت في شين يانج خبراء في مجال التنمية المستدامة ويمثلون السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات عملية وبحثية والقطاع الخاص والجمعيات المهنية من مختلف انحاء العالم. كما قامت سكرتارية مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومستشار مستقل بمساعدة أعضاء اللجنة وقامت بلدية شين يانج بتوفير جميع المستلزمات للاجتماع. وقد تمت عملية الاختيار عن طريق الاجماع بين أعضاء اللجنة. وتضمنت قائمة الدول المقدمة لأفضل 40 ممارسة المرشحة للتحكيم النهائي من الدول العربية: الاردن, السودان, فلسطين ومن آسيا: الصين, الهند, اندونيسيا, مقدونيا, سلوفاكيا, اسبانيا, تركيا ومن دول قارة افريقيا: انغولا, بنين, كينيا, لوثان. أما من امريكا اللاتينية والكاريبي: فدول الارجنتين, البرازيل, شيلي, كوستاريكا, كوبا, اكوادور, السلفادور, بيرو, ترينيداد وتوباغو ومن امريكا الشمالية: كندا, الولايات المتحدة الأمريكية.
